EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2009

الحلقة 12:- ليلة رأس السنة تغير حياة عبد الهادي

مسلسل اهل الغرام

يسير عبد الهادي في الشارع وهو يستمع إلى الأغاني احتفالاً بليلة رأس السنة، فيما يستعد والد رائد وزوجته لحضور احتفال والمبيت في الفندق احتفالاً بليلة رأس السنة مع أقاربهم ويرفض ابنهما الذهاب معهما ليستعد للامتحان.
يقوم رائد بعد رحيل عائلته بالاتصال بلولو لتحضر إلى منزله والاحتفال معًا ويجهز منزله بالزينة لاستقبالها، في الوقت نفسه يضبط عبد الهادي كاميرا الفيديو ويجلس أمامها وهو ممسكًا بمسدسٍ اشتراه وهو يقول أمام كاميرا الفيديو سبب رغبته في الانتحار بسبب زوجته وأصدقائه والظلم الذي تعرض له لكنه يمسح ما سجله ويعيده مرةً أخرى ويرفع مسدسه ويصوبه لرأسه وهو يتردد في الضغط على الزناد وتظهر قطرات العرق على وجهه.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 12

تاريخ الحلقة 07 مايو, 2009

يسير عبد الهادي في الشارع وهو يستمع إلى الأغاني احتفالاً بليلة رأس السنة، فيما يستعد والد رائد وزوجته لحضور احتفال والمبيت في الفندق احتفالاً بليلة رأس السنة مع أقاربهم ويرفض ابنهما الذهاب معهما ليستعد للامتحان.

يقوم رائد بعد رحيل عائلته بالاتصال بلولو لتحضر إلى منزله والاحتفال معًا ويجهز منزله بالزينة لاستقبالها، في الوقت نفسه يضبط عبد الهادي كاميرا الفيديو ويجلس أمامها وهو ممسكًا بمسدسٍ اشتراه وهو يقول أمام كاميرا الفيديو سبب رغبته في الانتحار بسبب زوجته وأصدقائه والظلم الذي تعرض له لكنه يمسح ما سجله ويعيده مرةً أخرى ويرفع مسدسه ويصوبه لرأسه وهو يتردد في الضغط على الزناد وتظهر قطرات العرق على وجهه.

يمسك عبد الهادي بمسدسه مرةً أخرى وهو يحاول الضغط على الزناد لكن جاره رائد يطرق عليه الباب فيفتح له ويعطيه الأغراض التي يريدها ويعود مرةً أخرى إلى كرسي الاعتراف، وأثناء محاولته لضغط الزناد يسمع طرقات الباب مرةً أخرى ليجد رفيقة جاره رائد ترغب في الاختباء عنده لعودة أهل رائد من الحفل مبكرًا.

ترى لولو المسدس في منزل عبد الهادي فتسأله عن سبب وجود السلاح معه فيخبرها أنه كان سينتحر، فتخبره أنها كانت ترغب في الانتحار لكنها لم تستطع قتل نفسها فتقنعه لإتمام ما يريده فتشكي له حبها لرجلٍ لكنه لم يكن أهلاً للثقة وتراجع عن الزواج منها.

يقوم عبد الهادي بتقبيل لولو لكنها تبتعد عنه بعد مدة، وبعدها تواجهه أنه مثل كافة الرجال يقول سأفعل لكنه لا يتمكن من فعل شيء، وتدخل إلى الداخل فيمسك بمسدسه ليقوم بقتل نفسه لكنه يقع مغشيًا عليه فتركض إليه لولو وتطلب إليه التراجع عن الانتحار وهي تبكي ويتبادلان مشاعرهما لتخبره بحبها له فيعدها بتغيير حياتها.

يحضر رائد إلى جاره ليعطي المال المتفق عليه إلى لولو لكنها ترفض المال، وقبل رحيلها تطلب من عبد الهادي إفراغ المسدس من الطلقات وأن يعطي لها الطلقات، فيطلب منها الانتظار ليتزوج منها لكنها تصمم على الرحيل وتخبره أن اسمها الحقيقي فتحية فيركض إلى النافذة ويهنئها بليلة رأس السنة.