EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

"الدولار" في مكانه يا رؤساء!

sport article

يقول نائب رئيس مجلس إدارة نادي (بني ياس) الإماراتي سيف الخييلي.. في حواره مع صحيفة «الاتحاد»: «نحن في نادي (بني ياس) لا نضع الدرهم أو الدولار إلا في مكانه الصحيح، حتى وإن كان النادي يملك من الموارد المالية ما يؤهله لجلب من يريد من اللاعبين والمدربين».

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

"الدولار" في مكانه يا رؤساء!

(صالح بن علي الحمادي) يقول نائب رئيس مجلس إدارة نادي (بني ياس) الإماراتي سيف الخييلي.. في حواره مع صحيفة «الاتحاد»: «نحن في نادي (بني ياس) لا نضع الدرهم أو الدولار إلا في مكانه الصحيح، حتى وإن كان النادي يملك من الموارد المالية ما يؤهله لجلب من يريد من اللاعبين والمدربين».

ويضيف: «بعدما تعلما من أخطائنا.. الآن نسعى لتدارك السلبيات تماما، وهكذا اعتمدنا (عن قناعة وإيمان تامين) ضرورة أن يحققوا النجاح».

ودلل الخييلي.. عندما ذكر بأنهم تعاقدوا للموسم المقبل مع جهاز فني رفيع المستوى من تشيك بمليون دولار (شاملة كل شيء) للمدرب وبقية جهازه الفني ومساعديه، وتم الاختيار للتشيكي (جوزيف تشوفانيتش) من بين 6 مدربين تمت دراسة سيرهم الذاتية بمعرفة متخصصة وخبراء كرويين، مع كوادر إسبانية وتحديدا من نادي (ريال مدريد) الذي تربطه اتفاقيات مع (بني ياس).

أما لماذا مليون دولار؟! فلأن المدرب التشيكي يملك سيرة ذاتية عامرة بالإنجازات والبطولات مع نادي «سبارتا براغ» إذ حقق معه أكثر من سبع بطولات.. وسبق له تدريب منتخب تشيك.. ومدرب الهلال السعودي والأهلي الإماراتي «هاشيك» كان مساعدا له.. وسبق له الفوز بلقب أفضل مدرب في بلاده عدة مرات.

من هذا الحوار اخترنا «الدولار» في مكانه يا رؤساء!! عنوانا لمقالة اليوم.. ونحن نتابع (بكل أسف) حجم الهدر المالي الخطير الذي تفعله اتحادات كروية (على سبيل المثال) اتحاد الكرة المغربي مع البلجيكي «إيريك جيريتس» واتحاد الكرة السعودي مع الهولندي «فرانك ريكارد» وغيرها من الأندية.. كالهلال السعودي والسد القطري ومثلها (بعض) الأندية التي تهدر ملايين اليوروات والدولارات في صفقات «مشبوهة» أقل ما يقال عنها أنها فاشلة، وكما لو كان المدرب هو صانع كل شيء، متجاهلين دور ضلعين (أساسيين) قوامهما الإداريين واللاعبين قبل الفنيين.. الذين يعدون مكملين للأولين.. لا أكثر. مع شديد الاحترام!

موسميات

* في الهلال السعودي (بالذات) جرى هدر عام لأموال طائلة بحثا عن لقب قاري (؟!) لم يحسن الإعداد له من قبل أهل الاختصاص من داخل الكيان الهلالي، وذلك اللقب لن يأتي إلا بمشورة أبناء النادي المخلصين.. لا الطارئين عليه حديثا.

* قبل سنوات حدث هدر مالي غير مسبوق في نادي الاتحاد، لكن الفوز بالبطولة القارية جعل ما جرى مقبولا، بل مبررا.

* النصر السعودي هو الآخر مارست إدارته هدرا ماليا لم يعرف النادي له مثيلا.. والنتيجة فشل ذريع في كل شيء وعلى كل الأصعدة واللعبات. ومع الأسف لا توجد بارقة أمل فيما هو آت.

* في كأس العرب في الطائف وجدة.. مباراة بعد أخرى يثبت لاعبو الصف الثاني (في غير منتخب) أنهم أجدى لبلادهم من «جوقة» النجوم.

* كل المؤشرات تذهب لتضع الأهلي ثم الشباب في صدارة فرق البطولات للموسم الجديد.. ما لم تعصف بالأخير «......» خطف نجوم الأندية الأجانب بطريقة «........» لا تقدم عليها إدارات تلتزم بأخلاقيات وشرائع التعاقدات.

* متى استفادت منتخبات «أولمبية» كمصر، وأخرى مشاركة في تصفيات كأس العالم كالعراق، من كأس العرب.. فستكون الأخيرة قد قدمت عملا نافعا ولو لبعض المنتخبات.

نقلا عن صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الاثنين الموافق 25 يونيو/حزيران 2012.