EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2009

العائد من الماضي يفسد احتفال سعيد وليلى بعيد الزواج

في سهرة خاصة اجتمع فيها الأصدقاء لحضور احتفال "سعيد" و"ليلى" بعيد زواجهما الأول، وأخذ الزوجان يتحدثان عما يحملانه في أذهانهما من ذكريات جميلة لأيام شهر العسل، عندما قاما بدعوة أصدقائهما لقضاء بعض الوقت معهما، وكان هذا الاحتفال بهيجا لا يخلو من الابتسامة والضحكات الرنانة، إلا أن زيارة غير متوقعة من "لينا" حبيبة "سعيد" الأولى كادت أن تفسد عيد زواج سعيد وليلى، وذلك خلال أحداث "كأن شيئا لم يكن" من مسلسل "أهل الغرام" الذي يعرض حصريا على شاشة MBC1

في سهرة خاصة اجتمع فيها الأصدقاء لحضور احتفال "سعيد" و"ليلى" بعيد زواجهما الأول، وأخذ الزوجان يتحدثان عما يحملانه في أذهانهما من ذكريات جميلة لأيام شهر العسل، عندما قاما بدعوة أصدقائهما لقضاء بعض الوقت معهما، وكان هذا الاحتفال بهيجا لا يخلو من الابتسامة والضحكات الرنانة، إلا أن زيارة غير متوقعة من "لينا" حبيبة "سعيد" الأولى كادت أن تفسد عيد زواج سعيد وليلى، وذلك خلال أحداث "كأن شيئا لم يكن" من مسلسل "أهل الغرام" الذي يعرض حصريا على شاشة MBC1

وتصاعدت أحداث الحلقة 24 يوم الخميس 30 يوليو/تموز، بمجرد زيارة "لينا" لبيت "سعيد" و"ليلى" لتهديهم باقة الورود احتفالا بعيد زواجهما، عندما قام صديق الزوجين "شادي" بفتح الباب ليجد أمامه فتاة لا تريد أن تعلن عن شخصيتها، مكتفية بترك الورود لسعيد وليلى، ولكن تلحق "ليلى" بشادي، فتصدم بوجود "لينا" حبيبة زوجها سعيد الأولى.

وتغيرت أجواء الاحتفال بقدوم "لينا"؛ حيث انتابت ليلى حالة من الغضب، في الوقت نفسه رفضت "لينا" الدخول للاحتفال معهم وتركت الورود ورحلت، وعلى الرغم من أنها لم تقض وقتا معهم، إلا أن تلك الزيارة تسببت في مضايقة الزوجة "ليلى".

وحاول الأصدقاء التخفيف من انزعاج ليلى واستكمال الاحتفال، ولكن فجأة ينقطع التيار الكهربائي فور نزول "لينا" بالمصعد، فيصر أحد الأصدقاء "شادي" على التأكد من خروج لينا من المصعد خوفا من أن تكون محتبسة بداخله نتيجة لانقطاع الكهرباء.

ولاحظ الجميع غضب "ليلى" بسبب إلحاح "شادي" في أن يطمئن من أن لينا خرجت في أمان من المصعد، ولكن بالنهاية لا تمانع ليلى في أن يتوجه إلى المصعد للتأكد من خروجها، وبالفعل، فما كان يتوقعه شادي حدث بالفعل؛ حيث وجدوا "لينا" ساقطة مغشيا عليها داخل المصعد.

فأسرعوا إلى البيت حاملين "ليناوعندما تراها "ليلى" تزداد توترا وحسرة، ولكنها تحاول أن تصمد أمام هذا الموقف، وكانت حالة لينا سيئة للغاية، مما جعلهم يستدعون الطبيب، والذي يخبرهم بأن ضغطها ارتفع نتيجة خوفها الشديد من وجودها فترة طويلة محتبسة داخل المصعد، وطلب منهم أن تبقى بغرفتهم لترتاح لبعض الوقت، واندهشت "ليلى" عندما أكد "سعيد" للطبيب أن "لينا" تعاني من ارتفاع ضغط الدم، الأمر الذي أثار غضبها لمعرفته بتفاصيل حياتها، حتى اعتقد الطبيب أن لينا زوجة سعيد.

