EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2009

الحلقة 14: "حلا" تدخل في حرب مع عائلتها من أجل حبيبها

تحاول غزل شقيقة حلا إقناعها بالابتعاد عن حبيبها وعدم معاداة الجميع من أجله، وتخبرها أن والديها لن يوافقا على زواجها منه، لكن الطبيبة حلا تخبرها أنها متمسكة به وتطلب منها احترام وجهة نظرها وحبها له، وتخرج حلا غاضبة وتذهب إلى منزل حبيبها، فيطلب منها تحديد موعد مع والدها ليقنعه بزواجهما.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 14

تاريخ الحلقة 22 مايو, 2009

تحاول غزل شقيقة حلا إقناعها بالابتعاد عن حبيبها وعدم معاداة الجميع من أجله، وتخبرها أن والديها لن يوافقا على زواجها منه، لكن الطبيبة حلا تخبرها أنها متمسكة به وتطلب منها احترام وجهة نظرها وحبها له، وتخرج حلا غاضبة وتذهب إلى منزل حبيبها، فيطلب منها تحديد موعد مع والدها ليقنعه بزواجهما.

تذهب حلا إلى منزلها وتحاول إقناع والدتها بالزواج من حبيبها راجي، لكنها ترفض وتسألها كيف ستعيش معه وهو فقير ماديا، لكن حلا تصمم على رأيها، فتخبرها والدتها أنه لا يمتلك منزلا جيدا كي يعيشا فيه، وأنها فتاة غنية لذلك لن تتمكن من الحياة معه وأنها لن تقبل بزواجهما.

تتوسل حلا لوالدها أن يوافق على الزواج من حبيبها راجي، لكنه يرفض بكل قسوة مما يزيد من عذابها وتذهب إلى راجي لتخبره بما حدث فيطلب منها التحلي بالصبر، بينما يذهب راجي إلى محل فتحي لكنه يرفض مجرد الحديث معه، ويخبره بعدم موافقته.

تجلس حلا مع حبيبها راجي وتعرض عليه إتمام زواجهما دون الاهتمام برغبة عائلتها فيوافقها، وعندما يعلم والدها فتحي يستشيط غضبا ويطلب من والدتها عدم إدخالها إلى المنزل مرة أخرى، وتحاول ابنتهما غزل تهدئة الأوضاع، فتبكي والدة حلا وتدعو من الله ألا يوفقها في حياتها، لكن قلب الأم لا يطاوعها وتدعو لها بالتوفيق وتطمئن أن حلا أخذت مالها معها لتتمكن من الحياة.

تعيش حلا بسعادة مع زوجها راجي، لكن يشعر راضي بالضيق عندما تخبره زوجته حلا أن مالهما واحد من مرتباتهما، وأثناء جلوسهما معا تخبره حلا باشتياقها لعائلتها وهي تبكي، خاصة وإنهم لم يشاركوها فرحتها عند زواجها منه فيحاول راجي التهوين عليها.

تذهب غزل لزيارة شقيقتها حلا في منزلها وتلومها على الزواج وخروجها من المنزل دون أن تخبرهم فتسبب حزنا لحلا بسبب لومها المستمر لها، من ناحية أخرى، يقوم راجي بافتتاح معرض للوحاته الفنية، لكنه يلاحظ عدم بيع أي من لوحاته مما يزيد حزنه، وتحاول حلا التهوين عليه والوقوف بجانبه لكنه يتهم نفسه بالفشل.

يشعر راجي بالانزعاج لعدم وجود عمل له، وأن زوجته حلا هي من تقوم بدفع كل الأموال ومصاريف المنزل وإيجاره، فينصحه صديقه ألا يخرب منزله ويفكر في تلك الأمور، في الوقت نفسه تذهب حلا لبيع بعض ذهبها.

يشعر راجي بالفرح عندما يعلم أنه سيتم بيع أربع لوحات فنية له، وفي الصباح التالي تذهب حلا إلى العيادة لتقوم بإخفاء اللوحات في المستودع دون علم زوجها، لكنه يفاجئها بحضوره إلى عيادتها فيرى الأربع لوحات التي بيعت عندها مما يسبب غضبه، ويرحل عائدا إلى المنزل.

يتشاجر راجي مع حلا وهو يخبرها أن حياتها معه كذب، وأن حبها له شفقة عليه، لكنها تخبره أنها تحبه، وأنها تبحث عن سعادته وتؤمن بموهبته، لكنه يخبرها أنه لن يتمكن من الحياة معها مجددا، لكنها تذهب إلى صديقه للاطمئنان عليه، وهي تخبره أنها ستنتظر زوجها مهما طال العمر بها.