EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2009

"برلنت" فشلت في اجتذاب حبيبها المثقف كابوس التجاهل ينهي "حلم الحب" من طرف واحد

قصص الحب غالبا ما تعترضها مجموعة من المشاكل تقف حائلا دون إتمامها، ولكن ما أصعب الإحساس بالحب من طرف واحد، وقتها ينجرف الشخص بمشاعره تجاه الطرف الآخر ليشعره بمدى اهتمامه به ويلفت انتباهه إليه، وبالنهاية لا يجد سوى التجاهل من جانب من يحب.. هكذا كان حال برلنت في حلقة "بحلم بيك" من مسلسل "أهل الغرام التي عرضت يوم الخميس الـ23 من يوليو/تموز، هذه الفتاة التي تعلقت بجارها الأستاذ الذي ينشغل دائما في أبحاثه.

قصص الحب غالبا ما تعترضها مجموعة من المشاكل تقف حائلا دون إتمامها، ولكن ما أصعب الإحساس بالحب من طرف واحد، وقتها ينجرف الشخص بمشاعره تجاه الطرف الآخر ليشعره بمدى اهتمامه به ويلفت انتباهه إليه، وبالنهاية لا يجد سوى التجاهل من جانب من يحب.. هكذا كان حال برلنت في حلقة "بحلم بيك" من مسلسل "أهل الغرام التي عرضت يوم الخميس الـ23 من يوليو/تموز، هذه الفتاة التي تعلقت بجارها الأستاذ الذي ينشغل دائما في أبحاثه.

وبدأت برلنت تبني في ذهنها أحلاما تجعلها تتمسك بهذا الجار الذي وجدت فيه صفات فتى أحلامها، فتتقرب إليه دائما، خاصة وأن هذا الرجل يستقر في البيت وحيدا ولا يجد من يرعى شؤونه المنزلية، ويمنحها الجار مفتاح البيت عند خروجه إلى العمل حتى تقوم بترتيبه لحين عودته، فكانت برلنت تتعهد بتنظيف بيته وتجهيز الطعام له في غيابه.

وبدأ أحداث الحلقة عندما استيقظ هذا الجار من نومه ووجد جيرانه يتحدثون بصوت عال وتتصل به أخته، حتى تدرك إحدى الجيران "برلنت" أنها جعلته يستيقظ بسبب حديثها، ثم تتزين لتذهب إليه، وهو يجلس بمفرده بالمنزل، ويذهب الجار المثقف إلى العمل ويترك مفتاح البيت معها، فتقوم بترتيب الغرفة لحين عودته، وعندما يعود يفاجأ بتنظيف البيت وتجهيز طعام أعدته له جارته "برلنت".

ويزداد اهتمامها به يوما بعد يوم، ولكنها تتحدث معه ذات يوم عن رأيه في السيدات لتعرف منه أنه يحترم السيدة المثقفة، وذلك عندما تجده يتابع بشغف نشرة الأخبار، بينما يتبدل حال برلنت لأنها تعلم جيدا أنها غير مثقفة بالدرجة التي يقصدها، وتخبره برلنت أن هناك رجل يتقدم للزواج منها.

ويشعر الرجل بحب برلنت له ولكنه يتجاهلها، حتى إنه يعتقد أنها تكذب عليه بخصوص العريس المتقدم لها، وتمر الأيام وتشعر برلنت بحيرة شديدة بين حبها للأستاذ والشخص المتقدم للزواج منها، وتحاول أن تلمح له بحبها، وتسأله عن مواصفات فتاة أحلامه، ليؤكد لها أنه من الضروري أن يكون توافق بالمستوى العلمي بينه وبين من سيتزوجهما.

من جهة أخرى، تنصحها جارتها بدرية بالالتفات إلى حياتها، لأنها ترى أن هذا الجار مهتم أكثر بعمله، فتحاول برلنت مرة أخرى مع الأستاذ -جارها- ولكنها تتأكد من عدم حبه لها، وينصحها بالتفكير جيدا في موضوع الزواج بالشخص المتقدم لها، ويعدها بأنه سيجمع معلومات حول هذا العريس.

وتشعر برلنت بالحزن وينصحها بالزواج من عدنان، ويأتي موعد سفره إلى الخارج، وعندما يعود من سفره يجد الورود داخل بيته، ويشعر أنه افتقد تلك الفتاة التي أحبته ولم يشعر بها.