EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2012

ناشئون «كبار»..!

sport article

× قبل أقل من شهر عشنا فرحة بشارة عودة أخضرنا إلى منصات التتويج عبر منتخبنا الأولمبي الذي حقق البطولة الأولمبية الخليجية الرابعة في إنجاز يشير إلى مستقبل واعد لكرة الوطن.

(خالد مساعد الزهراني ) × قبل أقل من شهر عشنا فرحة بشارة عودة أخضرنا إلى منصات التتويج عبر منتخبنا الأولمبي الذي حقق البطولة الأولمبية الخليجية الرابعة في إنجاز يشير إلى مستقبل واعد لكرة الوطن.

× واليوم نعيش فرحة أخرى من ذات نسيج بشارة المستقبل حيث حقق منتخبنا للناشئين كأس الخليج التاسعة وفي ذلك دلالة على نجاح إداري وفني يستحق الإشادة وهو يمثل نواة لإنجازات قادمة تكبر معهم.

× سيما وأننا أمام فئتين (ناشئين وشباب) جدير بأن يتواصل معهم وبهم المشوار وذلك يتطلب الكثير من الجهد والمتابعة حتى نحصل في النهاية على جيل من النجوم الذين يثمرون حيث مرابع الأخضر الكبير.

× فمن أهم الخطوات الإبقاء على الأجهزة الإدارية والفنية المشرفة على المنتخبين لأن في بقائهم تحقيق الاستقرار الذي يعد عاملاً هاماً في تحقيق المزيد من الإضافة إلى بنك الإنجازات.

× كما أن من المهم أن يتم وضع خطط قصيرة وطويلة المدى تهدف إلى رعاية أولئك اللاعبين الذين هم المستقبل الذي نعول عليه في عودة (الله الله يا منتخبا) إلى الساحة من جديد.

× فمسألة الاعتماد على الأندية في تحقيق ذلك الهدف فمعنى ذلك أننا سنخسرهم كما حصل مع أسماء مبشرة كان مصيرها "الركن" فأصابها الملل من الانتظار الطويل لفرصة لن تأتي.

× وهنا يفترض أن يتم العمل المتواصل على صقل مواهبهم داخليا وخارجياً لضمان بقاءهم في "فورمة" مشوار النجومية الذي بدأت تتشكل من خلاله معالم أسماء قادرة على إحداث النقلة المنتظرة.

× وفي شأن اللاعبين أنفسهم فمن المهم أن يعرفوا أنهم لازالوا في بداية المشوار فعليهم الحذر مما يحاط بهم من فلاشات الإعلام لأن اعتقاد الوصول بداية النهاية فهم مطالبون بمزيد من الجهد ومزيد من التواضع.

× فهنيئًا للوطن منجز منتخبي ناشئيه وشبابه "الكبار" وكلمة شكر وعرفان لكل من وقف خلف هذا الإنجاز على أمل أن نرى منهم المزيد، فهم بإذن الله قادرين والوطن يستاهل، وفالكم المزيد من مبروك،،،،

نقلاً عن صحيفة المدينة السعودية