EN
  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2009

الحلقة 21 : نسم علينا الهوى

مسلسل اهل الغرام

مسلسل اهل الغرام

ترتكز الحياة الزوجية على التفاهم والحب والحنان، بينما تنقلب الحياة رأسا على عقب عندما تشعر الزوجة بعدم اهتمام من قبل زوجها، هكذا كانت قصة "شغف" -الزوجة- التي تفتقد الحب والحنان في حياتها الزوجية بسبب كثرة انشغال زوجها "هادي" بعمله، حتى إنها أصبحت تدرك أنه ينصرف عنها ولا يحبها، مما جعلها تشتاق إلى كلمة رومانسية جميلة لتشعر بحبه لها، هذا ما نقلته حلقة يوم الخميس الـ9 من يوليو/تموز من مسلسل "أهل الغرام" والتي حملت عنوان "نسم علينا الهوى".

  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2009

الحلقة 21 : نسم علينا الهوى

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 21

تاريخ الحلقة 09 يوليو, 2009

ترتكز الحياة الزوجية على التفاهم والحب والحنان، بينما تنقلب الحياة رأسا على عقب عندما تشعر الزوجة بعدم اهتمام من قبل زوجها، هكذا كانت قصة "شغف" -الزوجة- التي تفتقد الحب والحنان في حياتها الزوجية بسبب كثرة انشغال زوجها "هادي" بعمله، حتى إنها أصبحت تدرك أنه ينصرف عنها ولا يحبها، مما جعلها تشتاق إلى كلمة رومانسية جميلة لتشعر بحبه لها، هذا ما نقلته حلقة يوم الخميس الـ9 من يوليو/تموز من مسلسل "أهل الغرام" والتي حملت عنوان "نسم علينا الهوى".

ورغم زواجهما الذي استمر عشر سنوات وإنجابها للأطفال، إلا إنها تحتاج إلى مزيد من الاهتمام من زوجها، ولكن يستمر الحال كما هو عليه ويذهب "هادي" إلى العمل مبكرا ويعود إلى بيته ليلا عندما يكون الإرهاق اتضح على ملامحه، وبالتالي لا يجد وقتا ليقضيه مع زوجته "شغف" مما يزيد لديها إحساسها بالوحدة.

وتقرر "شغف" أن تفيض بما تحمله من مشاكل مع زوجها لصديقتها "منار" التي عادت مؤخرا من الإمارات، وتشتكي لها من انهماك زوجها "هادي" بعمله دون الالتفات إليها، وفقدانها للأجواء الرومانسية الهادئة، في الوقت نفسه تستعيد ذكرياتها فترة بداية زواجها وتتحسر على مرور السنوات وتغير مشاعر زوجها، فتستاء "منار" لوضعها.

وعندما تحاول "شغف" التحدث مع "هادي" والكشف عمّا يجول بداخلها من أفكار سلبية تجاه حياتهما الزوجية وعن تركه الدائم لها، يندهش لهذا الكلام ويسخر مما تقوله ويذكرها بأنها أم لأطفاله وأن زواجهما منذ عشر سنوات.

لا تجد حلا لمشكلتها، فتتجه إلى والدتها لتشكي لها همومها، ولكن والدتها لا تهتم بحديثها أيضا، فتغادر "شغف" بيت والدتها وهي بائسة وكأن جميع الأبواب انغلقت أمامها، حتى تعرضت لحادث تصادم بالسيارة، ثم انتقلت إلى المستشفى، وهناك تصادف وجود الطبيب "عماد الأمير" -الذي كانت تجمعه علاقة صداقة قديمة بشغف- والذي يعمل بهذه المستشفى بعد أن عاد من ألمانيا.

ويحاول "عماد" أن يذكر "شغف" بعلاقة الصداقة التي كانت تجمعهما، حتى تمكنت من تذكره، في الوقت نفسه يصل زوجها "هادي" إلى المستشفى فور علمه بالحادث ليطمأن عليها ويحملها معه إلى البيت، فيما يتعرف الطبيب على زوج شغف ويصر على توصيلهما إلى البيت بسيارته.

ومنذ دخول الطبيب "عماد" حياة "شغف" يتبدل حالها، خاصة بعدما أرسل إليها بعد ذلك باقة من الورود، ثم أهداها شيكولاتة، حتى بدأ يغمرها بكلمات جميلة ليعبر لها عن حبه لها.

فانتابت "شغف" حيرة قاتلة بين رغبتها في الحفاظ على بيتها وأطفالها وبين افتقادها للحب والحنان، ولكنها تشعر بتأنيب الضمير وتتصل بعماد لتلومه على تصرفاته غير المفهومة ولكنه يؤكد لها أنه لم يتزوج حتى الآن لأنه ما زال يحبها.

فيما تنصحها "منار" بعدم الانصياع إلى أفكارها بالتقرب من "عمادوتتحدث معها عن حياتها الزوجية وأطفالها فتعود "شغف" إلى رشدها.

وتذهب "منار" لتقابل "عماد" لتطلب منه أن يبتعد عن "شغف" حتى لا يدمر حياتها الزوجية، كما تقرر "شغف" مواجهة "عماد" والابتعاد عنه فتقابله وتعبر له عن استيائها من دخوله حياتها وتنصحه بالابتعاد عنها وتتوسل إليه بأن يذهب مرة أخرى للعمل في ألمانيا حتى تعود إلى حياتها الطبيعية مع زوجها وأطفالها، وهكذا يسافر "عماد" إلى ألمانيا بالفعل، وتستسلم "شغف" لحياتها الزوجية المعتادة برفقة زوجها وأطفالها.