EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2009

الحلقة 17: انتقام الأب يقضي على قصة حب سوسن وبهاء

في مستوصف طبي بسيط، ولدت قصة الحب بين الطبيب بهاء والممرضة سوسن، والتي امتزجت بحالة من الرومانسية الحالمة، عبرت عن نفسها في عبارات الود والحب والهيام بين الاثنين.

  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2009

الحلقة 17: انتقام الأب يقضي على قصة حب سوسن وبهاء

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 17

تاريخ الحلقة 11 يونيو, 2009

في مستوصف طبي بسيط، ولدت قصة الحب بين الطبيب بهاء والممرضة سوسن، والتي امتزجت بحالة من الرومانسية الحالمة، عبرت عن نفسها في عبارات الود والحب والهيام بين الاثنين.

صاحبت تلك القصة مسحة من الكوميديا التي حرص بهاء على إطلاقها لتعزيز علاقته بحبيبته سوسن، فتارة يلح عليها بتناول الغذاء، وعند موافقتها يتراجع عن وعده، وتارة أخرى يهاديها بوردة حمراء، سرعان ما يقوم بخطفها إذا ما لاحظته عيون المرضى.

من جهتها كانت سوسن تلك الفتاة العشرينية التي تحمل أملا غضّا في قلبها أن يجمع الحب والزواج يوما بينها وبين حبيبها بهاء، ومن ثم لم تجد عيبا أن تتحايل على أمها من أجل ملاقاة الحبيب متعللة بخروجها مع إحدى صديقاتها.

وبين الكوميديا الخفيفة وعبارات الحب الصادقة بين بهاء وسوسن كانت الموسيقى التصويرية تقوم من جهتها بخلق حالة من الرومانسية تلف المشاهد بأكملها.

ترى هل تستمر تلك الأجواء الحالمة والرومانسية بين بهاء وسوسن؟

شاء القدر أن يوجد في الحارة التي تسكنها سوسن أحد الشباب الذي وقع هو الآخر أسيرا لحبها، ومن ثم بدا له أن يتقدم لخطبتها، وألح في ذلك على خالته، لكنه يفاجأ بحب سوسن لبهاء، الأمر الذي يثير حفيظته ويجعله يكيد للحبيبين.

لعب هذا الشاب على ألسنة الناس، فبدأ يشيع في الحارة أن سوسن تخرج دون إذن أمها وتقابل شابا غريبا عنها؛ الأمر الذي جعل سيرتها على ألسنة أهل الحارة الذين لم يكتفوا بذلك، بل لاحقوها هي وأمها بنظرات -قاسية تعبر عن جفاء- دفعت الأم إلى تفتيش غرفة الابنة وإخراج الصور ورسائل الحب المتبادلة بين بهاء وسوسن.

لم يشأ الحبيبان أن يسقط حبهما ضحية تلك المؤامرة، ومن ثم فقد تقدم بهاء لخطبة سوسن، رغم ضعف إمكانياته المادية، وذلك حرصا على قطع ألسنة أهل الحارة، ودرء الشبهات عن سوسن.

على جانب آخر كان "خليل" -والد سوسن- يعمل في خارج البلدة التي يبعد عنها مسافات طويلة، ليفاجأ بخطاب من الأم تخبره بتقدم طبيب لخطبة الابنة، وهو ما أثار سعادة غامرة من قبل الأب الذي طلب التريث قبل الموافقة حتى يراه ويحكم عليه بنفسه.

لم تشأ الأقدار أن تمنح الأب تلك الفرصة؛ حيث يصله بعد وقت قصير رسالة من زوجته تخبره بعقد القران وزفاف الابنة، الأمر الذي أثار في نفسه الشكوك، ودفعه إلى الذهاب إلى البلدة في غير موعد إجازته ليتحرى الأمر.

حالة من الغضب مسحت وجه الأب قبيل عودته للبيت، لم يتفوه بكلمة واحدة، سوى مطالبة الأم أن تطلب ابنتها في الهاتف لتخبرها أن أباها يريد أن يبارك زواجها من بهاء. ورغم ريبة الأم في طلب الأب، إلا أنها لم تشك لحظة في أنه يدبر سوءا لابنته الوحيدة.

خرجت سوسن مع زوجها بهاء فرحة بلقاء الأب، الذي قابلها بتهلل غريب سرعان ما انقلب إلى حضن دافئ، انتهى بخنجر حاد في قلب الفتاة التي سقطت صريعة.

لف الصمت بالمكان الذي لم يقطعه سوى صراخ الأم، وقطرات الدمع التي بدأت تنهال من عين الأب، في الوقت الذي دخل فيه بهاء ليجد حبيبته مضرجة في دمائها، بينما تلفظ أنفاسها الأخيرة بكلمة "أحبك" التي كانت آخر ما نطقت سوسن.