EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2009

الحلقة 11:- سلمى تتخلى عن حبها لياسر من أجل ابنتها نورا

مسلسل اهل الغرام

مسلسل اهل الغرام

ترتدي سلمى وشاحها الأسود وتخرج من منزلها في الصباح الباكر ذاهبة إلى المقابر، بينما تستيقظ ابنتها نورا ولا تجدها في الغرفة فتبحث عنها في كافة الأرجاء ومن ثم تراها من بعيد ذاهبة إلى المقابر لزيارة قبر والدها فتفرح لأن والدتها لم تنس والدها عادل لحظة واحدة.

  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2009

الحلقة 11:- سلمى تتخلى عن حبها لياسر من أجل ابنتها نورا

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 11

تاريخ الحلقة 30 أبريل, 2009

ترتدي سلمى وشاحها الأسود وتخرج من منزلها في الصباح الباكر ذاهبة إلى المقابر، بينما تستيقظ ابنتها نورا ولا تجدها في الغرفة فتبحث عنها في كافة الأرجاء ومن ثم تراها من بعيد ذاهبة إلى المقابر لزيارة قبر والدها فتفرح لأن والدتها لم تنس والدها عادل لحظة واحدة.

تحاول نورا مع عمتها لتصالحها على والدتها سلمى خاصةً بعد الشجار بينهما حول مكان دفن والدها بجوار منزلهم أو في مدافن العائلة فترفض عمتها وهي تحمل والدة نورا بأنها السبب في وفاة جميع أفراد العائلة حسرةً على ابنهم الفقيد، وأثناء وجودهما معًا يحضر ياسر صديق عادل والد نورا إلى المنزل فتفرح نورا بوجوده وترحب به وتأخذه معها إلى منزلها فترحب سلمى بعودته من السفر وتجلس معه برفقة ابنتها.

في الصباح الباكر تخرج سلمى كعادتها للذهاب إلى قبر زوجها فتفاجأ بوجود ياسر صديق زوجها فتحكي له عن كيفية وفاة زوجها بالمرض الخبيث وبعدها يعودان معًا إلى المنزل ويجلس معها ليحكي لها عن ابتعاد زوجته حنان عنه وخيانتها له وهربها إلى باريس مع عشيقها.

تحكي سلمى لابنتها عن مساعدة ياسر لها ولزوجها عادل في الماضي حتى تم زواجهما رغم معارضة عائلتهما فتفرح نورا بسماع قصص عن والدها المتوفى، وفي اليوم التالي يطلب ياسر من سلمى أن تنتبه إلى حياتها، خاصةً أن سنها صغير فتظل سلمى طوال الليل تفكر في كلام ياسر.

تستمر اللقاءات المستمرة بين سلمى وياسر لتبادل همومهما وتخبره بخوفها من ابتعاد ابنتها عنها بعد انتهاء الجامعة فيهديها وردة ويخبرها أنه سيبقى بجوارها، بينما تلوم شقيقة عادل ابنة أخيها نورا وتطلب منها أن تخبر والدتها سلمى بضرورة تقليل زيارات ياسر إلى منزلهم حتى لا تنتشر الأقاويل في المدينة.

يعترف ياسر بحبه لسلمى أثناء وقوفهما عند قبر زوجها وتراقبهما نورا من بعيد وهي حزينة، في اليوم التالي تشعر سلمى بالآمٍ شديدة وتظل تسعل طوال الليل وعندما يحضر ياسر إلى منزلها ويطرقه تفتح له بعد عناءٍ شديد لتقع بعدها مغشيًّا عليها وينقلها إلى المستشفى، ويخبره الطبيب بضرورة ذهابها إلى بيروت بعد أن تفيق لإجراء تحاليل.

بعد خروج سلمى من المستشفى يطلب منها ياسر أن يعدها بألا تشرب السجائر مرةً أخرى لتحذير الطبيب المتكرر لها، وفي اليوم التالي تذهب سلمى إلى المقابر مرةً أخرى لتبكي على قبره وهي تعترف بحبها لزوجها المتوفى فيحضر إليها ياسر ويطمئنها أن حبهما لن يسبب ألمًا لزوجها المتوفى.

يواجه ياسر نورا ابنة سلمى وهو يحاول إقناعها بان والدتها سلمى بحاجةٍ إلى الحب في حياتها وضرورة تغييرها لأسلوب حياتها، لكن نورا ترفض أن يتم زواجهما وتطالبه بالعيش على ذكرى والدها وصديق عمره عادل، وتعود نورا إلى والدتها سلمى وهي تلومها على حبها لصديق والدها المتوفى.

في الصباح الباكر يتوسل ياسر لسلمى أن تسافر معه لكنها ترفض التخلي عن ابنتها نورا واستعدادها لإكمال تضحياتها.