EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

"الجابر" على خطى "جوارديولا"!

sport article

عندما قرر اللاعب الدولي السابق والإداري الحالي في فريق الهلال سامي الجابر اقتحام عالم التدريب

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

"الجابر" على خطى "جوارديولا"!

(صالح بن عبد الله العريض) عندما قرر اللاعب الدولي السابق والإداري الحالي في فريق الهلال سامي الجابر اقتحام عالم التدريب بحيث يكون على رأس جهاز فني (مافهو قرار لم يأت ارتجاليا أو عشوائيا كما يعتقد ويظن الكثير، ولكنه جاء بعد أن أصبح ملما بأسرار عالم التدريب وذلك من خلال ملازمته لعدد من المدربين الذين قادوا فريق الهلال ومن مدارس كروية عالمية مختلفة، وقبل ذلك تاريخه الحافل المليء بالإنجازات عندما كان لاعبا أسطوريا ولغة الأرقام تشهد على ذلك، وقبل كل ذلك طموحه العالي وتنميته لموهبته التدريبية وتطويرها من خلال انضمامه قبل عدة أشهر لمعهد الاتحاد الإنجليزي للمدربين للحصول على الشهادة الأعلى للتدريب! ولست مع من راحَ يؤكد فشل التجربة قبل أن نرى تطبيقها على أرض الواقع، بذريعة أن الوقت ما زال مبكرا عليه في قيادة جهاز فني متكامل، أو مطالبة البعض في تجربته مع الفئات السنية في فريق الهلال، وما قُرب انضمامه للجهاز الفني لأحد الفرق الفرنسية وهو فريق أوكسير إلا دليل كافٍ بأن لديه الكثير ليقدمه في عالم التدريب وخطوته الجريئة هذه هي من أهم الخطوات، ومنها (قد) تقوده وتضيء طريقه لبداية مسيرة تدريبية مميزة وناجحة، ومن خلالها قد يعيد لنا هذا الجابر مسيرة المدرب الإسباني (جوارديولا) الناجحة !

(شباب).. البلطان!

جاء فوز رئيس نادي الشباب خالد البلطان كأفضل رئيس نادٍ سعودي من خلال أحد الاستفتاءات لإحدى القنوات الفضائية طبيعيا ومتوقعا، لأنه انعكاس لمدى الجهد والعمل المميز والرائع الذي قام به طوال سنوات رئاسته لهذا النادي، رغم افتقاد ناديه لعاملين مهمين ومؤثرين داخل الوسط الرياضي وهما الشعبية الجماهيرية والإعلام، حتى جعله ناديا يُشار له بالبنان رياضيا وثقافيا واجتماعيا، وهذا وللأسف ما يفتقده الكثير من أنديتنا، التي أصبح جل اهتمامها لعبة كرة القدم، لا أحد ينكر بأن خالد البلطان صنع لنادي الشباب صوتا مؤثرا في إعلامنا الرياضي، رغم أن شعبيته الجماهيرية لا تقارن بشعبية العديد من الأندية الكبيرة الأخرى، ولكن العقلاء يعرفون أن حصد ذهب البطولات والإنجازات هي التي تؤكل عيشا وتجعلك دائما متواجدا على الساحة الرياضية، وهو ما استطاع خالد البلطان تطبيقه على أرض الواقع من خلال صناعة فرق النادي في العديد من الألعاب، لا تقهر ولا تغيب عن شمس البطولات، لذلك ما نشاهده ونسمعه من الزيادة العددية لجماهير (الليث) في السنوات الأخيرة لم يكن مستغربا، بل هو متوقع للعمل الجبار والجهد الواضح لخالد البلطان في قيادة نادي الشباب..

وريقات.. وريقات

لائحة الاحتراف التي أعدتها إدارة نادي الشباب قبل فترة لتطبيقها على لاعبيه المحترفين، خدمت الكثير من الأندية التي رأت الاستفادة منها لأنها تحفظ حقوق اللاعب والنادي، ولم يكن اقتصار فائدتها على نادي الشباب!

ما قاله اللاعب (تشافي) لاعب وسط فريق برشلونة الأول لكرة القدم ومنتخب إسبانيا من أن بطولة كأس الأمم الأوروبية والتي ستقام خلال الأيام القادمة، أقوى من بطولة كأس العالم بكثير نظرا لعدم وجود منتخبات متواضعة مثل السعودية وهندوراس، لم يكن سوى انتقاد لمدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الهولندي (ريكارد) والذي سبق أن أشرف على فريق برشلونة قبل عدة سنوات وكان يتجاهل حينها الزج باللاعب (تشافي) أساسيا وإشراكة بصورة متقطعة طوال المباريات !

إذا لم تضع أنديتنا ثقتها في مدربينا الوطنيين في هذا الوقت، فمتى يكون ذلك ؟ إذا ما علمنا بأن هناك عددا من المدربين الوطنيين لو منحوا فرصة للتدريب وأعطوا كامل الثقة فإنهم بالتأكيد لن يفرطوا فيها وسيبدعون !

البيان الصحفي الذي أصدره رئيس اللجنة العامة للانتخابات بالاتحاد السعودي لكرة القدم ماجد قاروب وفيه أعلن استقالته من منصبه بسبب التدخلات والتجاوزات من قبل الإدارة المؤقتة للاتحاد السعودي برئاسة أحمد عيد، لم يكن الإعلام هو الأرض الخصبة لاستقباله؟ مع العلم بأن هذه الاستقالة تأخرت كثيرا وردود أفعال الشارع الرياضي تؤكد ذلك!

* في حالة انضمام الإداري الحالي لفريق الهلال سامي الجابر لفريق أوكسير الفرنسي في قادم الأيام، هل كان ذلك دون أخذ موافقة رئيس الهلال الأمير عبد الرحمن بن مساعد واستشارته وهو الذي قال بأني أحتاجه.. وهل كان الجابر هو كبش الفداء لرغبات كثير من لاعبي الهلال، هذا ما سيكشفه قادم الأيام !

* هل اختار الاتحاد العربي لكرة القدم الوقت المناسب لإقامة بطولة كأس العرب للمنتخبات والتي ستقام خلال الأيام القادمة في مدينتي جدة والطائف !

* يطالبون بالملايين من الريالات للتجديد لأنديتهم أو التهديد بالانتقال لأندية أخرى تدفع لهم ما يطلبونه، رغم أن مردودهم الفني داخل الملعب لا يستحق تلك الملايين!

نقلا عن صحيفة "الجزيرة" السعودية