EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2014

الحلقة 20: هلاك آل "ياسين"- الجزء الثاني

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

واصل المسلسل الرائع عجائب القصص في القرآن حكاية قصة مؤمن أل ياسين ففي هذه الحلقة وصل و القوم غاية في الغباوة والكفر والتكذيب، فلم ينفعهم نصح الناصحين ووعظ الواعظين،

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2014

الحلقة 20: هلاك آل "ياسين"- الجزء الثاني

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 20

تاريخ الحلقة 18 يوليو, 2014

(القاهرة - mbc.net) واصل المسلسل الرائع عجائب القصص في القرآن حكاية قصة  مؤمن أل ياسين ففي هذه الحلقة وصل و القوم غاية في الغباوة والكفر والتكذيب، فلم ينفعهم نصح الناصحين ووعظ الواعظين، وإن كانت عاقبة المؤمنين والمكذبين قد تتشابه في النظر القاصر على الدنيا الجاحد للآخرة، إلا أن الله عز وجل الذي أحاط بكل شيء علماً، ويستوي في علمه السر والعلانية والغيب والشهادة؛ بين لنا كيف أن المؤمن ما هي إلا لحظة القتل، والشهيد لا يذوق من مس القتل إلا كما يذوق من مس القرصة.

فتمنى المؤمن لو أن قومه الذين قتلوه نصراً للباطل وغيرة على الكفر اطلعوا على ما آل أمره من النعيم المقيم والسعادة في جوار رب العالمين، لعل ذلك يجعلهم يراجعون أنفسهم ويئوبون إلى رشدهم ويتوبون إلى ربهم، وكما أن أحسن العواقب للمؤمن الذي قام بواجب الدعوة والبيان فبالعكس كانت عاقبة الكفر والكافرين أوخم العواقب وأبشعها.

وعلى الرغم من ذلك كذبهم أصحاب القرية إلا أن أناساً منهم آمنوا منهم، ومنهم هذا الرجل المؤمن الذي جاء من أقصى المدينة، يقول ، وذلك لأنه لما جاء من أقصى المدينة رجل قد آمن فهذا يدل على أن إنذارهم ودعوتهم قد انتشرت إلى أقصى المدينة، حتى بلغ من هو في أقصى المدينة دعوتهم وآمن بها.

يأتي ذلك بعدما جاء يسعى مسرعا اليهم وينادي بأهل المدينة ان يطيعوا الله وان يصدقوا الرسل ويتبعوهم. فلم يستمع لكلامه اهل القرية ونقموا منه وضربوه وقتلوه فرفعه الله تعالى وادخله الجنة فقال: ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين.وبعد ذلك انزل الله تعالى عذابه على اهل هذه القرية فأحرقها وخرب ديارهم.وهكذا كانت نهاية من كان يستهزء برسل الله ولا يتبعهم.