EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

يا وزارة التعليم.. علمونا الحوار!

sport article

sport article

الكاتب يتناول الوسط الرياضي السعودي بالتحليل

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

يا وزارة التعليم.. علمونا الحوار!

(محمد شنوان العنزي) هناك فرق بين الحوار الحضاري والراقي والذي يطرح عددا من الآراء والأفكار، التي تفضي إلى نتائج إيجابية أو تطوير العمل أو تقديم الحلول لصاحب القرار، وبين الجدل "البيزنطي" الذي يؤدي إلى لا شيء ويجعلنا في خانة حوار "من الأول البيضة أم الدجاجة".

من النادر أن نجد في الوسط الرياضي حوارا وجدلا يفضي إلى نتيجة ذات فائدة، فالعنوان الأبرز لكل رأي نسمع أو نقرأه "وش تقصد؟".. "كلامك إسقاط على النادي الفلاني واللاعب الفلاني"..ننشغل بالظن السوء، ونترك أصل الرأي هل هو منطقي وصحيح أم لا؟

أعتقد أننا في أزمة حوار حقيقية ،فالقادرون على الحوار قليلون، وهذه الأزمة ليست حكراً على الوسط الرياضي بل في كافة المجالات، ولكنها تبرز في الوسط الرياضي على اعتبار أن الإعلام الرياضي صاحب "الصوت القويوكرة القدم لدينا من أولويات الشباب الذين يمثلون النسبة الأكبر من سكان المملكة العربية السعودية، لذلك طرحت قبل فترة عبر "تويتر" فكرة أن تتبنى وزارة التربية والتعليم ،طرح مناهج لتدريس الحوار وتكريس مفهومه منذ المرحلة الابتدائية، أعتقد أننا في حاجة ماسة إلى ذلك حتى نخرج أجيالا تؤمن بمبدأ الحوار وتمتلك مفاهيمه.

نسيت أن أخبركم، أن محمد حسنين هيكل له مقولة رائعة ضمن هذا الإطار مفادها" إذا لم تتحدد قواعد أي حوار ومقاصده، ارتبك سياقه وضاعت نتائجهيا ترى من منا حدد قواعد ومقاصد الحوار؟ قلة لذلك جاءت حواراتنا مرتبكة وبلا نتائج.

 

نقلا عن صحيفة "الشرق" السعودية