وجلس الأصدقاء يفكرون ماذا يفعلون لكي تتجاوز ليلى هذا الموقف الصعب، بعدما تدهورت حالتها المزاجية نتيجة لوجود "لينا" بغرفة نومها مرتدية ثيابها بأمر من الطبيب الذي شدد على ضرورة ارتدائها ملابس خفيفة.

واتجه "شادي" ليشتري الدواء لـ"ليناوأخذت "ليلى" تفكر في طريقة لكي تكمل سهرة احتفالها بعيد زواجها خارج المنزل، فعرضت على زوجها "سعيد" بأن يبيتا في بيت أحد أصدقائهما لحين خروج لينا من بيتهما.

فقررا أن يتركا لينا وحدها في بيتهما للاحتفال خارج المنزل جميعا، ولكن تصرخ لينا لشعورها بالفزع والخوف، فيعودون إليها مرة أخرى، ووقتها تفيق "لينا" من نومها وتدرك ما حدث لها بالمصعد، وتعتذر لسعيد وليلى عما سببته لهما من إزعاج وإفساد لسهرتهما، وتجهز نفسها لترحل مع أخيها الذي اتصلت به ليأتي إليها.

وبدأت الخلافات تحدث بين ليلى وسعيد، بعد خروج "لينا" من منزلهما، لإصرار ليلى على أن تعرف من زوجها كيف علم بأن لينا تعاني من ارتفاع ضغط الدم، خاصة وأن شقيق لينا أخبرهما أنها مريضة منذ شهر فقط، وبعدما اشتد الحوار بينهما اعترف سعيد لها بأنه قابل لينا صدفة منذ وقت قريب ولم يخبرها بذلك حتى لا يضايقها أو يشغلها بتفاهات، ولكنها تجمع متعلقاتها الشخصية لتترك له المنزل وتنتهي أحداث الحلقة بمحاولته لمنعها وشرح لها الموقف ولكن دون جدوى.

ويعرض مسلسل أهل الغرام الرومانسي في كل حلقة قصة حب مختلفة، وغالبا ما تواجه قصص الحب عددا من العراقيل والصعوبات التي تحول دون نجاحها، قد تكون هذه المعوقات اجتماعية أو مادية أو غيرها.

وحقق مسلسل أهل الغرام نجاحا جماهيريا لافتا خلال عرضه في الجزء الأول، وفي جزئه الثاني يحمل أهل الغرام في جعبته مزيدا من قصص الحب الرومانسية التي غالبا ما تنتهي بالفشل. وشارك في كتابة المسلسل الكاتب زهير قنوع ولبنى حداد، وأخرجه المخرج المبدع "الليث حجو".

ويضم المسلسل نخبة من نجوم الدراما السورية؛ أمثال جهاد سعد، يارا صبري، قصي خولي، باسل خياط، ميلاد يوسف، ريم علي، ديمة قندلفت، نادين تحسين بك، مكسيم خليل، إيفلين حسن، نضال سيجري، نضال نجم، رافي وهية، ليليا الأطرش، أحمد الأحمد، سامر المصري وآخرين.

وفي الجزء الثاني، يستكمل أهل الغرام بقية القصص العاطفية المتوهجة التي تعرض لها في الجزء الأول، وفي نفس الإطار العام للعمل، تنتهي هذه القصص بالفشل؛ بسبب ظروف مختلفة اجتماعية، أو مادية، أو لها علاقة بالدين، أو العادات والتقاليد؛ لتتكون لدى الجمهور حالة من التعاطف مع شخصيات المسلسل.

ويتميز الجزء الثاني بأنه مستوحي من قصص حب حقيقية ومواضيع أكثر انتشارا وأكثر علاقة بالمشاهد؛ حيث يعتمد على رسائل المشاهدين الذين يحكون عن علاقاتهم العاطفية التي عاشوها.