EN
  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2009

الحلقة 5: خوف ندى من الابتعاد عن أهلها يبعدها عن باسم

تذهب غدير لزيارة صديقتها ندى وتكتشف إنها ستسافر إلى المدينة التي يعيش فيها أهلها فتبكي وتطلب منها إن توصل سلامها إلى أهلها وتخبرهم أنها اشتاقت لهم وتتمنى عودتهم إليها، فتحاول ندى التهوين عليها وهي تخبرها إنهم مثل عائلتها.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 5

تاريخ الحلقة 19 مارس, 2009

تذهب غدير لزيارة صديقتها ندى وتكتشف إنها ستسافر إلى المدينة التي يعيش فيها أهلها فتبكي وتطلب منها إن توصل سلامها إلى أهلها وتخبرهم أنها اشتاقت لهم وتتمنى عودتهم إليها، فتحاول ندى التهوين عليها وهي تخبرها إنهم مثل عائلتها.

تصل ندى إلى المدينة التي ستدرس بها للدراسة في الجامعة وتستقبلها مها صديقتها وتعرض عليها البقاء معها في منزلها، من ناحية أخرى تعاني عائلة ندى من فراقها، خاصة إنها ستدرس لمدة طويلة وستزورهم كل سنة.

تأخذ مها صديقتها ندى إلى الجامعة لتعرفها على الدراسة ونظامها وهناك تعرفها على باسم شقيق غدير -الذي يدرس في السنة الرابعة- فيرحب بوجودها ويعرض عليها خدماته في أي وقت.

على جانب آخر، تنظر غدير من خلف قضبان نافذتها والحزن يغلفها وهي تشعر بالاشتياق لعائلتها، فيما تركب ندي مع باسم شقيق صديقتها غدير ليأخذها إلى عائلته وتطمئنهم على غدير واستقرار حياتها مع زوجها حسان في منطقة الجولان، فتشكي لها والدة غدير من عدم قدرتها على رؤية ابنتها.

يلاحظ باسم شعور ندى بالغيرة عليه، وبالمقابل يزداد اهتمامه بها ويزورها دائما في كليتها ويحاول مساعدتها في دراستها وتتطور علاقتها، فيقابلها في الخارج دائما وهو يبادلها بنظرات الإعجاب، ويستمر بالتفكير بها في كل وقت، فيذهب لزيارتها في كليتها ويهمس في أذنها بكلمة "بحبك" أثناء وقوفها مع زملائها فتركض خلفه وهي تنفي حبها له، مما يسبب له حزنا شديدا.

تواجه مها صديقتها ندى بإنكارها مشاعرها مع باسم، فتخبرها ندى أنها تخاف من الحياة في مدينة أخرى معه دون عائلتها مثل صديقتها غدير التي انتقلت بعيدا عن عائلتها وتتعذب كثيرا لرؤيتهم.

تحاول ندى الاتصال بباسم مرارا، لكنها تجد هاتفه مغلقا دائما، وبعد فشلها في ذلك تأخذ حقيبتها مع رفيقتها مها لتعود إلى مدينتها وتجلس مع عائلتها فترة الأجازة وتطمئن غدير على عائلتها، وتشعر عائلة ندى بتغيرها عند عودتها وانشغال تفكيرها الدائم.

تعود ندى إلى الجامعة مرة أخرى بعد انتهاء العطلة، فتعاود الاتصال بباسم مرة أخرى وتخبره بعودتها ورغبتها في رؤيته، وعندما تقابله تعبر عن اشتياقها له فيحضنها وتخبره بحبها الكبير له ويحاول أن يطمئنها بوجودهما معا دائما.

تعود ندى مرة أخرى إلى مدينتها في الجولان وتحملها والدة غدير هدايا كثير لابنتها فتكتشف أن غدير مريضة في منزلها، وعندما تذهب لزيارتها تبكي لحالتها، فتحاول التهوين عليها وتخبرها أنها ستتزوج من باسم السنة المقبلة، وتعود ندى إلى منزلها وتخبر والدها بعدم قدرتها على العودة إلى الجولان مرة أخرى لرغبتها في الزواج من باسم والعيش معه في الشام، فيبدي ألمه لفراقها لكنه يترك حرية اتخاذ القرار في يدها.

تعود ندى إلى جامعتها مرة أخرى وتخبر باسم بحالة غدير السيئة ومرضها النفسي لابتعادها عن أهلها، وتشعر ندى بالعذاب في اتخاذ قرار بين البقاء مع حبيبها أو العودة إلى مدينة إلى أهلها، فتقع على الأرض مغشيا عليها وتكتشف مها أنها أصيبت بجرح في رأسها فتنقلها إلى المستشفى ويلحق بهم باسم للاطمئنان عليها.

أثناء احتفال أهل المدينة عند الحدود الفاصلة بينهم وبين الجولان مع عائلتهم بحفل عيد الأم، تنتاب ندى عديد من المشاعر وهي ترى بكاء الفتيات وهن ينظرن إلى أهلهن وتتأثر عندما تسمع كلام والدتها، فيحاول باسم التهوين عليها، لكنها تشعر بالخوف من ارتباطها بباسم.

تودع ندى حبيبها باسم لتعود إلى مدينتها فيقبل يدها وهو ينظر إليها تبتعد خلف الحاجز العسكري الذي يفصلهم عن الجولان، فتتأثر ندى بنظراته وتركض عائدة إليه وتخبره أنها ستظل تحبه حتى لو تزوجت غيره.