EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2012

"الأسد" ريال مدريد بدأ الزئير.. يا برشلونة!‏

سمير هلال

سمير هلال

يقولون إن الجميع يعرفون أن الضباع والذئاب لا تستطيع أن تأكل في حضرة الأسد (الريال) بل هم ينتظرون ما تبقى من أكله ليتصارعوا عليه فيما بينهم وأن هذا ما حدث فعلا.

  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2012

"الأسد" ريال مدريد بدأ الزئير.. يا برشلونة!‏

(سمير هلال) يقولون إن الجميع يعرفون أن الضباع والذئاب لا تستطيع أن تأكل في حضرة الأسد (الريال) بل هم ينتظرون ما تبقى من أكله ليتصارعوا عليه فيما بينهم وأن هذا ما حدث فعلا.

وعندما عاد الأسد وبدأ (الزئير) تراجع برشلونة وستتراجع بقية الأندية للخلف ولهذا هم دائما ما يرددون أن فريقهم الريال هو فعلا من تنطبق عليه العبارة الشهيرة (يمرض ولا يموت).

يقولون إن الكبير (ريال مدريد) أصابه المرض واستمر مرضه طويلا واستغل الكبير الآخر (برشلونة) ذلك وبدأ في الاستحواذ على البطولات ولا أدري هل هذا الكلام حقيقة أم لا ؟.

ويقولون إن الريال قادم وبقوة وسيعود ليسترجع تاريخه ويقولون أيضا لو كان للكأس مشاعر وعيون لبكى طوال ابتعاد الريال عنه ولو كان له لسان لقال أين كنت منذ زمن يا مدريد.

ويضيفون أن الدوري سيعود للفريق الذي تربى بين أحضانه وعرف أماكن الكؤوس التي توضع فيه ليذهب لها كما كان وأنه عائد لا محالة للتربع على عرشه الإسباني والأوربي.

ويقولون إن الجميع يعرفون أن الضباع والذئاب لا تستطيع أن تأكل في حضرة الأسد (الريال) بل هم ينتظرون ما تبقى من أكله ليتصارعوا عليه فيما بينهم وأن هذا ما حدث فعلا.

ولكي يبرهن عشاق الملكي على صحة كلامهم أكثر يقولون أنه بعد ابتعاد الريال عن البطولات مؤقتا أصبحت أندية (برشلونة ومانشستر والأنتر وميلان) يتصارعون عليها.

مهما قالوا فإن برشلونة يقدم أجمل كرة قدم بالعالم ويكفيه شرفا أنه حطّم وكسّر كلّ الأرقام التاريخي ويكفيه أنه جعل كلّ الفرق التي تقابله تنهزم نفسيا قبل بدء كل مباراة* وعندما عاد الأسد وبدأ (الزئير) تراجع برشلونة وستتراجع بقية الأندية للخلف ولهذا هم دائما ما يرددون أن فريقهم الريال هو فعلا من تنطبق عليه العبارة الشهيرة (يمرض ولا يموت).

ويعتقدون أن اتساع فارق النقاط العشر هو بسبب الخوف والرعب الذي داهم لاعبي برشلونة من صحوة الريال ويستشهدون بمباراة أوساسونا الذي هزمه برشلونة بالثمانية ولكن بالدور الثاني لم يفز عليه ولم يتعادل بل خسر .

منذ موسم (2007) وهو آخر لقب للريال في الليغا وبرشلونة يتربع على هذه البطولة بثلاثة ألقاب متتالية وإلى الآن رغم كل محاولات الريال اليائسة لاستعادة حقه في هذه البطولة إلا أنه لم يستطع.

إحدى الصحف الكاتلونية خرجت بخبر أغضب المدريديين عندما قالت إن الفارق الحقيقي هو أربع نقاط فقط بسبب ظلم التحكيم لهم ويتساءلون كيف ؟ ويقولون الموسم الماضي كان من يشتكي من التحكيم في نظرهم هو طفل صغير ونصحوا هذا الطفل بالنزول الى الملعب ولعب كرة القدم فقط.

عشاق الريال يستغربون من تصريحات لاعبي ومشجعي برشلونة على حد سواء لأنهم يصبّون جام غضبهم على التحكيم الذي سلب منهم كما يقولون نقاطا عديدة ولهذا هم يعتقدون أن هذه التصريحات متناقضة تماما لما كانوا يقولون .

يبدو أن حرب التصريحات عن التحكيم انتقلت للمدربين فمورينهو يقول (هناك أشخاص كانوا لا يتحدثون عن التحكيم ولكنهم صاروا يفعلون ذلك في النهاية) في إشارة لبرشلونة ومنسوبيه ويرد جوارديولا ويقول (افهم تماما أنه يقصدني لقد أشار لي وفي المرة المقبلة سيذكر اسمي ولكني غير منزعج من ذلك).

مهما قالوا فإن برشلونة يقدم أجمل كرة قدم بالعالم ويكفيه شرفا أنه حطّم وكسّر كلّ الأرقام التاريخي ويكفيه أنه جعل كلّ الفرق التي تقابله تنهزم نفسيا قبل بدء كل مباراة ويكفي ماقاله( كرويف) لايهزم برشلونة الا برشلونة ماقاله (فيرجسون) انهم الفريق الأفضل بالوقت الحالي ومن الرائع مشاهدة الكرة التي يقدمونها .

لا يختلف اثنان أن الداهية (مورينهو) أحدث نقلة كبيرة في أداء الملكي وطوّر أداء الفريق تكتيكيا بشكل فردي وجماعي وأصبح للفريق هيبة أكبر وتغيّر هذا الموسم بشكل كبير وعندما يتأخر بالنتيجة تشعر أنه قادر ليس على التعديل فقط بل الفوز وهذه قيمة الأندية الكبيرة ولكن نقول إن على المدريديين ألا يفرحوا كثيرا بفارق النقاط العشر فمشوار الدوري لايزال طويلا.

أخيرا.

هل فعلا أن الريال تشافى من مرضه وأصبح يشكل خطرا حقيقيا على برشلونة والأندية الأخرى.. أم أن برشلونة سيبقى كبيرا وسيعيد الريال وجماهيره للمرض من جديد؟!

 

منقول من اليوم السعودية