EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2009

في استفتاء mbc.net جمهور أهل الغرام يرفض تدخل الأهل في اختيار شريك الحياة

اختارزوار mbc.net التمسك بالشخص الذي يحبونه ويرغبون في الزواج منه، وذلك في مسلسل "أهل الغرام" الذي يعرض على قناة mbc1 الخميس من كل أسبوع، وجاءت نتيجة الاستفتاء -في الصفحة الخاصة بالمسلسل- على موقع mbc.net، والذي دار حول تصرف الشخص إذا رفض أهله الزواج من الشخص الذي يحب، حيث اختار 46% من قراء الموقع أنهم سيتمسكون بالشخص الذي يرغبون في الزواج منه، ويحاولون إقناع عائلتهم به.

اختار زوار mbc.net التمسك بالشخص الذي يحبونه ويرغبون في الزواج منه، وذلك في مسلسل "أهل الغرام" الذي يعرض على قناة mbc1 الخميس من كل أسبوع، وجاءت نتيجة الاستفتاء -في الصفحة الخاصة بالمسلسل- على موقع mbc.net، والذي دار حول تصرف الشخص إذا رفض أهله الزواج من الشخص الذي يحب، حيث اختار 46% من قراء الموقع أنهم سيتمسكون بالشخص الذي يرغبون في الزواج منه، ويحاولون إقناع عائلتهم به.

من ناحية أخرى، اختار 34% أنهم سيلجأون إلى البكاء ولوم القدر في حال رفض أهلهم الزواج من الشخص الذي يحبونه، بينما فضل 20% إنهاء العلاقة دون الشعور بالألم وعدم المبالاة.

ويتناول مسلسل "أهل الغرام" -في جزئه الثاني- القصص العاطفية المتوهجة التي تعرض لها في الجزء الأول، وفي نفس الإطار العام للعمل تنتهي هذه القصص بالفشل؛ بسبب ظروف مختلفة اجتماعية، أو مادية، أو لها علاقة بالدين، أو العادات والتقاليد؛ لتتكون لدى الجمهور حالة من التعاطف مع شخصيات المسلسل.

ويتميز الجزء الثاني بأنه مستوحى من قصص حب حقيقية، ومواضيع أكثر انتشارا وأكثر علاقة بالمشاهد، حيث يعتمد على رسائل المشاهدين الذين يحكون عن علاقاتهم العاطفية التي عاشوها.

وأعرب العديد من قراء الموقع عن إعجابهم بطريقة الإخراج المميز للحلقات؛ فعبرت مها عن إعجابها بأسلوب المخرج والطريقة التي وصف بها المشاعر؛ مما جعل الجميع يشعر بالأحاسيس الجياشة في المسلسل، فيما قالت سجى من السعودية "أنا أكره الحب ولم أكن أبحث عنه، بل كنت أهرب منه، ولكن بعد مشاهدتي المسلسل بدأت أحاول البحث عن الحبوأضافت غلا من السعودية "أهل الغرام أحلى من المسلسلات التركية؛ لأنها من مجتمعنا العربي وكل العادات اللي فيه بتشبه مجتمعنا العربي بشكل كبير، فالمسلسل أكثر من رائع، وأتمنى أن يصل إلى ألف جزء لأن قصص الحب لا تنتهي".

من ناحية أخرى، شجعت سارة من قطر استمرار المسلسلات السورية، بقولها "هي مسلسلات روعة، وأنا شخصياً أحب سوريا وخاصة دمشق والبيئات الشامية الحلوة. وأجدهم محترمين ولم تقدم الدراما السورية ما يخدش الحياء منذ شاهدناها، والأروع من هذا دائما أن مسلسلاتها التاريخية ناجحة بكل المقاييس مقارنة بالمسلسلات الأخرى".