EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2012

من يداوي جراح العميد؟

علي الزهراني

الزهراني يتحدث عن العميد

الاتحاد اليوم لم يعد بذاك الفريق الذي عرفناه مع أحمد بهجا وتشيكو وسيرجيو، بل على النقيض.

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2012

من يداوي جراح العميد؟

(علي الزهراني) الاتحاد اليوم لم يعد بذاك الفريق الذي عرفناه مع أحمد بهجا وتشيكو وسيرجيو، بل على النقيض، فما بين مرحلة الماضي القريب ومرحلة اليوم عميد النوادي لا يزال يمضي في مهمته ولكن بأقدام معطوبة وبقرارات أقل ما يمكن وصفها بالكارثة التي طرحت هذا العملاق ليصبح كالمريض الذي لا يملك روشتة العلاج. ـ فمنذ أن أسدل الستار عن منافسات الموسم الرياضي الحالي والإتي عائم في بحر كوارث إدارية وفنية حلت على أروقته، يخسر من التعاون ولا يكثرت بهزيمة الفتح ولا يهتم بالهلال ولا يعير لسلسلة الخسائر المتتالية إلا فلسفة الصمت العاجز أمام هذا الوهن الذي بات ينهش حتى قلوب المحبين لشعاره. ـ أكثر من رئيس تولى مهمة قيادة الاتحاد، فمن المرزوقي مرورا بعلوان وانتهاء باللواء محمد بن داخل الجهني وبرغم كل هذه المتغيرات إلا أن الوضع الفني والنتائجي لم يتغير، بل استمر على ذات واقعه، فالإتي يزداد سقماً والقرارات مهما تنوعت في إطار التغيير إلا أن الرقم سالب والحصيلة سالبة والمكان الذي عودنا عليه هذا المونديالي صاحب الصولات والجولات لا يبتعد كثيرا عن مركز الفيصلي وهجر ونجران لست على مقربة من كل ما يحدث في دهاليز البيت الاتحادي لكنني كمتابع للمشهد برمته أعتقد بل إنني قد أجزم يقيناً بأن ما يحدث اليوم في أروقة العميد ليس إلا نتاج طبيعي لصرعات شرفية عمت وسادت ولكن في الخفاء وبالتالي هاهو فريق الاتحاد في هذه المرحلة لايزال يجني ثمارها. من المتفق عليه أن إدارة اللواء محمد بن داخل تتحمل بعضاً من المسؤولية بحكم أنها في الواجهة لكن ما يجب التأكيد عليه أن أصحاب (الدعم) و(التأثير) هم في ميزان كل الأوضاع المحيطة بالإتي يمثلون الجزء الأهم في معادلة السبب والمتسبب فيما آلت إليه الأمور ذلك أنهم سحبوا كل علاقتهم بالكيان بعد أن قدمهم للواجهة بمعنى أنهم أخذوا حصيلة ما قدموه من الشهرة والأضواء والسمعة وباعوه بثمن بخس وهي الحقيقة التي لايمكن للمقربين من البيت الاتحادي النطق بها بحكم المصالح الذاتية ولا غيرها. ـ ديمتري.. عبدالله غراب. كيك.. عبدالله غراب قرارات تدور على طريقة لعبة (طاق طاقية) أما النتيجة فلا جديد الإتي يحتضر ولم يعد بمقدوره النهوض من فراش مرضه إلا إذا كانت هناك رغبة صادقة يستهدفها كباره لكي يعيدوه إلى الحياة. ـ فاز الهلال بثنائية العابد والشلهوب واقترب كثيرا من دائرة المنافسة الحقيقية على اللقب، أما الشباب فالذي تحصل عليه من أمام التعاون ليس إلا دعماً لوجستيا من السيد (الحظ). ـ كرة القدم لعبة حظ وإذا ما تحقق هذا الحظ لأي فريق فمن الطبيعي أن يصل حيث يريد فهنيئاً لليث بهذا السيد الوقور الذي قال لهم أمام التعاون (شبيك لبيك أنا الحظ بين يديك). ـ سالم الدوسري.. موهبة فذة صاغ إبداعاتها عبدالرحمن بن مساعد وقدمها في الأخير كهدية متواضعة لمستقبل الهلال والكرة السعودية... وسلامتكم.

 

نقلاً من صحيفة الرياضية السعودية