EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2012

الراتب العالي عائق أمام النصر 300 ألفا قد تعجل باعتزال حسين عبد الغني

حسين عبد الغني

عبد الغني يفكر في الاعتزال

إدارة نادي النصر السعودي علقت أمر المفاوضات مع حسين عبد الغني -قائد الفريق- لتجديد عقده الاحترافي لعام إضافي

  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2012

الراتب العالي عائق أمام النصر 300 ألفا قد تعجل باعتزال حسين عبد الغني

علقت إدارة نادي النصر السعودي أمر المفاوضات مع حسين عبد الغني -قائد الفريق- لتجديد عقده الاحترافي لعام إضافي بعد أن أوشك عقده الذي امتد لثلاثة مواسم على الانتهاء حتى نهاية الموسم الرياضي الحالي، والاطلاع على التقرير الفني الذي سيقدمه الكولومبي ماتورانا مدرب الفريق لإدارة النادي، ويتضمن احتياجات الفريق للموسم المقبل والعناصر التي لا يرغب في وجودها ضمن قائمة الفريق.

ورغم الأهمية التي يمثلها عبد الغني ضمن صفوف الفريق بعد أن نجح خلال المواسم الثلاثة التي قضاها في صفوف النصر في حجز مقعده في القائمة الأساسية، وشارك في أكثر من مركز حسب احتياجات الفريق، إلا أن مقدم العقد والراتب الشهري العالي الذي يحصل عليه عبد الغني ربما يسهمان بشك كبير في عدم بقائه مع الفريق.

يتقاضى عبد الغني قرابة 300 ألف ريال شهريًا، وما زال ينتظر دفعة من حقوقه السابقة لدى إدارة النصر لم يتسلمها حتى الآن، فيما تناول عبد الغني خلال اليومين الماضيين مسألة تجديد عقده بعيدا عن الخوض في التفاصيل لحين الجلوس مع إدارة النصر ومعرفة رغبتها في استمراره من عدمه.

وذكرت صحيفة "الاقتصادية -نقلا عن مصادر مقربة من النادي واللاعب- أن عبد الغني يرغب في اعتزال اللعب وتعليق حذائه في حال لم يصل مع إدارة النصر إلى اتفاق لعدم رغبته في خوض تجربة احترافية جديدة في ناد آخر.

وعلق عبد الغني على هذا الأمر بقوله: "عقدي الاحترافي الذي حدد بثلاث سنوات ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وحتى الآن لم أتحدث مع إدارة النصر حول هذا الموضوع، وربما مستقبلاً تتم مناقشته".

وأضاف "ما يهمنا حاليًا هو التركيز على البطولة المقبلة وهي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال التي نتطلع من خلالها لتقديم مستويات ونتائج إيجابية وتعويض ضعف المستوى الذي ظهرنا به في البطولات الماضية".

الجدير بالذكر أن الأمير فيصل بن تركي رئيس النصر من المؤيدين لبقاء حسين عبد الغني واستمراره لموسم آخر في ظل قدرته على العطاء، فيما يرى بعض أعضاء الشرف أن عبد الغني قدم ما لديه، إلى جانب أن الإصابات التي تعرض لها من وقت إلى آخر، وغيبته عن تمثيل الفريق في عدد من الاستحقاقات، تتطلب من إدارة النادي البحث عن بديل.

وكانت إدارة النصر قد صعدت خلال فترة الانتقالات الشتوية يوسف خميس من الفريق الأولمبي إلى جانب التعاقد مع طلال عسيري من نادي نجران والذي يجيد اللعب في مركز الظهير الأيسر، إلا أنه تعرض لإصابة في الرباط الصليبين فيما تعاقدت قبل قرابة الشهر مع أحمد الزاهري والذي سبق له المشاركة مع فريق الوحدة قبل موسمين وذلك لرغبتها في تعزيز مركز الظهير الأيسر.