EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2012

واحد ياباني (وصلحوه)

محمد شنوان العنزي

محمد شنوان العنزي

العمل في الكرة السعودية مرهق.. فوضوي.. عشوائي..والقرار في المنظومة الرياضية ارتجالي.. دون دراسة.. وغالباً مايكون ردة فعل، حتى بات واقعنا الرياضي مؤلماً ومخجلاً في ظل غياب النتائج.

  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2012

واحد ياباني (وصلحوه)

(محمد شنوان العنزي) العمل في الكرة السعودية مرهق.. فوضوي.. عشوائي..والقرار في المنظومة الرياضية ارتجالي.. دون دراسة.. وغالباً مايكون ردة فعل، حتى بات واقعنا الرياضي مؤلماً ومخجلاً في ظل غياب النتائج.

صناعة منتخب ليست عملية معقدة وليست كيمياء ولا تحتاج إلى مفكرين وفلاسفة، العملية أسهل مما نتصور، وهي إعطاء المناصب لمن يستحقها، وعدم فرض لجان وأشخاص ليس لهم علاقة بكرة القدم.

وعلينا وهذا الأهم الاستفادة من تجارب الآخرين، هل توقفنا عند التجربة اليابانية؟، هل سألنا أنفسنا حينما كنا نحقق كأس آسيا أعوام 84م و 88م أين كانت اليابان من خارطة آسيا الكروية؟، كانت لاشيء وليس هناك أي اهتمام ياباني بلعبة كرة القدم، حتى بدأت التسعينيات الميلادية، واستطاعوا أن يحصلوا بعمل منظم وفكر جديد (وتجنيس) أيضاً على لقب آسيا من أمامنا عام 92م.

منذ ذلك الوقت والكرة اليابانية في تصاعد وتطور، حتى باتت مهيمنة تماماً على القارة الآسيوية وحاضرة بقوة في المحافل العالمية، الآن لا مجال للعبث علينا الذهاب إلى اليابان ومعرفة ماذا فعلوا، وكيف يخططون، وماهي الأهداف، ومن يقود الركب ومن ينفذ؟، عندها قد نعود إلى أمجادنا الكروية إذا استوعبنا الدرس جيداً.

يجب ألا نضحك على أنفسنا، ويجب أن نكون أكثر شفافية ووضوحاً، فهذه سمعة بلد ورياضة بلد، وقالها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله عام 94م، بمعنى «لو صرفنا ملايين لعمل دعاية وسمعة للبلد لما حققنا ما حققه المنتخب المشارك في كأس العالم".

نسيت أن أخبركم، أنهم قالوا حين يبكي الشجاع يضحك الجبان، لذلك لاتفتحوا باب الضحك على كرتنا « وعندك واحد ياباني وصلحوه"!

منقول من الشرق السعودية