EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

يا اتفاقيون: على المرء أن يسعى ولــيس عليه إدراك النجاح

sport article

sport article

نهائي كأس ولي العهد بين الهلال والاتفاق أثبت أن الأخير فريق قوي

  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

يا اتفاقيون: على المرء أن يسعى ولــيس عليه إدراك النجاح

(يعقوب آدم) الآن وقد هدأت العاصفة وطارت الطيور بأرزاقها واحتفظ الزعيم المهيب الخطير ببطولته المحببة كأس ولي العهد الأمين التي باتت مفصلة على اسم الهلال كقميص عثمان. الآن فقط يحق لنا أن نقول للاتفاقيين لا تحزنوا ولا تلطموا الخدود وتشقوا الجيوب، فما حدث قد حدث والبطولة ذهبت للفريق الذي عرف كيف يتعامل مع مباريات الكؤوس ويسبر أغوارها ويفك طلاسمها وعلى الرغم من أن الفريق الاتفاقي كان حاضرا في ملعب المباراة وقدم الكرة الجماعية الشاملة التي تعتمد على الأداء الجاد، فإن ثقافة النهائيات قد خانت أبناء فارس الدهناء، فكان أن خطف الهلاليون اللقب ونالوا مبتغاهم من كعكة كأس ولي العهد ولم يتركوا للاتفاقيين فرصة لكي يعودوا إلى مغازلة اللقب الذي ابتعدوا عنه أكثر من ستة وأربعين عاما وهي سنوات عجاف دون شك، ولكن ماذا عسانا أن نقول والمستديرة قد أدارت ظهرها لنجوم الاتفاق الذين بذلوا الجهد وسكبوا العرق وفعلوا كل ما يمكن فعله، ولكن النهاية لم تكن سعيدة في مواجهة فريق بطل لا يعرف إلا لغة الكؤوس عندما يتواجد في منصات التتويج. ونحن نقول لنجوم الاتفاق ما قصرتم كفيتم وأوفيتم، ولكنها لم تكتب لكم وليكن تفكيركم الآن منصباً نحو اللقاء الأهم اللقاء المفصلي الذي سيجمعكم بفريق الاستقلال الإيراني في طهران، وهو لقاء لا يعرف أنصاف الحلول، والفوز فيه سيكون بمثابة البلسم الشافي للجماهير الاتفاقية لتعويضعها عن الخروج من بطولة كأس ولي العهد الأمين وجماهيركم تثق فيكم ثقة كبيرة لا تحدها حدود ولا تقيدها قيود وأنتم أهل للمهمة بكل المقاييس وقادرون على أن تقولوا كلمتكم على الرقم من أن اللقاء يقام خارج الأرض ووسط هدير جماهير الاستقلال الكبيرة والمطلوب هو ترويض هذه الجماهير وكبح جماحها وإجبارها على الانحياز لكم لكي تعودوا من هناك ببطاقة التاهل لدوري أبطال أسيا وتبتعدوا عن الدخول في بطولة الترضية الأسيوية المقترحة، فمكانكم الطبيعي بين الكبار في دوري أبطال أسيا فكونوا لها أيها النواخذة وليكن لقاء الاستقلال هو الطريق الذي سيقود الفريق إلى دوري أبطال أسيا ويداوي جراحات الخروج من بطولة كأس ولي العهد الأمين وإني لأراه كذلك أيها الجنود الأوفياء.

منقول من صحيفة الندوة السعودية