EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

هذا غير ذاك

sport article

sport article

لا أشك إطلاقا في مهنية حوار الفرحان، غير أني لم أكن أتمنى أن تفتح صفحة الماضي من أي اتحادي

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

هذا غير ذاك

(آلاء أديب) لا أشك إطلاقا في مهنية حوار الفرحان، غير أني لم أكن أتمنى أن تفتح صفحة الماضي من أي اتحادي، وقد اندملت بعض الجراح، رغم أن التوجه صحي لأن يبدي كل رأيه، ولكن ليس من باب نكث الجراح، نعم قد لا تتفق الآراء، ومن الطبيعي أن لا تتلاقى وجهات النظر، ولكن الأهم أن يكون السلب أسهل الطرق للإيجاب.. نعم هناك أساسيات يجب أن تكون منطلقا للعمل الصحيح، وعجبت لقضية سهر اللاعبين، وتألمت لحال النزق الذي يمارس ضد الاتحاد وتاريخه، لأنه الأهم.. وبالتأكيد جل تلك المشاكل (خلطة) سرية لأي معضلة تعيق تقدم واستقرار أي فريق مهما تعاظم أمره فنيًا وعناصريًا، ولن يكون بمقدور أي مدرب أو رئيس ناد التغلب على مثل هذه المعوقات.. وفي كل الأحوال ظني أن الاتحاد تعافى بما نسبته 30% والمنتظر أكبر، رغم أن مدربه لا زال قارئًا بطيئًا للأحداث، وأمام القادسية حمل نور أغلب الأدوار المهمة وصنع وسجل وحافظ على هيبة الفريق، وساهم في صقل الوجه الجديد (فاضل) بإقحامه في تمرير كرات صعبة لا يجيدها إلا اللاعبون الكبار، ووجه بعضًا من تحركاته.. وغاب الهزازي عن التهديف لأنه لا زال يحمل الأمور محمل الهزل، في ظل الأداء السيئ لفوزي عبد الغني، وماذا لو كان فريقا غير القادسية ربما لتعثر الفريق، أمام سلبية هجومه، وثغرة الضعف التي يمثلها المنتشري، وفي ظني لم يكن اللقاء كافيًا للحكم على استرداد الاتحاد عافيته، ولكن الاطمئنان يكبر بمساحات شاسعة في قدرات أبوسبعان، كلاعب متطور، وذكي، ولماح، وهداف، ويجيد التناغم مع أي لاعب بجواره، بما يعني حاجته للاستمرار أكثر توهجًا عبر مقومات الحفاظ على موهبته، والسعي إلى تطويعها إلى الأفضل.

وبعيدا عن الاتحاد.. كم تمنيت أن يكون أسامة المولد مع لاعبي الأخضر في لقاء أستراليا، فهو نجم متألق بشكل دائم، لا يعرف الكسل أو الملل، ومستواه ثابت، وتحرقه الخسارة، وطموحه أكبر من كل المعوقات التي تترى بسابق المعرفة، أو عبر بوابة المفاجأة، ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه!

 

نقلا عن صحيفة "المدينة" السعودية