EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2012

عجبي

السعودي محمد البكيري

محمد البكيري

ـ أغلق ناديا الاتحاد والأهلي الأبواب المؤدية إلى معسكريهما استعداداً للمباراة المصيرية الجماهيرية الإعلامية التاريخية وربما أكثر من ذلك، عندما يكون اللقاء في حجمهما وفي موقعة نصف نهائي دوري أبطال آسيا للمحترفين، لكنهما فتحا بقصد ومن غير قصد أبواب حرب أو لعبة الأعصاب ببعضهما البعض، تلك اللعبة السعودية أو العربية التي لازالت رائجة في عالم كرتهم وتحظى بمتابعة واسعة من أنصارهما بشكل خاص والأوساط الرياضية والإعلامية والجماهيرية بشكل عام.

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2012

عجبي

(الكاتب : محمد البكيري) ـ أغلق ناديا الاتحاد والأهلي الأبواب المؤدية إلى معسكريهما استعداداً للمباراة المصيرية الجماهيرية الإعلامية التاريخية وربما أكثر من ذلك، عندما يكون اللقاء في حجمهما وفي موقعة نصف نهائي دوري أبطال آسيا للمحترفين، لكنهما فتحا بقصد ومن غير قصد أبواب حرب أو لعبة الأعصاب ببعضهما البعض، تلك اللعبة السعودية أو العربية التي لازالت رائجة في عالم كرتهم وتحظى بمتابعة واسعة من أنصارهما بشكل خاص والأوساط الرياضية والإعلامية والجماهيرية بشكل عام.

أطراف كثر تساعد بشكل ظاهر أو لوجستي في إذكاء الحرب أو لعبة اللعب بالأعصاب وتشتيت ذهن الخصم بالعديد من المعلومات التي يختلط حابل كذبها بنابل صدقها مما يربك مخططاته الفنية والإدارية المعدّة للتهيئة الميدانية والنفسية للقاء.

الأهلي الذي ذكر أحد لاعبيه في حوار صحفي فرحتهم بلقاء فريق الاتحاد باعتباره أسهل من فريق جوانزهو الصيني الشرس، إضافة إلى أفضلية (الملكي) الفنية على (العميد) لم تكن بداية الحرب النفسية للتلاعب بأعصاب وثقة الاتحاديين بأنفسهم، فجاء الرد الاتحادي سريعاً بتلاعبه في قضية أكبر بأعصاب غريمه التقليدي وهي تقسيم المدرجات مناصفة بين أنصار الفريقين، التي كانت مطمعاً للثاني لاستشعاره من قراءة دقيقة لمسيرة الأول في مشواره الآسيوي عنف ضربته التي يسددها لمنافسيه في مباريات الذهاب وتحديداً عندما تكون على أرضه وبين جماهيره التي إن شكلت له دعماً فاعلاً لا تشكل عليه ضغطاً سلبياً كما حدث في مباراة جوانزهو الأولى (4 ـ 2) بحكم تمرس نخبة كبيرة من لاعبيه باللعب وسط الكثافة الجماهيرية داخل أو خارج ملعبه، عكس الأهلي الذي يتأثر بأجواء كتلك كما حدث في مباراة الشباب الفاصلة على لقب الدوري الموسم الماضي.

لذا ذهب الاتحاديون إلى المناورة قبل الجلوس على طاولة المفاوضات الرسمية التي حسموها بالتمسك بنسبة 92 % من المدرجات تاركين للجانب الأهلاوي بذل مزيد من الجهد للحصول على ما هم مستعدون للتنازل عنه في قرارة أنفسهم تحسباً لاكتسابه في مباراة الإياب لصالح جماهيرهم وفعلاً أكل الأهلاويون الطعم وقضوا أياماً تحت ضغط جماهيري وإعلامي محسوب عليهم في محاولة انتزاع نسبة أكبر من الـ (8 %) لمدرجهم فخرجا بعد مفاهمات في الكواليس بنسبة 20 % التي أكدها البيان المشترك لإدارتي الناديين.

حرب الأعصاب لم تتوقف إلى هنا.. فسرب الأهلاويون حجم الإصابات التي يعيشها عدد من لاعبيهم واحتمالية عدم مشاركة بعض من أبرز الأسماء، وفي المقابل قام المعسكر الاتحادي بالمثل ولن نعرف من أكل ذلك الطُعم أو غيره إلا وقت إعلان تشكيلة الفريقين.. وعجبي.

نقلاً عن صحيفة الرياضي السعودية