EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2009

الحلقة 9: زهرة تتمسك بزوجها على رغم فقره وتقف بجواره في السجن

مسلسل اهل الغرام

مسلسل اهل الغرام

تركض زهرة لتنظيف حقيبة السفر وتأخذها إلى غرفتها لتضع بها بعض الأغراض وهي تشعر بالفرح، وأثناء انشغالها تسمع طرقات الباب فتجد جيرانها حضروا لمساعدتها أثناء تحضير حقيبة سفر زوجها رأفت إلى مدينة أخرى في انتظار أن يرسل لها أوراق السفر.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 9

تاريخ الحلقة 16 أبريل, 2009

تركض زهرة لتنظيف حقيبة السفر وتأخذها إلى غرفتها لتضع بها بعض الأغراض وهي تشعر بالفرح، وأثناء انشغالها تسمع طرقات الباب فتجد جيرانها حضروا لمساعدتها أثناء تحضير حقيبة سفر زوجها رأفت إلى مدينة أخرى في انتظار أن يرسل لها أوراق السفر.

يعود رأفت إلي المنزل وهو حزين لعدم وجود مال معه، فتقترح عليه زوجته زهرة بيع التلفزيون لعدم حاجتهم له وليساعد نفسه، ويعرض عليه جاره إبراهيم بعض المال لمساعدته فيأخذه رأفت حتى لا يحرجه، ويجلس رأفت في الليل مع زوجته زهرة ليودعها وهو يعبر عن اشتياقه وحبه لها.

في الصباح، يقوم أحد الأطفال بإيقاظ رأفت ويخبره بورود اتصال له من قطر، فيجيب ويعود إلى زوجته زهرة حزينا ولا يجيب عن تساؤلاتها، فتعلم منه أن سفره إلى قطر قد تم إلغاؤه؛ مما يسبب لها الحزن وتبكي لحالة زوجها الحزينة.

يحاول رأفت إعادة الأموال التي أعطاها له جيرانه لكنهم يرفضون أخذ المال، ويعرض عليه صديقه عملا آخر لمساعدته، وتطلب زهرة من زوجها رأفت نسيان أمر السفر، خاصة بعد أن لاحظت تغير معاملته معها، فيخبرها أنه لا يقصد ذلك لكنه تخيل حياتهما بشكل أفضل فتحاول التهوين عليه.

يستمر رأفت في البحث عن عمل، ويقوم مكتب شؤون العاملين بإعطائه اسم طبيب قد يساعده في الحصول على عمل، فيما تقوم حليمة صديقة زهرة بمساعدتها ليحصل زوجها على عمل، لكنه يخبرها بأن تترك اسمه في مكتب التوظيف، وبعدها تسأل مع صديقتها في أكثر من مكان لعلهما يتوصلا إلى وظيفة من أجله.

يركض أحد الشباب خلف رأفت ويطلب منه أن يساعده في تمريض والدته، فيبتسم وهو يعتبر ذلك مصدر رزق له، لكن بعد ذهابه مع الشاب يكتشف أنه يعمل في المخدرات، ويطلب منه المساعدة لإعطاء الحقن للشباب، لكن رأفت يرفض على رغم المال المغري الذي عرضه عليه.

يعود رأفت إلى المنزل ويسأل زوجته عن مكان خروجها في الصباح، فتخبره بأنها كانت تبحث عن عمل لنفسها؛ مما يسبب له الغضب ويخبرها بأنه ما زال على قيد الحياة، فيعرض عليها الذهاب إلى منزل أهلها لعدم قدرته على إعالتها، لكنها تخبره وهي تبكي بأنها تحبه وستظل بجواره فيحضنها وهو يحاول تهدئتها.

يعمل رأفت في نقل البضائع، وفي الصباح التالي يعود إلى المنزل ومعه بعض الأغراض، ويفكر في البحث عن عمل إضافي فيعرض عليه جاره أن يعمل لدى عائلة تبحث عن ممرض فيشعر بالفرح، بينما تعرض حليمة على صديقتها العمل في بيع طعام.

يبدأ رأفت عمله لدى تلك العائلة المقتدرة، في الوقت نفسه تشعر زهرة بالقلق على زوجها، خاصة وأنها لا تعلم عن عمله الجديد، وتظل زهرة باكية حتى الصباح، وتحاول صديقتها حليمة التهوين عليها، وعندما يعود رأفت تحضنه وهي تبكي، فيعتذر لها ويخبرها عن عمله الجديد.

يعلم رأفت أن الرجل العجوز الذي كان يرعاه قد فاجأته سكتة قلبية وتوفي؛ مما يعني قطع رزقه، فيمشي هائما على وجهه ويعود إلى منزله ليخبر زوجته بما حدث، ويعود إلى عمله في نقل البضائع مع صديقه عدنان، بينما تعمل زوجته في بيع الطعام للمطاعم دون أن تخبر زوجها، وعندما يعلم يغضب ويقوم بكسر وعاء الطعام، فتبكي وهي تخبره بضرورة عملها لمساعدته لعدم كفاية المال الذي يحضره لها.

يلوم رأفت نفسه على تصرفه القاسي مع زوجته زهرة، ويخبرها بأنه سيبحث عن عمل آخر في مستشفى أو كممرض لإعالتها، ويذهب عند الشاب الذي يبيع المخدرات ليخبره بموافقته على العمل معه.

يعيش رأفت في مستوى أفضل بعد عمله في بيع المخدرات، ويشتري كل ما يحلم به لابنته الطفلة فرح، ولكن بعد فترة وأثناء ذهابه إلى منزل الشاب يتم القبض عليه، وتذهب زهرة لزيارته فيخبرها بحبه لها، لكن الحب لا يجتمع مع الفقر، ويخبرها بأنه سيطلقها، لكنها تطلب منه التراجع لعدم قدرتها على التخلي عنه.