EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

أنجولا تبحث عن مكانها بين كبار أفريقيا والبداية أمام المغرب

انجولا

أنجولا تريد تقديم نفسها بصورة أقوى في أمم أفريقيا 2013

ربما تكون كرة القدم الأنجولية قد شهدت طفرة حقيقية في المستوى على مدار العقدين الماضيين ولكن المنتخب الأنجولي لم ينجح في استغلال هذه الطفرة والإمكانيات الرائعة لعدد من نجومه في ترجمتها إلى واقع ملموس على طريق الإنجازات.

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

أنجولا تبحث عن مكانها بين كبار أفريقيا والبداية أمام المغرب

ربما تكون كرة القدم الأنجولية قد شهدت طفرة حقيقية في المستوى على مدار العقدين الماضيين ولكن المنتخب الأنجولي لم ينجح في استغلال هذه الطفرة والإمكانيات الرائعة لعدد من نجومه في ترجمتها إلى واقع ملموس على طريق الإنجازات.

ما زال بلوغ نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا هو الانجاز الحقيقي الوحيد للمنتخب الأنجولي وإن خرج الفريق صفر اليدين من الدور الأول للبطولة.

أما على مستوى البطولات الأفريقية، كانت المشاركة في النهائيات وما تحقق من نتائج أقل دائما من مستوى التوقعات لهذا الفريق بما يضمه من لاعبين أصحاب مهارات.

عندما يشارك الفريق في بطولة كأس الأمم الأفريقية التاسعة والعشرين التي تستضيفها جنوب أفريقيا من 19 يناير/كانون الثاني إلى العاشر من فبراير/شباط ، سيكون الظهور هو الخامس على التوالي للفريق في النهائيات الأفريقية وبالتحديد منذ بطولة 2006 بمصر والظهور السابع له بشكل عام حيث سبق له المشاركة في البطولة عامي 1996 و1998 .

ربما يكون هذا السجل جيدا مقارنة بالفترة التي وصل فيها للنهائي كل هذه المرات حيث يشارك في النهائيات للمرة السابعة في غضون 18 عاما كما تأهل الفريق إلى دور الثمانية مرتين في عامي 2008 بغانا و2010 على أرضه.

مساهمات شركات البترول

416

لكن الشيء المؤكد أيضا أن مقارنة هذا السجل بإمكانيات اللاعبين يوضح أن مشاركات المنتخب الأنجولي ما زالت دون المستوى وأنها لم تتجاوز حاجز التمثيل المشرف ولا تزال بعيدة عن نطاق المنافسة الفعلية.

شهد مستوى الكرة الأنجولية طفرة حقيقية في مطلع القرن الحالي مع إنفاق أندية البترول في أنجولا وفي مقدمتها بترو أتلتيكو ببذخ على تدعيم صفوفها بأبرز اللاعبين وتطوير مستوى الأداء.

وترك بترو أتلتيكو بصمة رائعة في بطولة دوري أبطال أفريقيا عندما تغلب على الأهلي المصري في عقر داره باستاد القاهرة (4-2) عام 2001 .

وانتقلت آثار هذه الطفرة نسبيا إلى المنتخب الأنجولي حيث نجح في الظهور بمستو رائع على مدار الأعوام القليلة الماضية ولم يكن غريبا أن يفجر إحدى المفاجآت الكروية الكبيرة عندما تأهل إلى كأس العالم 2006 بعدما تفوق في مجموعته بالتصفيات على المنتخب النيجيري العملاق.

ومع ظهور المنتخب الأنجولي (الفهود السمر) بشكل جيد في أولى مشاركاته بكأس العالم وتحقيق الفريق للفوز في إحدى مبارياته بالدور الأول لكأس الأمم الأفريقية 2006 بمصر ووصوله لدور الثمانية في بطولتي 2008 و2010 أصبح الهدف الجديد للفريق هو عبور دور الثمانية في البطولة القادمة بجنوب أفريقيا بعد العودة للخروج المبكر من الدور الأول في بطولة 2012 بغينيا الاستوائية والجابون.

الخبرة موجودة

416

وما يزيد من طموحات وآمال الفريق في الفترة الحالية أن لاعبيه اكتسبوا الخبرة اللازمة للمنافسة في مثل هذه البطولات إضافة إلى أن البطولة قد تصبح الفرصة الأخيرة لبعض اللاعبين مثل النجمين الكبيرين مانوتشو وجيلبرتو مع اقترابهما من سن الاعتزال على المستوى الدولي على الأقل.

مع مشاركة المنتخب الأنجولي في نهائيات كأس الأمم الأفريقية الماضية عام 2012 ، كان الفريق بحاجة إلى خوض دور واحد في التصفيات ولكنه اصطدم بمنتخب زيمبابوي العنيد.

خسر المنتخب الأنجولي (1-3) ذهابا في زيمبابوي ولكن الفريق بقيادة مديره الفني الأوروجوياني جوستافو فيرين رد بقوة في مباراة الإياب وفاز بهدفين نظيفين ليتأهل إلى النهائيات بقاعدة احتساب الهدف خارج ملعبه بهدفين بعد التعادل (3-3) في مجموع المباراتين.

تولى جوستافو فيرين تدريب الفريق قبل شهور قليلية ليخلف المدرب السابق ليتو فيديجال الذي أقيل في أبريل/نيسان الماضي لإخفاق الفريق في كأس أفريقيا 2012 علما بأن فيديجال كان أحد نجوم الفريق المشارك في كأس أفريقيا 1998 .

قاد فيرين مسيرة الفريق في التصفيات ولكنه أثبت قدرته على قيادة الفريق إلى تغيير الصورة التي ظهر عليها في مشاركته بالبطولة الماضية حيث لجأ لضم بعض العناصر الجديدة والشابة لتجديد دماء الفريق إلى جوار عناصر الخبرة.

يعتمد تشكيل المنتخب الأنجولي حاليا على مجموعة من اللاعبين الناشطين في الدوري المحلي مع وجود بعض اللاعبين المحترفين خارج أنجولا مثل مانوتشو (بلد الوليد الأسباني) وناندو رافاييل (فورتونا دوسلدورف الأسباني) وجيلبرتو (ليماسول القبرصي).

غياب فلافيو

416

لكن غياب المهاجم الشهير فلافيو صاحب الـ33 عاماعن صفوف الفريق في هذه البطولة سيضع عبئا كبيرا على اللاعب المخضرم مانوتشو الذي يمثل أكثر عناصر الخبرة في الفريق إضافة لمواهبه العديدة ومنها هز الشباك حيث تألق مع بلد الوليد في الدوري الأسباني هذا الموسم وسجل عدة أهداف أشهرها الثنائية التي أحرزها في مرمى ريال مدريد.

تكمن قوة الفريق داخل أرض الملعب في هجومه السريع والقوي وهو ما يسعى إلى استغلاله مبكرا من خلال مباراته الأولى في البطولة أمام المنتخب المغربي والتي ينتظر أن ترسم بشكل كبير فرصة كل من الفريقين في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.

وبعدها يلتقي المنتخب الأنجولي منتخبي جنوب أفريقيا صاحب الأرض والرأس الأخضر (كيب فيردي).

تابع حلقات صدى الملاعب على شاهد.نت