EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2009

الحلقة 10: عمر يضحي بسعادته مع حبيبته سارة ليبعدها عن الحزن

تجلس سارة في استديو الإذاعة لتسجل إحدى حلقات برنامجها الرومانسي الذي يتحدث عن الحب، ويستمع حبيبها عمر إلى حديثها في الراديو وهو ذاهب إلى الأستديو ليقابل يوسف والد حبيبته سارة الذي يقوم بأداء دوره في المسلسل الجديد، ويطلب منه الزواج من ابنته سارة.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 10

تاريخ الحلقة 23 أبريل, 2009

تجلس سارة في استديو الإذاعة لتسجل إحدى حلقات برنامجها الرومانسي الذي يتحدث عن الحب، ويستمع حبيبها عمر إلى حديثها في الراديو وهو ذاهب إلى الأستديو ليقابل يوسف والد حبيبته سارة الذي يقوم بأداء دوره في المسلسل الجديد، ويطلب منه الزواج من ابنته سارة.

يتحدث عمر مع صديقة سارة في الأستديو ويطلب منها تعطيلها عن الخروج ليحضر لها مفاجأة، فتحاول تعطيلها وعندما تنزل سارة تجد عمر واقفا بسيارته، ويفاجئها بتزيين السيارة بمجموعة كبيرة من القلوب الحمراء والورود وتتطاير القلوب الحمراء أمامها عندما يفتح عمر السيارة ويقدم لها باقة من أجمل الورود احتفالا بعيد ميلادها، كما يفاجئها بسيارة أخرى بداخلها مجموعة من العازفين، ويحضر والدها ليحتفلوا معهما بعيد ميلادها.

تجلس سارة مع حبيبها عمر ويخبرها في المطعم أنه تقدم إلى والدها وأنه وافق على زواجهما ويقدم لها خاتم الخطبة، في اليوم التالي تتقابل سارة مع روز في أحد المطاعم، وتشكو لها صديقتها من حبها لزياد دون أن يتمكنا من مصارحة بعضهما البعض، فتتحدث معها سارة عن أفكارها حول أن تقوم الفتاة بمبادرة الشاب بحبها له قبل أن يفاتحها فتخبرها صديقتها بضرورة الالتزام بتقاليد المجتمع.

يجلس يوسف مع ابنته سارة ويخبرها عن التغير الذي يصيب الحبيبين بعد الزواج ويطلب منها التفكير بروية قبل اتخاذ أي خطوات، وفي اليوم التالي تتقابل سارة مع حبيبها عمر وتخبره بحديث والدها معه، فيؤكد حبه لها رغم أي مشاكل سيقابلها مستقبلا في حياتهما الزوجية.

تتحدث روز صديقة سارة مع زياد وتسأله عن مكان عمر فيخبرها أنه تغير منذ أسبوعين، ويخرج كثيرا دون أن يعلم ما يقوم به، فتطلب منه إخبارها بما يحدث إذا اكتشف شيئا عنه، في الوقت نفسه يجلس عمر مع فتاة أخرى وهو يستمع إلى كلام سارة في الراديو عن الحب، ويبكي وهو يستمع إلى تلميحها بالاشتياق له.

تطلب سارة من والدها المشورة لتعرف كيف تتعامل مع تغير حبيبها عمر لها فينصحها بضرورة معرفة السبب، فتقابل سارة حبيبها عمر فتلاحظ تغيره وشروده أثناء جلوسهما معا، ولكن يرن هاتفه فيجيب على الفتاة الأخرى دون أن يبين شيئا لسارة وتلاحظ سارة انشغاله الدائم عنها.

ترى سارة حبيبها عمر من نافذة المكتب وهو واقف مع فتاة أخرى، وترى الفتاة تلمسه بأصابعها على وجهه فتبكي لرؤيتهما، وعندما يعود تسأله عن مكان وجوده، فيخبرها أنه كان في الشارع المجاور مما يؤكد كذبه عليها.

يجلس عمر مع الفتاة الأخرى يستمع لحديث حبيبته في الراديو عن الاحتفال بعيد الحب، وتلمح افتقادها لوجوده بجوارها، وفي المساء يقف عمر مع صديقه زياد أمام الاستديو، وتخرج إليه سارة وصديقتها روز ليذهبا إلى مطعم ليأكلا، فتحضر إليه الفتاة الأخرى التي تدعى حنين، ويعرفهم عليها، وأنه يعرفها منذ الماضي أثناء وجوده مع عائلته في دبي.

تطلب سارة من صديقتها روز إعلامها بما يحدث دون علمها ووجود حبيبها عمر من حنين تلك الفتاة الأخرى، وتقرر سارة مواجهته وأثناء سيرها في الطريق تجد عمر وحنين داخلين إلى منزل آخر، وعندما يراها زياد من بعيد يخبرها أن عمر في مكان آخر وسيلحق بها.

تبكي سارة وهي تتذكر رؤيتها لعمر مع حنين وتحاول روز التهوين عليها وترفض سارة الإجابة على اتصالات عمر، فيما تنصحه حنين بقطع علاقته بحبيبته سارة.

يتصل عمر بسارة على هاتف صديقتها ويخبرها أنه يرغب في الابتعاد عنها، فتخبره سارة إذا كان سعيدا مع الفتاة الأخرى أن يذهب إليها، فيبكي، ويقول لها إن جميع نساء الأرض لن يكنّ مثلها، وإنه لم يشعر بالسعادة مثلما شعر وهو معها.

بعد مرور أربعة شهور، تذهب روز لزيارة صديقتها سارة فتجدها باكية وهي تفكر في حبيبها عمر رغم ابتعاده عنها، في الوقت نفسه يجلس زياد مع الطبيبة حنين التي تحاول معالجة عمر من مرض السرطان الذي ألم به، ويطلب عمر من صديقه زياد الاتصال بسارة لرغبته في رؤيتها، فتحضر إليه سارة على وجه السرعة، لكنها تصل بعد وفاته، وتقف سارة أمام قبره متشحة بالسواد وهي تبكي.