EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2012

لماذا لا يكون سامي الرئيس؟

sport article

sport article

عقب استقالة الأمير نواف بن فيصل عن رئاسة اتحاد الكرة، بتنا نقرأ ونسمع عن أسماء تريد الترشح

  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2012

لماذا لا يكون سامي الرئيس؟

(صالح السليمان) بعد استقالة الأمير نواف بن فيصل عن رئاسة اتحاد الكرة، بتنا نقرأ ونسمع عن أسماء تريد الترشح حتى أصبحنا لا نميز الترشيح الجاد من الهزلي، وهذه الأسماء في غالبها لم تمارس لعبة كرة القدم، ولم يكن لها في يوم من الأيام دور فني سواء داخل الملعب أو خارجه، وكما نعلم بأن خير من يفهم في أي مجال هو من تخصص فيه ومارسه ومزج موهبته بعلم راسخ يزاوج بين الجانب المهاري الفطري والجانب العلمي المكتسب. 

وباستعراض الكثير من تلك الأسماء قد نخرج بأسماء قليلة تجد القبول كالأمير عبد الله بن مساعد أو الأمير خالد بن عبد الله أو الأمير مشعل بن عبد الله، ولكن هناك من وضع إطارا وهميا بأن أول شرط يجب توفره في من يتولى هذا المنصب أن يكون أميراً، وهذه فرية وكذبة لا يراد بها حق ولا مصلحة إنما بث بعض الفرقة والتنازع، وإلا لو كان الأمر كذلك لكان بمقدور الأمير نواف الاحتفاظ بمنصبه أو ترشيح أحد الأمراء لتولي أعمال الاتحاد حتى إذا ما وصلت الانتخابات استطاع جمع أكبر عدد من الأصوات. 

إن باب الترشيح لمنصب رئيس اتحاد الكرة مفتوح على مصراعيه، إلا أن شرط تولي منصب محلي أو إقليمي أو دولي دون تحديد نوعية المنصب تجعلنا نطالب بتوضيحه وتفسيره. 

وبعيدا عن منظار الأندية والشعارات أرى أن المرشح الأصلح والأفضل من وجهة نظري هو قائد المنتخب السعودي ونادي الهلال السابق سامي الجابر، الأنسب خاصة وأنه أمضى 20 عاما في الملاعب تدرج خلالها في مختلف المنتخبات السعودية، بل كان له دور كبير في تأهل المنتخب السعودي إلى أربعة بطولات في كأس العالم والتي شارك بها جميعها وسجل من خلالها 3 أهداف. 

وتولى سامي منصب سفير قطر في حملتها لاستضافة كأس العالم 2022 ونالت شرف تنظيمه بكل جدارة واستحقاق، وقبلها كان سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، وهو منصب لا يمنح إلا لمن يمتلك "كاريزما" وقدرة على التأثير في مجتمعه ومنطقته. 

ونقل العمل في إدارة الكرة بنادي الهلال لتضاهي باحترافيتها كبار الأندية العالمية في تناغم وانسجام تام بين فريق الإدارة ليؤسس بذلك على مستوى المملكة أول إدارة كرة (محترفة) بالكامل. 

ثم تولى الإشراف الفني المؤقت في الهلال في أكثر من مناسبة أثبت في كل مرة منها علو كعبه ورجاحة فكره ليستمر في سعيه لتطوير ذاته، ويتسلح بسلاح العلم لينال الدرجة الجامعية ثم اتبعها بشهادتين في الإدارة الفنية من أعرق المعاهد التدريبية في إنجلترا، لتضاف إلى مهارات أخرى يمتلكها الجابر إضافة إلى إجادته التحدث باللغتين الإنجليزية والبرتغالية. 

هذه الرحلة المتنوعة في حياة سامي الجابر تجعلني أضع الثقة الكاملة بأن لدى هذا النجم السعودي المتكامل القدرة والإمكانية في تولي منصب رئاسة اتحاد الكرة لأن هذا المنصب يبحث عن الرجل المناسب، ولا أرى في الساحة حاليا أجدر من سامي الجابر لتولي هذا المنصب ليستمر في خدمة الوطن من موقع جديد، وهو قادر على ذلك بعد توفيق الله. 

عناوين أخيرة: 

* عالج الفريق الاتحادي بعض أوجاعه بفوزه العريض على باختاكور الأوزبكي بأربعة أهداف نظيفة، وسيلفت هذا الفوز الانتباه عن بعض مشاكل النادي والتي أتمنى أن تعالجها الإدارة بعيدا عن فرحة الفوز الآسيوي.  

* خرج الهلال بتعادل أشبه بالهزيمة أمام بيروزي الإيراني المتهالك، هذا التعادل الذي وقع فيه الهلاليون كان بيد لاعبيه والخطأ البدائي من قائده بتصديه للكرة بيده قبل ولوجها المرمى، ليطرد ويحرج فريقه، بالإضافة إلى تردد مدربه في إجراء تغييرات تعيد الفريق لأجواء المباراة خصوصا بعد هبوط أداء لاعبي الوسط.  

* "النواخذة" هذا الفريق الجميل عاد للنتائج المميزة بعودة مهاجمه الأرجنتيني سبيستيان تيجالي، فضرب الكويت الكويتي في الكويت بخماسية أعادت إلى أذهاننا الزمن الجميل لاتفاق خليل الزياني.  

* حكم مباراة الهلال وبيروزي، الكوري "لي مين هو" تفاوت في احتساب بعض الأخطاء والتي كان أبرزها عدم منح البطاقة الصفراء لأحد لاعبي بيروزي عندما سدد الكرة بعد صافرته، وهو نفس التصرف الذي قام به أحمد الفريدي والذي منح على إثره بطاقة صفراء، كذلك لم يحتسب ضربة جزاء واضحة بعد اعتراض المدافع الإيراني للفريدي داخل منطقة الجزاء وهو الذي كان متابعاً لاعتراض أسامة هوساوي للكرة بيده من وضعية صعبة الرؤية

نقلاً من صحيفة الوطن السعودية.