EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2012

وابتسم الرئيس: لن أرحل!!

السعودي وليد الفراج

بدأت أشك في أن منصب رئيس أي ناد رياضي في السعودية، هو منصب يحصل الرئيس فيه على راتب بالملايين، وأنهم يخفون هذا السر الخطير عنا طوال السنوات الماضية، ورغم خروج المئات من رؤساء الأندية من مناصبهم إلا أنهم استمروا في عملية إخفاء هذا السر الرهيب !!.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2012

وابتسم الرئيس: لن أرحل!!

(وليد الفراج ) بدأت أشك في أن منصب رئيس أي ناد رياضي في السعودية، هو منصب يحصل الرئيس فيه على راتب بالملايين، وأنهم يخفون هذا السر الخطير عنا طوال السنوات الماضية، ورغم خروج المئات من رؤساء الأندية من مناصبهم إلا أنهم استمروا في عملية إخفاء هذا السر الرهيب !!.

أعرف أنني بدأت "أخربط" ، لكن بماذا نفسر إصرار بعض رؤساء الأندية على الاستمرار في مناصبهم "التطوعيةوالتضحية بوقتهم "الثمين" على حساب أسرهم وعائلاتهم وأعمالهم التجارية إن وجدت من أجل خدمة الوطن والمواطن ورفعه شأن الشباب السعودي وحرصا على مستقبل الحركة الرياضية السعودية !!

ربما نتمنى أن يكون جميع رؤساء أنديتنا الرياضية بكل هذه الصفات الإيجابية السابقة، لكن أن تجتمع معا دون أي أسباب أخرى ؟ فإن الأمر هنا يحتاج إلى مراجعة لمدى مصداقيته، وأظن أن هذه المراجعة ستطول ولا تسأل عن الأسباب.

رؤساء الأندية يقولون لنا إنهم متطوعون، ويتحملون من الناس ما لا يتحمله المكلفون، رؤساء الأندية يصرخون بأنهم يهدرون أوقات عائلاتهم في الأندية، بينما نجد أنهم يهدرون أوقات البيت والمكتب وربما الأصدقاء معا، ولا يقدمون لنا سببا مقنعا لتحمل كل هذا ؟!

في الآونة الأخيرة، أصبح هناك حرص واضح لدى الكثير من إدارات الأندية على تحمل المرحلة الحالية وضغوطها الاقتصادية والجماهيرية والتنظيمية، وكل هذا للبقاء على رئاسة أي ناد قبل مرحلة تحول الأندية إلي شركات.

لن نعمم، ولن نسيء الظن، لكننا نعتقد أن هناك أسبابا أكثر إقناعا لنا لنرى رؤساء أندية يطالب الجميع برحيلهم، وهم يبتسمون لهم قائلين: لن نرحل !!

نقلاً من صحيفة الشرق السعودية