EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2011

بطل "أجيال": التمثيل موقف لا تسلية.. وقدراتي لم تظهر بعد

الفنان اللبناني يوسف الخال

الفنان اللبناني يوسف الخال

أشار الخال إلى أن التمثيل ليس مهنة تسلية، بل موقف، ولا يقتصر على النجومية، مشبهًا نفسه بشقيقته "ورد الخال" التي تنفصل عن العالم بمجرد وقوفها إزاء الكاميرات.

  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2011

بطل "أجيال": التمثيل موقف لا تسلية.. وقدراتي لم تظهر بعد

أشاد الفنان اللبناني "يوسف الخال" الذي يؤدي دور تيو في مسلسل "أجيال" الذي يُعرض على MBC دراما؛ بالكاتبة اللبنانية "كلوديا مرشليان" مؤلفة المسلسل، مؤكدًا أنها من الكاتبات القويات في حَبْك القصة، وتتوجه إلى الشريحة الأوسع من المجتمع اللبناني، موضحًا ميوله إلى أسلوب والدته الكاتبة "مهي بيرقدار".

وقال "الخال" لصحيفة "الرأي" الكويتية الصادرة الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2011: "بغض النظر عن كون مهي بيرقدار والدتي، فهي شاعرة وكاتبة في آن، فلا يمكن تشبيهها أو مقارنتها بغيرها من الكاتبات؛ لأن أسلوبها مختلف عن أسلوبهن؛ فكثير منهن يتوجهن إلى الشريحة الأوسع من المجتمع. أمَّا والدتي فتكتب إلى من يشاطرها إحساسها ويقترب من أسلوبها".

وأشار "الخال" إلى أن التمثيل ليس مهنة تسلية، بل موقف، ولا يقتصر على النجومية، وإلى أنه يزيح عن نفسه الهموم والمشكلات والقلق بالتمثيل، مشبهًا نفسه بشقيقته "ورد الخال" التي تنفصل عن العالم بمجرد وقوفها إزاء الكاميرات.

وعلى الرغم من امتهان التمثيل منذ 15 عامًا، فإن "الخال" يطمح إلى تجسيد مزيد من الشخصيات والأدوار الصعبة؛ فهو يعشق التعددية أملاً في إخراج ما لديه من قدرات تمثيلية لم تظهر بعدُ.

وعن تطوُّر مهنة التمثيل في لبنان، اعتبر "الخال" أن الوضع اللبناني سيئ؛ حيث لا شيء يسير طبيعيًّا؛ لا المجتمع ولا الأمن ولا الاقتصاد، وحيث توجد دويلات ومحسوبيات، وكل من يعرف مسؤولاً يصير هو الدولة نفسها.

وطالب الخال بدولة تنظم قانون المهنة وتفرض ساعات الدراما اللبنانية على المحطات كلها، وتدعم شركات الإنتاج بما يؤمن فرص عمل أكثر للممثلين ويرفع الأجور.

ويرى "الخال" أن الدراما اللبنانية تحسَّنت في العامين الأخيرين، مدللاً على ذلك بظهور الممثلين على صفحات المجلات بدلاً من المطربين، منتقدًا في الوقت نفسه الرقابة في لبنان، قائلاً: "الرقابة في لبنان لا تفسح المجال لتقديم الوقائع كما هي، والتحدث عن الفساد مثلاً أو المخدرات مباشرةً، وتسمية الأمور بأسمائها والغوص في معالجة الموضوع".