EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2012

يرفضون الانتخابات

أحمد الشمراني

الارتباك الحاصل في اتحاد الكرة ولجان اتحاد الكرة سببه كما قال خبير الإدارة حمى الانتخابات التي يتحول بسببها صديق الأمس إلى عدو اليوم والعكس صحيح.

  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2012

يرفضون الانتخابات

( أحمد الشمراني) الارتباك الحاصل في اتحاد الكرة ولجان اتحاد الكرة سببه كما قال خبير الإدارة حمى الانتخابات التي يتحول بسببها صديق الأمس إلى عدو اليوم والعكس صحيح.

ولأن تعريف هذا الخبير فيه كثير من الصحة فقد أحلته كما هو إلى صناديق الاقتراع لعل وعسى أن ينفع به ما بالنا ارتبكنا عندما طل العمل المؤسساتي في المؤسسة الرياضية و ما الذي جرى لنا لنصل الى هذه الحالة التي من كثر ارتفاع توتر بعضنا ضاقت بهم ملابسهم.

أليس هذا ما كنا نطالب به ونلح في الطلب في الإسراع بإنجازه حقا انها الرياضة التي نقول من خلالها اليوم رأيا وننقضه او نناقضه غدا.

الانتخابات التي ثارت حولها ثورة الشكوك متربصة والريبة هي كما قلت وأقول لعبة أذكياء.

و عندما أقول الذكي فأنا أعني هنا من يجمع اصواتا و من يضع الآخرين معه اما ببرنامج او خلافه..

أما الذين يربطون نجاحهم بالخبرة و الكفائة دونما ان يتعبوا أنفسهم بالبحث عن من يصوت لهم فهؤلاء كمن يزرع في ارض غير صالحة للزراعة او يكتب وصيته او رسالته على الماء.

صحيح ان أي عمل انتخابي لا يخلو من الأخطاء ولا يخلو أحيانا من التجاوزات لكن في النهاية علينا ان نسلم بما حوته صناديق الاقتراع.

أما هذه الأصوات التي بدأت تهاجم الانتخابات و القائمين عليها فهي معروفة لدى اهل الرياضة بمعنى أنها أصوات دائما و أبدا ضد أي عمل دون أن نعرف لماذا هم هكذا.

إذا أردتم اكتشاف هؤلاء الرافضين او المحتجين على الانتخابات اليوم حاولوا ولو من باب المزاح تسريب خبر تأجيل الانتخابات هم انفسهم من سيرفض و ينتقد التأجيل لأنهم جبلوا على أن يعارضوا فقط .

ثم بودي أعرف ما هي المصلحة من الوقوف في وجه هذا المشروع المعني بالانتخابات التي هي مطلب الفيفا والاتحاد الآسيوي قبل ان تكون مطلب لنا.

لا شك أن هذه المنغصات التي تأتي قبل التعرف على ما هية المشروع الانتخابي هدفها غير نبيل بل و تكرس لمقولة معاهم... معاهم.. عليهم.. عليهم..

ألم أقل لكم ان في وسطنا الرياضي ناسا متفرغين فقط للرفض رفض أي شيء حتى اسمك ربما يعارضونك عليه ويقولون الا هذا ليس اسمك لأنهم استمرأوا عملية الرفض والمعارضة التي وجدوا أنفسهم فيها.

نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية