EN
  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2012

قرار أم ماذا؟

sport article

sport article

الكاتب يحلل قرار وزراء الشباب والرياضة العرب الأربعاء الماضي بمقاطعة شركة «أديداس» الرياضية الراعية لماراثون إسرائيلي في القدس الشرقية

  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2012

قرار أم ماذا؟

(الكاتب: عبد الله الفراج) قرار وزراء الشباب والرياضة العرب الأربعاء الماضي بمقاطعة شركة «أديداس» الرياضية الراعية لماراثون إسرائيلي في القدس الشرقية، وإعلان الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الأمير نواف بن فيصل، مقاطعة جميع الشركات الراعية للماراثون الإسرائيلي.

وإعلان إقامة ماراثون عربي يحمل شعار «القدس لنا» في جميع الدول العربية، وذلك تزامنًا مع إقامة الماراثون الإسرائيلي في القدس الشرقية، يجعلنا نتساءل هل الشارع الإسلامي والرياضي بأسره يتفاعل مع القرار ويعلن المقاطعة الجماعية والتوقف عن شراء أي منتج لهذه الشركة وتوقف رياضيينا على المستوى المحلي ونحن على نهاية الموسم الرياضي عن ارتداء أي منتج لهذه الشركات، أشك في ذلك لسبب أننا لا نعرف ثقافة المقاطعة، وبارعون جدا في "العنادوالشواهد هنا لا تحتاج إلى أدلة، بل نحن بارعون كل البراعة في إطلاق الوعود وكتابة أبلغ كلمات الاستنكار، والويل والوعيد لكل من يستفزنا في عروبتنا وفي إسلامية القدس. فقد استقبل بريدي الإلكتروني خبرا عن إطلاق شركة كانت راعية للماراثون الإسرائيلي حذاءً جديداً سيرتديه قائد الفريق الشبابي أحمد عطيف في آخر جولتين من منافسات دوري زين بعد إعلان قرار وزراء الشباب والرياضة العرب بساعات قليلة.

وحين يتضامن عطيف مع تلك الدعوة الوزارية ويتخلى عن ارتداء ذلك الحذاء وكل ما يحمل شعار هذه الشركة فإنه سيضع البصمة الأولى لبداية التفاعل مع القرار العربي، وسنفتح مفهوما جديدا في ثقافة المقاطعة وستكون الانطلاقة الأولى أن يتضامن رياضيو السعودية مع تفاعل عطيف، ولكن عندما يحدث العكس سيتأكد أن كل ما نقوله ونردده مجرد شعارات واستجلاب للعواطف ليس إلا..

نقلاً من صحيفة الوطن السعودية