EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2012

موسم جديد حافل بالإثارة الكروية مع "آكشن يادوري"

وليد الفراج

وليد الفراج

شخصية مثيرة للجدل، يرفض الكشف عن ناديه المفضل، يحب الصراحة في الانتقاد إلى أقصى حدود، إنه وليد الفراج الذي يطل على شاشة "إم بي سي آكشن" من خلال الموسم الثاني لبرنامج "آكشن يادوري".

شخصية مثيرة للجدل، يرفض الكشف عن ناديه المفضل، يحب الصراحة في الانتقاد إلى أقصى حدود، إنه وليد الفراج الذي يطل على شاشة "إم بي سي آكشن" من خلال الموسم الثاني لبرنامج "آكشن يادوري".

هل لك أن تخبرنا عن الجديد في الموسم الثاني من آكشن يادوري، سواء كان ذلك من حيث الفقرات والمحتوى الخاص بالبرنامج أو من جهة الضيوف وطبيعة المواضيع التي سيتم تناولها؟

سيشهد البرنامج سلسلة من الفقرات الجديدة، من أهمها المتميزين في الأهداف وخطط اللعب والقرارات الفنيه أو الإدارية. لقد قام البرنامج في الموسم الماضي بمحاولة تسليط الضوء على الجانب السلبي والأخطاء وربما كنا نحتاج تفعيل إبراز الأدوار الإيجابية وهذا ماسنحاول القيام به هذا الموسم لتشجيع الناجحين على الاستمرار ولإثارة حماس الأقل نجاحا على العمل بشكل أفضل أمام جماهيرهم، ومن الضيوف تم إجراء تغييرات في 40% من الضيوف حيث سيلتحق بنا عادل الملحم بدلا من محمد العنزي وكذلك هناك المدرب نايف العنزي الذي سيقوم بالتحليل التدريبي وهو أول محلل فني مع آكشن يادوري.

سيركز الموسم الثاني بشكل رئيسي على "الإجراءات العاجلة الواجب اتخاذها لإنقاذ الكرة السعودية بحلول عام 2017" كيف ستتم معالجة هذا المحور؟

اتضح أن أزمة كرة القدم السعودية تأتي في عنوانها الرئيسي من الحاجة إلى مشروع وطني لإعادة صناعة الرياضة وهذا لن يتم إلا بوجود إرادة حكومية رفيعة المستوي فقد تبين أن المؤسسة الرياضية السعودية الرسمية لاتمتلك القدرة على التغيير بإمكانياتها الحالية أبدا وسيكون دورنا في هذا الموسم تقديم الإثباتات على أن الحركة الرياضية تقف في النقطة صفر من حيث القدرة على التطوير بالإمكانيات الحالية.

سمعنا أن الموسم الثاني سيكون أكثر ارتباطاً وتواصلاً مع الجماهير سواء كان ذلك على أرض الملعب أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعية، كيف سيكون ذلك؟

سننشط التواصل مع الجماهير عبر تويتر وفيسبوك، فمثل هذا النوع من المشاركات المجانية سيدفع الناس للمشاركة في محتوى البرنامج بشكل أكبر وهو المطلوب للبرامج الرياضية في القرن الـ21.

 

ما الذي يميز آكشن يادوري عن باقي البرامج المتخصصة بكرة القدم في العالم العربي؟

يرى الكثير من السعوديون أن آكشن يادوري أقرب للغتهم وأنه يتحدث بنفس طريقتهم بعيدا عن اللغة الخشبيه للإعلام العربي، فنحن نطلق على اللاعب السيء بأنه سيء بينما الكثير من البرامج تقول أنه لاعب غير موفق، وهو تلاعب بالألفاظ ، فآكشن يادوري يقدم الحقيقة للمشاهد بصرف النظر عن ردود فعل الأندية والتي تغضب دوما من البرامج التي تعتبر المشجع أهم من إدارات الأندية.

ما هي مقومات البرنامج الرياضي الناجح وتحديداً في مجال الساحرة المستديرة وهل تعتقد أن آكشن يادوري قام باستيفائها؟ البرنامج الناجح هو من يقدم كافة جوانب اللعبة وبمواد ومعالجة خاصة، وآكشن يادوري وصل إلى 60% من هذه المهمة والنسبة الباقية تحتاج إلى الدخول إلى أرض الملعب وهذه مهمة صعبة الآن نتيجة حصرية الحقوق في الملعب لصالح قناة واحدة لاتسمح بالمنافسة معها في هذا المجال.

