EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2012

نواف بين نصر وهلال

sport article

غريب أمر تدخلات رؤساء الأندية في عمل المنتخب الوطني، أو عمل رئيس رعاية الشباب بصفة عامة، ومصدر الغرابة أن 99 في المئة من مطالبات ونداءات رؤساء الأندية من الإعلام والجمهور هو عدم التدخل في عملهم وتركهم يعملون وانتظار النتائج. وجدير بمن يدرك أهمية تركه يعمل أن يترك غيره يعمل.

  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2012

نواف بين نصر وهلال

(محمد بن سليمان الأحيدب ) غريب أمر تدخلات رؤساء الأندية في عمل المنتخب الوطني، أو عمل رئيس رعاية الشباب بصفة عامة، ومصدر الغرابة أن 99 في المئة من مطالبات ونداءات رؤساء الأندية من الإعلام والجمهور هو عدم التدخل في عملهم وتركهم يعملون وانتظار النتائج. وجدير بمن يدرك أهمية تركه يعمل أن يترك غيره يعمل.

لمست في تغريدات الأمير نواف بن فيصل والتقرير الذي نشرته «عكاظ» يوم الجمعة الماضي عن تلك التغريدات امتعاضا شديدا من موقف الأندية، وإعلام الأندية، وجمهور الأندية تجاه المنتخب ومشاركته في الدورة العربية، ولست هنا لأجامل الأمير فقد تكون مداخلتي معه في الجامعة الإسلامية الأقل مجاملة، وليس بحاجة لمن يساند موقفه، إلا أنني لا أجد بدا من التوقف عند الازدواجية في المواقف والكيل بمكيالين الذي تجسد في موقف بعض رؤساء الأندية، خاصة رئيس نادي النصر، ورئيس نادي الهلال في تغريداتهما حول مشاركة لاعبي نادييهما في معسكر البطولة ومبارياتها، فقد تابعت الرئيسين ووجدتهما يتفقان وقلما اتفقا، على انتقاد هذه المشاركة من وجهة نظر مصلحة النادي لا مصلحة المنتخب، وحتى لو كان المقصود مصلحة لاعبي المنتخب فإن ذلك تدخل في عمل إدارة أخرى ممن كانوا ينادون بتركهم يعملون، وعدم تدخل محبي النادي وأعضاء شرفه وإعلامه في خطة وعمل الإدارة.

أخشى أن يكون عقوق الأندية بالمنتخب قد وصل حد استخدامه لإشغال جمهور الأندية عن اخفاقاتها. فالنصر أخفق في الحصول على كأس خادم الحرمين الشريفين، وتعرض لغضبة جماهيرية بسبب مستوياته المتذبذبة، وفشل إدارته في تحقيق طموحات جماهيره المساندة، والهلال أخفقت إدارته في عدة محاولات لتحقيق حلم جماهيره بالوصول إلى العالمية، وشهد تدنيا في مستوياته وفشل حتى في تجديد عقود لاعبيه، وكل تلك الإخفاقات للناديين لا علاقة للمنتخب بها إلا أن يكون وسيلة لإشغال الجماهير عنها، وهنا من حقنا كمواطنين أن ننتقد موقفهم من أجل مصلحة رياضة الوطن لا مجاملة لأحد، ولا دفاعا عن أحد، ولا هجوما على أحد، ولكن تطبيقا لمصيدة التسلل.

نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية