EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

هم "الباقون" لا نخسرهم!

sport article

في الحالات التي تكون فيها السيطرة "للريموت كنترول" من أجل البحث عن متابعة أي مباراة كانت وفي أي بقعة من العالم أول الأشياء التي تجعل الريموت يتوقف هو شكل المدرج وجماهيره، مجرد مشاهدة ملعب ممتلئ بالجماهير هو سبب مهم للتوقف حتى وإن كانت المباراة تقام في أضعف الدول فنيا على مستوى الرياضة، فهم "ملح" المباريات وزينتها وهم من يجذب المعلنين

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

هم "الباقون" لا نخسرهم!

(فيصل الجفن) في الحالات التي تكون فيها السيطرة "للريموت كنترول" من أجل البحث عن متابعة أي مباراة كانت وفي أي بقعة من العالم أول الأشياء التي تجعل الريموت يتوقف هو شكل المدرج وجماهيره، مجرد مشاهدة ملعب ممتلئ بالجماهير هو سبب مهم للتوقف حتى وإن كانت المباراة تقام في أضعف الدول فنيا على مستوى الرياضة، فهم "ملح" المباريات وزينتها وهم من يجذب المعلنين، أي أنهم من أهم سبل تحريك الجانب الاقتصادي والاستثماري في الرياضة وهم من رفع "رياضيين" إلى القمم وأنزلهم منها وهم من يرفع قيمة التنافس في المباريات وفي غيابهم يكون التنافس "ناقصا" وهم لولا وجودهم بعد الله لأصبح غالبية أصحاب البشوت لا وجود لهم.

حتى لا نخسر كل ما سبق وكل ما سوف يلحق برياضتنا بعد فقدانهم نرجوكم حافظوا عليهم فهم الباقون لنا وهم مفتاح الطريق الجديد لتأسيس رياضة متكاملة بشرط أن تعملوا لها ولهم كما عمل الغير لغيرهم فالجيل الحالي من كثرة شغفه ومتابعته هذا "الجلد المنفوخ" وصلت بهم الحال إلى متابعة كل صغيرة قبل الكبيرة مما يحصل هناك في معاقل كرة القدم الحقيقية ولكن المخيف يتكون عند تعديل بوصلتهم تجاه رياضة وطنهم فهم مقتنعون بأن العمل هنا لمعشوقتهم ناقص جدًا في بعض الأماكن وغير دقيق في البعض الآخر وغير صحيح في غالب الكل وهم بهذا التحليل لواقع رياضتهم لا يدخلون بها ولها مجاملة أو خوفا من زعل فلان أو آخر هم فقط يعلمون أن طرق عمل الرياضة سهل جدًا لمن يريد أن يهتم بهم وبمعشوقتهم أما غير ذلك من خطابات الوعود والتنظير فهم مقتنعون بأن زمان هذه الخطابات ولى من غير رجوع حتى وصلت الحال بهم إلى معرفة كيف يفكر هذا المسؤول أو ذاك من كثرة طرقهم المتكررة والفاقدة لاحترام عقولهم! أحدهم قال لي ذات مرة ونحن نتحاور في تويتر: "هم يا صاحبي لا يعرفون ماذا تعني لنا كرة القدم لأنهم لو يعلمون أهميتها لما جعلونا نشتكي لهم منهم".

من واقع تجارب سابقة وحالية أستطيع القول إن جماهير كرة القدم السعودية هم الأكثر متابعة وأيضًا مشاهدة لكل مباريات كرة القدم العالمية من أجل ذلك كان الأولى أن يسخروا كل هذا لكرتهم السعودية ولكنهم لم يجدوا من يهتم بهم وبكرتهم فذهبوا وتركوا خلف ظهورهم إرثا من رياضة عرجاء لا يملكون لها إلا الدعاء.

حتى لا نخسرهم كما خسرنا الكثير حاولوا فقط أن تسمعوا لهم بشرط العمل وإلا سوف تكون حالات الإحباط التي تغزوا الشارع الرياضي السعودي حاليا هي القشة التي سوف تقصم ظهر رياضتنا.

تغريدة

أتابع مشجعا متعصبا أفضل من متابعة إعلامي مشجع، الأول فيه أمل في الحوار والتغيير، والثاني هو سبب ما يحصل للأول.

منقول من صحيفة الاقتصادية السعودية