EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2012

العربان والألمان

عوض الرقعان

عوض الرقعان

من شاهد منتخبي السعودية والمغرب في كأس العرب المقامة بمدينة جدة يضحك على إدارة المنتخبين وعلى المستويات التي قدمها الاثنان، وربما المغرب أفضل حالاً من حالنا بالتأهل للنهائي العربي ومشاركة لاعبين مميزين من الصغار وثمة جماعية في المنتخب ولعبه ناهيك عن أن لاعبي منتخب المغرب لديهم طموح وإصرار وعزيمة وقتالية على الكرة بتطوير أدائهم من أجل الاحتراف في أوروبا.

  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2012

العربان والألمان

من شاهد منتخبي السعودية والمغرب في كأس العرب المقامة بمدينة جدة يضحك على إدارة المنتخبين وعلى المستويات التي قدمها الاثنان، وربما المغرب أفضل حالاً من حالنا بالتأهل للنهائي العربي ومشاركة لاعبين مميزين من الصغار وثمة جماعية في المنتخب ولعبه ناهيك عن أن لاعبي منتخب المغرب لديهم طموح وإصرار وعزيمة وقتالية على الكرة بتطوير أدائهم من أجل الاحتراف في أوروبا.

ـ والغريب أن كلا المدربين للمغرب والسعودية جاران من حيث الموقع في أوروبا ريكارد من هولندا وجيرتس من بلجيكا وكذلك هما الأغلى سعراً على صعيد التعاقدات المالية بين المنتخبات العربية وتجاوز الاثنان ما قبضه المدرب الفرنسي ميستو مدرب قطر الذي كان الأغلى في مرحلة زمنية، وبالرغم من ذلك خرج المغرب من أمم أفريقيا وهاهو يراوح في تصفيات كأس العالم 2014م، ونحن لسنا بعيدين عن المغاربة بل سبقناهم وخرجنا من المولد بلا حمص أو طحين.

ـ ربما نحن نزيد عن المغرب بأن إدارات الأندية لدينا للأسف هي من يتحكم في المنتخب بتغييب أبرز اللاعبين، ووجودهم مع هذه الأندية في المعسكرات الحالية دليل قاطع، وإلا هل يعقل أن يغيب عن مثل هذا المنتخب كل من اللاعبين الشبان البارزين أمثال: حمد الحمد، يحيى الشهري، ويحيى حكمي، ومعتز الموسى، وسالم الدوسري، ونواف العابد، ومازن الفرج، وأبوسبعان، والجيزاوي، باخشوين، أو يكون ريكارد لم يشاهد مثل هؤلاء اللاعبين فتلك مصيبة أخرى.

ـ بصراحة أصابنا الملل ونحن ننتقد ونتحدث عن الأخضر، لهذا سأتحدث عن منتخب ألمانيا وماذا عمل الاتحاد الألماني لإعادة توهج الماكينة الألمانية، لقد بدأ التغيير فى عام 2000 عقب إخفاق المنتخب في الأمم الأوروبية في ذلك العام، وبالتالي قرر الاتحاد الألماني دراسة أسباب المشكلة.

ـ وبعد الدراسة وجد الاتحاد أن اللعبة تعانى من ندرة المواهب، فقرر ضخ 800 مليون يورو لبناء ملاعب فى مختلف أنحاء البلاد، وعليكم أن تتخيلوا في الملينا (مفيش ملاعب) للصغار، طيب عندنا نقول أيه؟ وعملوا الألمان على إعداد أجيال جديدة من المدربين للإشراف على مراحل الناشئين والشباب، لصناعة أجيال جديدة من المواهب.

ـ ولقد أنتج الاتحاد الألماني فى سنوات قليلة 17 ألف مدرب لفرق الشباب والناشئين، فهل تعرفون ماهي النتائج؟ ماركو رويس واندرى شورله ومسعود اوزيل وسامى خضيرة وباستيان شفاينشتايجر وفيليب لام وغيرهم من اللاعبين المميزين الذين شاهدناهم في دوري أبطال أوروبا وبطولة يورو 2012 وسنراهم في المونديال المقبل في البرازيل وبالتالي هناك فرق بين العربان والألمان.

نقلاً عن صحيفة الرياضية السعودية