EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

نواف.... فهمهم

أحمد الشمراني

أحمد الشمراني

لسنا في معزل عن العالم لكي نسأل مع إطلالة كل جديد من أين لنا هذا فنحن جزء من هذا العالم ولا بد أن نعيش ونتعايش مع من حولنا لكي نستقبل أي جديد بعيدا عن الصدمة.

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

نواف.... فهمهم

(أحمد الشمراني) لسنا في معزل عن العالم لكي نسأل مع إطلالة كل جديد من أين لنا هذا فنحن جزء من هذا العالم ولا بد أن نعيش ونتعايش مع من حولنا لكي نستقبل أي جديد بعيدا عن الصدمة.

عنونت صحيفة النادي مستجدات اتحاد الكرة بثورة التصحيح وهو بلا شك عنوان صادم للقارئ لكنه يستحث العقول لأن تقرأ ما تحت العنوان من مضامين ومن ثم تحلل.

لن أذهب إلى تحليل وتمحيص ما عناه الأمير نواف بن فيصل بقدر ما سأذهب إلى من عناهم خطاب نواف هل فهموا رسالة التغيير أم أن فهمهم لا يتجاوز لنا ضربة جزاء يا حكم..

في أعقاب ذلك الكلام الممتلئ وعيا من نواف بن فيصل حاول المغردون إبراز قدراتهم في تفسير ما لا يفسر فضحكنا منهم ولم نضحك عليهم.

متى نستوعب يا قوم رسالة هذا الشاب أسأل ولا أدري من سيقول أنا ما فهمت.

وأظن أن أستاذ القانون نواف بن فيصل لن يتردد في الإعادة مرة ومرتين لعلهم يفهمون وان لم يفهموا بعدها من حقنا حينها أن نقول الرياضة منكم براء.

ثمة من ذهب إلى اللاعبين الأجانب ثلاثة أو أربعة وتركوا ما هو أجمل للريح .. للمطر .. للتاريخ وبعدها قلت على طريقة الشاعر نواف «البيارق تهاوت والهزيمة بيدي».

لا أظن أن ذاك المؤتمر والذي مرر من خلاله الشاب نواف رسائل واعية أعجب أهل الحمية في الأندية ولم يعجب مناصريهم في الإعلام لكنه حتما معني كما قالت جريدة النادي بثورة التصحيح.

وهل هناك أجمل من التصحيح سؤال لم أفرضه أو أفترضه بقدر ما رأيته هكذا يتسربل دونما استئذان حتى من علامات استفهامه.

التطوير أو بالأصح التصحيح لا أعني التجديد هي أحد مكونات ملف أخضر يحمله نواف بن فيصل من أجل إخراج رياضة الوطن من غرف الفشل المظلمة إلى ساحات النجاح.

فمن سيرافقنا مع نواف فأهلا به في رحلة شعارها التصحيح ومن أراد أن يبقى منزويـا تحت مظلة النادي فليبق حتى يحقق نادي الربيع بطولة دوري زين..

أقولها ليس انتقاصـا من الربيع ولكن من باب التأكيد على أن هذا النادي أصبح مضرب مثل في المستحيلات والسبب أهل جدة، سامحهم الله.

حاولت أن أفهم ممن يناصبون الاتحاد السعودي لكرة القدم العداء سرا واحدا لهذا العداء ولم أجد أي مبرر.

لكن ربما مع الأيام نفهم المغزى وإن كنت أجزم أن المعني بالرسالة مدرك كل الأسرار بل والأسباب.

سألوني هل الآن أدركت الحقيقة فقلت من زمان وأنا مدرك هذه الحقيقة ولكن أحيانا الاستغباء طيب.

نقلاً من صحيفة عكاظ السعودية