EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2012

( 101) !!

sport article

في أغلب الجامعات يرمز لأساسيات أي علم ومبادئه بالرقم (101) ،لا أدري لماذا تذكرت هذا الأمر تحديداً وأنا أرى ترتيب منتخبنا السعودي الأول لكرة القدم في تصنيف الفيفا للمنتخبات العالمية هذا الشهر بعد أن حللنا في المركز (101) على مستوى منتخبات العالم بعد أن كنا في الشهر الماضي نحتل المركز (92) لنتراجع (9) مراكز للوراء.

  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2012

( 101) !!

(سالم الشهري) في أغلب الجامعات يرمز لأساسيات أي علم ومبادئه بالرقم (101) ،لا أدري لماذا تذكرت هذا الأمر تحديداً وأنا أرى ترتيب منتخبنا السعودي الأول لكرة القدم في تصنيف الفيفا للمنتخبات العالمية هذا الشهر بعد أن حللنا في المركز (101) على مستوى منتخبات العالم بعد أن كنا في الشهر الماضي نحتل المركز (92) لنتراجع (9) مراكز للوراء.

ربما يكون الرابط الذي طرأ على بالي جاء من جهة أننا ما زلنا نتعلم مبادئ كرة القدم وأساسياتها كما هي كل العلوم والمناهج التي يرمز لأساسياتها ومبادئها في الجامعات بالرقم (101).. ويبدو أن تلك حقيقة لا تحتاج إلى برهان بعد أن أصبح منتخبنا خارج نادي الـ(100) الدولي.

هل يعقل أن يأتي ترتيب منتخبنا في المركز الحادي عشر عربياً خلف منتخبات الجزائر وليبيا ومصر وتونس والمغرب والعراق والأردن والكويت وعمان وقطر..؟!

وهل يعقل أيضاً أن يخسر منتخبنا في البطولة العربية من ليبيا ويعجز عن الفوز على منتخب فلسطين وكل ذلك على أرضنا وبين جماهيرنا..؟!

كلنا نعرف الأوضاع في ليبيا وفلسطين والعراق ومع ذلك نرى منتخباتها تتفوق على منتخبنا..!! ما القضية يا ترى..؟! وكيف لرياضتنا أن تنهض من هذه السكتة الدماغية التي ألمت بها..؟!

إنها أسئلة أحملها للمسؤولين عن رياضتنا وأعلم أنهم لا يمتلكون إجابةً شافيةً عليها وإلا لو كانوا كذلك لما وصل حال منتخبنا إلى هذا الوضع.

 يا رياضتنا: آما لهذا الليل آخر..؟!

ع الطاااااااااااااااااااير

تقاذف مشكلة رياضتنا وأزمتها الحالية بين عددٍ من الجهات كما يحدث بين المسؤولين عنها والأندية والإعلام والجماهير وتحميل كل طرفٍ المسؤولية للأطراف الأخرى لن يحل المشكلة بل سيضاعفها.. كل ما نفعله فقط يأتي كتفريق لدمها بين القبائل..!!

أولى خطوات الحل الاعتراف بالمشكلة ومن ثم تشخيصها وحلها بدلاً من رمي الاتهامات على أطراف أخرى.

إن أردنا الصدق مع الذات والحديث بكل شفافية ووضوح ودون رتوش فإننا يجب أن نقول بأن القائمين على رياضتنا هم أول من يتحمل الحال التي وصلت إليها رياضتنا.

لن يكون منطقياً على الإطلاق في أي حادثٍ تحميل الركاب المسؤولية كاملة وغض الطرف عن السائق..!

كما يقول الإخوان في مصر (ما تفتيش).. وأنا أقول بأن أهم الحلول أن لا نفتي ونأتي بما لم يأتِ به الأوائل.. لماذا لا نستنسخ تجارب منتخبات أخرى كـ(اليابان وأميركا) التي كنا نتفوق عليها ثم سبقتنا وتعدتنا بمراحل..؟!

من الصرعات الغريبة التي أتينا بها (موضة) بناء المنتخب وتشبيبه وتجديده وهو الأمر الذي جعل منتخبنا حقل تجارب..!! في كل منتخبات العالم البقاء للأفضل.. يجب أن يضم المنتخب اللاعب الأجهز والأفضل مهما كان عمره أو ناديه.

نقلاً عن صحيفة الوطن السعودية