EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2012

موسم ملكي

sport article

sport article

عندما يكون الحديث عن الأهلي فنحن لا نتحدث عن كيان أو ناد لكننا نتحدث عن منظومة عمل كبيرة وواسعة اتحدت عناصرها لتشكل مدرسة للفن الراقي تعطي دروسا للقاصي والداني وتثبت أنها مدرسة للكبار وللكبار فقط فقائدها وربانها قلب ينبض بعشقها وحبها أما مهندسها ومديرها التنفيذي فهو سر من أسرار تألقها ونجاحها أما طلابها فهم حريصون كل الحرص على رفع رايتها عاليا وتمثيلها خير تمثيل

  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2012

موسم ملكي

(الكاتب: عمار بوقس) عندما نتحدث عن الرقي والفن وعندما نتحدث عن الملكية في عالم كرة القدم السعودية وعندما نتحدث عن المتعة الكروية والذوق الرفيع عندما نتحدث عن ذلك كله فنحن نتحدث عن فريق كبير أقل ما يقال عنه إنه النادي الملكي.

وعندما يكون الحديث عن الأهلي فنحن لا نتحدث عن كيان أو ناد لكننا نتحدث عن منظومة عمل كبيرة وواسعة اتحدت عناصرها لتشكل مدرسة للفن الراقي تعطي دروسا للقاصي والداني وتثبت أنها مدرسة للكبار وللكبار فقط فقائدها وربانها قلب ينبض بعشقها وحبها أما مهندسها ومديرها التنفيذي فهو سر من أسرار تألقها ونجاحها أما طلابها فهم حريصون كل الحرص على رفع رايتها عاليا وتمثيلها خير تمثيل.

تحدثنا كثيرا عن النقلة النوعية وعن التغير الجذري الذي يعيشه النادي الأهلي بعد سنوات عجاف عاشتها جماهيره العاشقة التي احترقت كثيرا لترى فريقها يصعد منصات التتويج ويحقق البطولات واليوم تحقق المنى ونالت جماهير الأهلي ثمن صبرها طويلا فبعد أن تجرعت مرارة العلقم لسنوات طويلة ها هي اليوم تتذوق حلاوة العسل ولذة الشهد.

لا أعتقد أن الجماهير الأهلاوية قد خرجت مساء الجمعة الماضي للاحتفال ببطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال فهذه البطولة دخلت خزائن القلعة للمرة الثانية عشرة والثانية على التوالي لكن الاحتفال وسط أجواء الفرح والسرور كانت من أجل فوز كبير وهدف غال قد تحقق ألا وهو عودة الفريق الأهلاوي إلى الطريق الصحيح للمنافسة على كافة البطولات بلغة أصحاب البطولات.

أخيرا توج الأهلي موسمه بالوصول إلى دور الثمانية في مسابقة الأبطال الآسيوية بعد أن عاد من الإمارات بفوز صعب بركلات الحظ التي أنصفت الأهلي ورسمت لموسمه نهاية سعيدة لموسم استثنائي أقل ما يقال عنه إنه موسم ملكي.

 

نقلا عن صحيفة "عكاظ" السعودية