هل ستواصل في الموسم الثاني ذات الوتيرة من الجرأة التي تميزت بها والبرنامج في الموسم الأول؟

أعتقد أن الموسم الثاني سيكون حجر الزاوية بين تحقيق البرنامج لقفزة حقيقية أو تعرضه لحالة غضب من بعض الأندية، لانستطيع أن ننكر أن بعض الأندية تدار بعقليات لاتختلف عن بعض الديكتاتوريات العربية.

تتمتع بعلاقات قوية مع الأندية الرياضية، هل سيؤثر ذلك على نجاح البرنامج؟

هو سلاح ذو حدين، فيمكن الاستفادة منه في الحصول على المعلومة، ولكن ما يهمني من علاقتي برئيس ناد ما ليس الحصول على الخبر وإنما الظروف المحيطة بالخبر وكيفية صناعة القرار.

ما هي أبرز المشكلات التي تواجه لاعبي كرة القدم في السعودية؟

عدم قناعة الجمهور بهؤلاء اللاعبين، حيث يسود اعتقاد بأن اللاعب السعودي يحصل على أشياء أكثر مما يقدم، كما أنه لا يؤدي أداءً جيداً على أرض الملعب، ولهذا أسباب كثيرة سيتولى البرنامج كشفها وتسليط الضوء عليها.

هل تعتقد أن مشكلات الكرة العربية: إدارية، تدني مستوى اللاعبين، ضعف المدربين، الإعلام غير الصادق في النقد، الواسطة؟

هي إدارية بالمقام الأول وذلك كون الإدارة هي المسؤولة عن اختيار المدرب الناجح أو السيء، وهو ما ينطبق أيضاً على انتقاء اللاعب المميز أو الفاشل، ووضع البرامج التدريبية المناسبة وغير الملائمة، وتوفير بيئة احترافية... إلخ.

اتجهت بعض الدول العربية لاعتماد سياسة تجنيس لاعبين مميزين، هل تؤيد مثل هذا التوجه؟

هناك دول خليجية ذات تعداد سكاني منخفض، وبالتالي فمن الطبيعي أن تلجأ إلى مثل هذه السياسة، وهي لا تواجه رفضاً من قبل المجتمع، أما الوضع في السعودية فهو مختلف نظراً لوجود تعداد سكاني مرتفع، أي أنه ليس هناك نقص في المواهب، إلا أن المشكلة في الأساس كما ذكرت سابقاً هي سوء الإدارة.

ما مدى صحة ما يشاع عن تقديم هدايا فاخرة جداً للمنتمين إلى الوسط الرياضي، ونقصد هنا مقدمي البرامج والصحفيين؟

95 بالمئة من رؤوساء الأندية لا يستطيعون تقديم هدايا فاخرة، أما الـ5 بالمئة المتبقية، فهم ليسوا بحاجة لتقديم مثل هذه الهدايا، كونهم يترأسون أندية كبيرة ذات نتائج جيدة، أي أن الصحفي سيكتب عنها شاء أم أبى. ربما تقدم هدايا بسيطة لعدد من المراسلين الصغار كمكافآت نهاية الموسم كنوع من ربط العلاقة وليس شراء الرأي. إن هذه المسألة مرتبطة أصلاً بثقافة المجتمع السعودي الذي يرجع أي خطأ دائماً إلى عدم وجود مقابل مادي، فمثلاً أذكر في الستينيات أن إطلاق حكم المباريات لقرار ما كان يدفع الجمهور الحاضر أن يهتف: "مافي سيارة ياحكمأي أنهم يرجعون ذلك القرار إلى عدم وجود مقابل مالي ولا يعتبرونه خطأً بشرياً.

مرت نحو عشر سنوات على انطلاق قانون الاحتراف، لكنّا لم نشاهد لاعباً سعودياً واحداً يتألق خارج أراضيه. لماذا لا يحبّذ الآخرون الاستعانة باللاعب السعودي؟

إن مفهوم السعوديين للاحتراف الخارجي هو أن يذهب اللاعب السعودي إلى برشلونة أو ريال مدريد، وهو  مستحيل، إلا أنك لما تطلب من أي نادي سعودي لاعباً ليلعب في دوري الدرجة الثانية في فرنسا أو بلجيكاً مثلاً، ترفض الأندية. فمفهوم التجربة السعودية في الاحتراف الخارجي هي إرسال اللاعبين ممن تتخطى أعمارهم الـ28 سنة وهو ما حدث مع لاعبين أمثال سامي الجابر وفؤاد أنور والعويران.

