EN
  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2009

الحلقة 13: تردد هالة في زواجها يغير قرار سهيل تجاهها

يجلس سهيل مع خطيبته هالة ليأكلا معا، فتخبره أنها لا تحب ذلك المطعم، وأنها ذاهبة لصديقتها، فيحاول معرفة اسم الصديقة التي ستزورها مما يسبب ضيق هالة لشعورها بسطوته، ورغبته في معرفة خطواتها، ويحاول سهيل إرغامها على فعل أمور لا تُرضيها.

  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2009

الحلقة 13: تردد هالة في زواجها يغير قرار سهيل تجاهها

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 13

تاريخ الحلقة 14 مايو, 2009

يجلس سهيل مع خطيبته هالة ليأكلا معا، فتخبره أنها لا تحب ذلك المطعم، وأنها ذاهبة لصديقتها، فيحاول معرفة اسم الصديقة التي ستزورها مما يسبب ضيق هالة لشعورها بسطوته، ورغبته في معرفة خطواتها، ويحاول سهيل إرغامها على فعل أمور لا تُرضيها.

يحاول سهيل إرضاء خطيبته بكافة الطرق وإشعارها بحبه لها، لكنها ترفض الوسائل التي يعبر بها عن حبه، بينما تصعد هالة عند صديقتها مايا وهي تخبرها أنها ستشعر بالجنون من تصرفاته، وانتظاره لها أسفل المنزل حتى يتأكد من صعودها إلى منزل صديقتها، مما يشعرها بالاختناق فتحاول مايا إقناعها بشخصيته الرائعة.

تعلم هالة من صديقتها مايا أنها ستطلق من زوجها، فتحاول إقناعها بالعدول عن قرارها، فتخبرها مايا أنها تتمنى لو يهتم زوجها رامي بها مثلما يهتم سهيل بها، فتعرض عليها هالة الابتعاد عنه فترة لعل حبهما يعود مثل الماضي، لكن مايا ترفض الفكرة لعدم جدواها.

يذهب سهيل مع صديقه عصام لمشاهدة منزل جديد، لكن هالة تخبره أن المنزل مرتفع الثمن، وأنها لن ترتاح فيه، لكنه يخبرها بشعوره بالملل من البحث طوال سنة ونصف عن منزل للزواج، لكنها تطلب منه الوقت لتفكر في شراء المنزل.

تشعر هالة بالاختناق عندما تفكر في أن الزواج سيمنعها من حريتها، وستتحمل مسؤوليات كثيرة، فيما تطلب سلمى من صديقتها هالة مساعدتها لتكتشف إن كان حبيبها إياد يخونها أم لا، لكنها ترفض الاشتراك في مؤامرات، من ناحية أخرى يستمر سهيل وهالة في البحث عن منزل آخر وتستمر هالة في وضع عقبات أمامه، فيضيق سهيل ذرعا ويوافق على أحد المنزل دون أن يهتم برأيها.

يحدد سهيل موعد الزفاف، لكن هالة ترفض وتخبرها بتشاؤمها من ذلك الشهر، وتخبره أن الأفراح في الصيف تكون أفضل، فيحذرها من مماطلتها المستمرة والتأجيل، بينما يتشاجر سهيل وهالة أثناء اختيارهما الأثاث لرفضها كافة المعروضات المقدمة.

تذهب هالة إلى محلات لشراء ملابس فيفاجئها سهيل بلحاقه بها، ويحاول إرغامها على شراء ملابس بذوق معين وهو يطلب منها تغيير نظام ملابسها، وتلاحظ والدة هالة تغير ابنتها وضيقها وترددها، فتخبرها أنها لن تجد شابا مثل سهيل في حياتها.

تحكي هالة لصديقتها مايا عن تخوفها من الزواج من سهيل، وأنها ستلغي شخصيتها بزواجها منه فتنصحها صديقتها بالتمسك به، من ناحية أخرى تفاجأ هالة بأن خطيبها سهيل أرسل لها قماشا أبيض لتجهيز فستان الزفاف، مما يثير غضبها، فتتشاجر معها والدتها لرفضها كل ما يشتريه لها، وأن ذلك القماش لن تجد مثله في السوق.

تفاجأ هالة بأن سهيل أثث المنزل دون أن يأخذ رأيها، وعندما يتم تحديد موعد الزفاف تطلب تأجيله لإغلاق محلات التزيين في ذلك اليوم، بينما تتشاجر والدة هالة معها لتأخرها وعدم قدرتهم على الاتصال بها وتطلب منها الاستعداد للذهاب إلى الخياط.

تعترف هالة لخطيبها سهيل بأنها خائفة من الزواج، وتطلب منه مساعدتها، فيخبرها أنه لاحظ حالتها منذ البداية وترددها في اتخاذ القرار عندما يقترب موعد زفافها، فتخبره أنه فرض عليها ذوقه في كل تصرفاتها وتدخله في حياتها بشدة، فيطلب سهيل من هالة تأكيد حبها له بإتمام زفافهما في اليوم التالي.

تظل هالة في غرفتها طوال الليل تفكر باكية وعندما يحضر إليها سهيل في الصباح تنزل إليه، وتطلب منه الدخول إلى المنزل للتفاهم، لكنه يخلع خاتم الخطوبة، ويعطيه لها، ويطلب منها أن تعيد حساباتها، وتتخذ قرارها دون تردد، ويتركها راحلا.