EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2009

الحلقة 6: غيرة هشام القاتلة تدمر سعادته وحياة الآخرين

يقف شريف في الشارع يعدل من ملابسه ويستمر في النظر حوله فيرى نادية وعمها عادل قادمين تجاهه ويسلما عليه، بينما يقف هشام من بعيد يراقبهم وهو يشعر بالتوتر والقلق ويزداد توتره عندما يدخلون إلى بناء المحكمة ليتم زواجها المحلل على شريف حتى تتمكن من العودة إلى زوجها الأول هشام.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 6

تاريخ الحلقة 26 مارس, 2009

يقف شريف في الشارع يعدل من ملابسه ويستمر في النظر حوله فيرى نادية وعمها عادل قادمين تجاهه ويسلما عليه، بينما يقف هشام من بعيد يراقبهم وهو يشعر بالتوتر والقلق ويزداد توتره عندما يدخلون إلى بناء المحكمة ليتم زواجها المحلل على شريف حتى تتمكن من العودة إلى زوجها الأول هشام.

تعود نادية برفقة زوجها شريف إلى المنزل وهي تشعر بالحزن وأثناء وجودها في المنزل يرن الهاتف فترد على طليقها هشام وهي تطلب منه عدم الاتصال مرة أخرى وتعود إلى شريف وتتحدث معه وهي تحاول التعرف عليه وعلى طباعه ويظهر شريف أخلاقا عالية في حديثه معها ويحكي لها عن زواجه الأول الذي كان قائما على الحب.

يتصل هشام بزوجته الأولى نادية فتطلب منه عدم التسبب لها بإحراج لكنه يظل واقفا أمام منزلها يركل الشجرة وهو يشعر بالغيرة عليها فيتصل بعادل ليأخذ منه رقم هاتف منزلها الجديد ويتصل بها فيرد شريف ويسلم الهاتف إلى نادية فتطلب منه الهدوء وعدم الاتصال مرة أخرى بها وتغلق الهاتف في وجهه وتحكي نادية لشريف سبب انفصالها المتكرر عن هشام بسبب عصبيته وغيرته الزائدة.

يتصل هشام بطليقته نادية مرة أخرى وتطلب منه الاهتمام بأبنائهما فيخبرها بحبه لها وتبادله المشاعر وهي تبكي فيقوم زوجها شريف بالتهوين عليها ومسح دموعها، ويحكي شريف لها عن حبه العميق لطليقته الأولى وكيف تعرف بها وتزوجها.

يتصل هشام مرة أخرى بمنزل شريف فيرد عليه ويهدده هشام بضربه إذا اقترب من زوجته نادية، فتأخذ نادية الهاتف منه وهي تطلب من طلقيها هشام عدم الاتصال مرة أخرى حتى تحل له مرة أخرى وتدخل إلى غرفة نومها باكية، بينما يقوم شريف بتحضير طعام العشاء لها.

تجلس نادية مع شريف على طاولة العشاء وهو يحكي لها عن طليقته فتحاول التهوين عليه وهي ممسكة بيده بعد أن لاحظت بكاءه، في الوقت نفسه يتصل هشام بالدكتور عادل فيلومه عادل أنه السبب وراء وصولها إلى ضرورة استخدام محلل ليعيد زوجته نادية ويطلب منه الهدوء والانتظار حتى يوم الغد.

يتوتر هشام وهو واقف أسفل منزل شريف فينزل من السيارة ويطرق باب المنزل عليهما فتفتح له طليقته نادية الباب فيتشاجر معها ويحاول شريف تهوين الأمر ويخبره أنه لا يستطيع الاقتراب من نادية حتى يطلقها وتحل له مرة أخرى ولعصبيته الزائدة تهدده نادية أنه إذا لم يخرج فلن تعود له مرة أخرى.

في الصباح، تستيقظ نادية وتقوم بتحضير القهوة لزوجها شريف ويحضر د. عادل إليهما ليوقع شريف على معاملة الطلاق فيوقع عليها وتحضنه نادية قبل رحيلها وتطلب منه الانتباه على نفسه.