يمكن تشبيه تعامل الأندية السعودية مع الاحتراف الخارجي باحتراف النجوم الأوروبيين في الدوري القطري، أي يأتون بعد تقدمهم في السن، ولكن إذا كان اللاعب في الأندية السعودية شاباً وموهوباً فمن المستحيل السماح له بالاحتراف الخارجي.

ما هو أقوى دوري عربي برأيك ولماذا؟

ليس من العدالة أن أختار دورياً واحداً، لذا أعتبر الدوري السعودي والمصري من الأقوى عربياً.

ما هو الفريق السعودي، الذي تشجعه، ومن هو أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم برأيك سعودياً وعالمياً؟

عندي قناعة أن الإعلامي الرياضي الذي يجاهر باسم نادي يميل إليه يكون قد كتب نهايته لأن ثقافة المجتمع الخليجي مبنية على "قل لي من أنت كي أحكم على ما تقولهفحتى زوجتي لا تعرف من أشجع، فهناك اتهامات أني اتحادي هلالي، وكنت سابقاً نصراوي واتفاقي، أو أهلاوي وصديق لرئيس نادي الشباب.

أعتبر كلاً من ماجد عبد الله وسامي الجابر ومحمد نور أعظم لاعبين في تاريخ السعودية، بينما أعد مارادونا أفضل لاعب عالمي، وحالياً يمثل ليونيل ميسي ظل مارادونا وأحد خيالاته.

بالطبع كرة القدم من هواياتك، هل لديك هوايات أخرى؟

أحب السينما وأنا مدمن أونلاين، وكذلك أهوى قراءة كتب علم الاجتماع والتاريخ السياسي الخاص بالمنطقة العربية، وأفضل روايات تركي الحمد وعلاء الأسواني وأسامة أنور عكاشة و سعد هجرس.

ماهي السيارة التي تمتلكها وتلك التي تتمنى اقتناءها في المستقبل؟

عندي مرسيدس وسيارة يوكن، أحب كثيراً السيارات الألمانية كونها تظل معك مدى الحياة، بينما إذا قررت شراء السيارات اليابانية فستشتري عشر سيارات طوال حياتك.

يقال أن السيارة تعبر عن شخصية مالكها، فهل ينطبق هذا على لاعبي كرة القدم، وما هي أنسب سيارة لكل من هؤلاء اللاعبين:

هذا صحيح، فبعض اللاعبين يقدم نفسه على أنه شخصية أرستقراطية بينما يتميز آخرون بالهدوء وبعضهم بالصخب وردود الفعل السريعة.

ياسر القحطاني: بي إم دبليو الفئة 7

محمد نور: رانج روفر سبورت

نايف الهزازي: لمبرغيني

سامي الجابر: مرسيدس بانوراما

نواف التمياط: فورد

ماجدعبد الله: مرسيدس بانوراما

لو كنت لاعب كرة قدم، أي نادي تختار اللعب له، وفي أي مركز؟

النادي الذي لا يبكيني طول السنة، وأحب اللعب خلف المهاجمين في مركز لاعب خط وسط متقدم.

لو فكرت بالتحوّل عن تقديم البرامج الرياضية، فأي نوع من البرامج ستختار؟

أعتقد أنه بعد عام 2015 يمكن أن أعمل برنامج "توك شو" اجتماعي على إم بي سي، فكثيرون يطالبوني بمثل هذه البرامج كوني مهتماً بقضايا الناس، وأتناول حتى الرياضة من جانب اجتماعي.

ما هو أصعب موقف مرّ عليك خلال مسيرتك في البرامج الرياضية؟

التقطت لقطة لمدرب الهلال كوزمين وهو يرمي قميص عليه شعار معين لمناسبة عامة سعودية، فكنت بين نارين إظهار الحقيقة أو مراعاة الصداقة مع رئيس نادي الهلال، ولكني اخترت إظهار هذه اللقطة، الأمر الذي نتج عنه قرار حكومي بإقالة المدرب وترحيله من المملكة.