EN
  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2009

الحلقة 8: إصابة عاصي بمرض الإيدز يقربه من حبيبته منى

مسلسل اهل الغرام

مسلسل اهل الغرام

تدخل منى إلى غرفة الممرضات في المستشفى، وترتدي رداءها الأبيض، وتدخل صديقتها الممرضة لتخبرها بحضور مريض جديد، وتطلب منها الاهتمام به وفق كلام الدكتور فريد، فتذهب في البداية للاطمئنان على مرضاها.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 8

تاريخ الحلقة 09 أبريل, 2009

تدخل منى إلى غرفة الممرضات في المستشفى، وترتدي رداءها الأبيض، وتدخل صديقتها الممرضة لتخبرها بحضور مريض جديد، وتطلب منها الاهتمام به وفق كلام الدكتور فريد، فتذهب في البداية للاطمئنان على مرضاها.

تدخل منى غرفة المريض الجديد، وتعرفه بنفسها، فتكتشف أنه عاصي ما يسبب لها صدمة عندما يتعرف عليها، وبعد رحيلها يجلس عاصي متذكرا ما حدث بينه وبين منى، في الوقت نفسه تجلس منى في غرفة الممرضات تبكي وهي تتذكر عاصي.

تسمع منى وبعض الممرضات صراخ بعض الأشخاص في الخارج، فيكتشفن وفاة أحد الشباب المرضى، وعندما يعلم عاصي بذلك يرتدي ثيابه، ويقرر الخروج من المستشفى، ويحاول صديقه راغب ومنى منعه من ذلك، لكنه يصمم على رأيه، فتقف منى من بعيد تراقبه، فيعود مرة أخرى إلى غرفته.

تتصل منى بالدكتور فريد لتعلم حالة عاصي المرضية، فيخبرها أنه سيخبرها بحالته المرضية بعد ظهور نتائج التحاليل، وبعد أن تغلق الهاتف معه تتذكر الماضي عندما وقفت أسفل الشجرة تبكي بسببه.

في الصباح تدخل منى غرفة عاصي، وتخبره أن نتيجة التحاليل لم تظهر بعد، وتعود بعدها إلى منزلها لقضاء أيام إجازتها، لكنها تستمر في شعورها بالقلق على عاصي، فتذهب إلى المستشفى، وتكتشف إصابته بمرض الإيدز، مما يسبب لها صدمة كبيرة، وتعود إلى منزلها وهي تبكي من أجله.

يطلب راغب من صديقه عاصي أن يسافر إلى أهله في أمريكا ليعالج من الإيدز، ويلومه راغب على عدم اتخاذه الاحتياطات أثناء قيامه بعلاقة، وبعد حديثهما يدخل عاصي إلى الحمام ومعه إبريق الماء ليحاول الانتحار، لكن راغب ينقذه ويذهب إلى منى ليحضرها لمساعدته.

تكتشف منى أن عاصي لم يتزوج رغم اعتقادها بزواجه في الماضي، وعندما يقف راغب بسيارته أمام منزل عاصي تتذكر منه عندما ذهبت إلى منزله، ورأت خياله برفقة فتاة من نافذة المنزل فبكت، وهي تعتبره خائنا.

تطلب منى من عاصي التحلي بالأمل، فيمسك بيدها، ويسألها عن السبب الذي جعلها تتركه، فتطلب منه نسيان الماضي، لكنه يصر على معرفة السبب، فتخبره باتصال إحدى السيدات بها وأخبرتها أنه على موعد عشاء مع فتاة أخرى، وأنها ذهبت ورأته مع تلك الفتاة، وبعدها شاهدته من نافذة منزله برفقة تلك الفتاة، فيلومها عاصي على عدم مواجهته طوال تلك المدة وهو يعترف لها بحبه ورغبته في الزواج منها قبل أن تتركه، ويحكي عاصي لحبيبته منى ما حدث معه بعد أن تركته.

تدخل صديقة عاصي لزيارته في غرفته، فيحتضنها وهو يبكي وتراهما الممرضة اعتدال، فتذهب إلى غرفة الممرضات وهي تتحدث عما رأته مما يسبب الحزن لمنى، وتذهب إلى غرفته، لكنها تقف خارجها لتراقب صديقته أثناء رحيلها، وتعود إلى غرفة الممرضات مرة أخرى دون أن تخبره.

يلاحظ عاصي تغير منى فيذهب ليجلس بجوارها ومعها المريضة الطفلة فرح، فتشاهدها والدة فرح فتصرخ في وجه فرح أنها تجلس مع المريض، ومن المحتمل أن ينقل المرض إلى ابنتها فيشعر عاصي بالحزن والضيق فتركض وراءها منى، وهي تفهمها حقيقة المرض، وأنه ينقل المرض عن طريق الدم فقط.

يرفض عاصي تناول أي وجبات طعام، ويطلب من منى أن تتركه في الغرفة بمفرده، فتخرج من غرفته فيقابلها راغب في الخارج، فتكتشف من حديثها مع راغب أن الفتاة التي حضرت في الصباح تعتبر محامية عاصي، وأنه طلب منها كتابة وصيته لتكتشف أنها ظلمته.

تعود منى إلى غرفة عاصي وهي مبللة بسبب المرض، وتطلب منه أن يتزوجها، لكنه يرفض لحمايتها من المرض، لكنها تصمم على رأيها لرغبتها في الوجود إلى جواره، فيوافق على الزواج منها، لكن صديقه راغب يطلب منه التراجع عن قراره حتى لا يضرها، لكنهما يصممان على قرارهما.

يرتب راغب منزل عاصي ومنى الجديد، فيشكره عاصي على مساعدته، والوقوف إلى جواره، وبعد رحيل راغب يطلب عاصي من منى أن تقرأ له رواية، وبعدها يخرجان معا من المستشفى إلى منزلهما الجديد ليتم زواجهما، ولكن يرفض عاصم الاقتراب منها حتى لا ينقل إليها المرض، لكنها تذهب خلفه، وتحاول التهوين عليه وهي تحتضنه.