EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2012

"شاورما" تسقط اللواء

sport article

sport article

بعد تكليف إدارة برئاسة جمال أبو عمارة أتت إدارة الدكتور المرزوقي في السنة التالية والتي استقالت بعد عام مليء بالمعوقات، لتحضر إدارة إبراهيم علوان الذي لقيت ما لقاه سلفه، ففضل الانسحاب بعد مرور أول سنة ليتم انتخاب اللواء محمد بن داخل باكتساح أصوات الاتحاديين مع وعود كبيرة بالدعم المادي ليصطدم بأولى المفاجآت بإعلان انسحاب عبدالمحسن آل الشيخ عن الاستمرار في دعم النادي، وهو الشخصية التي كان يعتمد عليها الاتحاد في تسيير أموره المادية.

  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2012

"شاورما" تسقط اللواء

(الكاتب : خالد السليمان) نادي الاتحاد الذي يطلق عليه محبوه فرقة النمور أصبح اليوم ناديا وديعا تتقاذفه أيدي من يدعون محبته، فوضعوه في مهب الريح لأربعة سنوات متتالية قد تضم السنة الخامسة معها.

فبعد تكليف إدارة برئاسة جمال أبو عمارة أتت إدارة الدكتور المرزوقي في السنة التالية والتي استقالت بعد عام مليء بالمعوقات، لتحضر إدارة إبراهيم علوان الذي لقيت ما لقاه سلفه، ففضل الانسحاب بعد مرور أول سنة ليتم انتخاب اللواء محمد بن داخل باكتساح أصوات الاتحاديين مع وعود كبيرة بالدعم المادي ليصطدم بأولى المفاجآت بإعلان انسحاب عبدالمحسن آل الشيخ عن الاستمرار في دعم النادي، وهو الشخصية التي كان يعتمد عليها الاتحاد في تسيير أموره المادية.

سرعان ما التف بعض أعضاء شرف النادي حول الرئيس محاولين دعمه ولكن ما وصله لا يتناسب مع احتياجات الفريق، وهنا شعر بن داخل بأن الدائرة بدأت تضيق عليه.

وبعد أن تعرف على إمكانات فريقه وجد أنه قد أصابه الإهمال وانعدام تجديد الدماء ليعطي الصلاحيات لمدربه الإسباني كانيدا بالاعتماد جزئيا على شباب النادي، فرأى الأخير دعم الفريق بأسماء محلية مميزة، ولكن هذا الخيار غير متاح فعليا لضعف الموارد المالية مقارنة بقيمة المصروفات والالتزامات التي تقع على النادي، التي من ضمنها مستحقات لأندية لم تدفع لها إدارة الاتحاد قيمة انتقال لاعبين منها.

وكانت المفاجأة الجديدة بعد اجتماع أعضاء شرف النادي، الذي كان بن داخل يمني النفس فيه بدعم مالي ينتشل النادي من وضعه الحرج، ولكنه فوجئ أن الأعضاء يرمون الكرة في مرمى جماهير الاتحاد، مطالبين دعم النادي شهريا بـ 20 ريالا، وهو ما يوازي قيمة شراء "ساندويتش شاورما" بحسب وصف رئيس مجلس أعضاء شرف النادي محمد الفايز.

هذه النتيجة التي انتهى عليها الاجتماع أصابت بن داخل بالحيرة والاندهاش، لأن ما توقعه من دعم وجد عكسه تماما، وما تلقاه من وعود تبخرت بعد سماعها؛ فأعلن انسحابه من كرسي الرئاسة ليترك النادي لمصيره المجهول بعد أن قفز أعضاء شرفه من سفينة الإنقاذ لتبحر بالنادي لغياهب المجهول.

هذا الانسحاب هو تكرار لنفس ما حدث لمن سبقه والضحية دائما هو النادي وجماهيره، وقبل ذلك الكرة السعودية التي خسرت فريقا كبيراً بسبب "شاورما".

عناوين أخيرة:

الوقت يمضي والأيام تطوى وإدارة الهلال لا تزال صامتة لم تتحرك بانتظار مدرب قدير قد يأتي أو لا في سيناريو للموسم الماضي.

تنطلق اليوم بطولة كأس العرب في نسخة باهتة، كما هي البطولات العربية التي دائما ما تقام في الأوقات "الميتة" أي بعد انتهاء الموسم الرياضي في إصرار عجيب على إحياء الاتحاد العربي من احتضاره.

متعة كرة القدم نشاهدها الآن في كأس الأمم الأوروبية، والتي تعتبر قمة البطولات بعد كأس العالم.

إذا لم تتحرك الرئاسة العامة لرعاية الشباب نحو تحسين أوضاع الملاعب التي تشهد تجاوزات جماهيرية، فنحن موعودون بموسم يسوده "افتح يا سمسم" جديد.

نقلاً عن صحيفة الوطن السعودية