EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2014

حلقة 2: «أحلى رحلة» يفك الأسلاك الشائكة ويصالح الإبن على أمه

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رحلة جديدة قام بها البرنامج إلى إحدى القرى المسلمة بكمبوديا، تحديدا إلى كوخ امرأة كبيرة في السن لا يصلح لسكن الحيوانات، استقبلت فيه العجوز فريق البرنامج بدمعتها الغالية.

  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2014

حلقة 2: «أحلى رحلة» يفك الأسلاك الشائكة ويصالح الإبن على أمه

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 2

تاريخ الحلقة 30 يونيو, 2014

(القاهرة - mbc.net) رحلة جديدة قام بها البرنامج إلى إحدى القرى المسلمة بكمبوديا، تحديدا إلى كوخ امرأة كبيرة في السن لا يصلح لسكن الحيوانات، استقبلت فيه العجوز فريق البرنامج بدمعتها الغالية.

وذكر الشيخ مشاري الخراز مقدم برنامج "أحلى رحلة" المذاع على فضائية "MBC1" طوال شهر رمضان، أن المرأة العجوز مصابة بشلل نتيجة جلطة دماغية كانت تشتكي طوال الوقت بسببه من يديه.

نظرات العجوز كانت مليئة بالحزن الشديد وهو ما أثار فضول الخراز الذي لم يصدق أن سببه مرضها وفقرها.

بالفعل سأل الخراز العجوز المسكينة عن أسرتها و أولادها، والتي أجابت أن لها إبن لكنها لم تجب وهو ما دفعه لسؤال أهل القرية عنه.

ولم يتوقع الخراز الصدمة التي تلقاها بعد أن شاهد بيت ابنها الواسع الكبير الذي يحوي مزرعة وسيارات ودراجات بخارية، وأكثر الأشياء قسوة الأسلاك الشائكة ليمنع وصول أمه إليه.

وفكر الخراز في خيارين لحل المشكلة الأول نصيحة الإبن لعله يتوب ويرجع إلى أمه، ثانيا الذهاب بها إلى المستشفى حفاظا على الوقت محاولة لتدارك أثر الجلطة على صحتها وجسدها الضعيف، وهو ما اختاره وحاول تحقيقه.

وللحظة ما لم يتحمل نظرة الأم الحزينة التي كانت سببا قويا للذهاب إلى الإبن دون النظر إلى العواقب من الاعتداء أو الضرب أو التعرض للإهانة، لكنه تجاوز ذلك وقرر الذهاب.

واستعان الخراز وفريق البرنامج بالله وقرر الدخول إلى البيت، الذي قابله صاحبه "الإبن" بمزيد من نظرات الدهشة لدرجة أنه لم يكمل ارتداء ملابسه تجاه الملابس العربية واللغة وما رآه في بيته لأول مرة.

لكن المفاجأة موافقة الإبن بكل سهولة على مصالحة والدته وطلب مسامحته والعفو عنها والذهاب معها للمستشفى، فضلا عن محاولته معها الذهاب للعيش معه والتي قوبلت بالرفض الشديد منها.

وفي سؤال في غياب الإبن من الخراز إلى الوالدة عن رفضها العيش معه أجابت أنها تفضل العيش بعيدا عن زوجة ابنها التي طالما شبعت من أذاها.

ونهاية استجاب الإبن إلى طلب والدته وقام بترميم كوخها وإصلاحه والاهتمام بأدق التفاصيل في حياة والدته لدرجة أنه كان يذهب إليها ويطعمها بيديه ويغسل يديها بنفسه، ومن ثّم رجعت الابتسامة إلى وجهها الغاية التي استطاع الخراز وفريقه أن يقوموا بتحقيقها.