EN
  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2012

معاناة الاتفاق

علي الزهراني

علي الزهراني

التركيز على أي قراءة تستهدف وضع الاتفاق سيقودنا إلى تلك الخانة التي نتفق فيها حول هذا الوهن الفني الذي أصاب توليفته قبل أن يصيب مستوياته ونتائجه.

  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2012

معاناة الاتفاق

التركيز على أي قراءة تستهدف وضع الاتفاق سيقودنا إلى تلك الخانة التي نتفق فيها حول هذا الوهن الفني الذي أصاب توليفته قبل أن يصيب مستوياته ونتائجه.

ـ فالاتفاق ومنذ رحيل مدربه السابق الكرواتي برانكو والمعاناة لاتزال متأصلة في وضعيته الفنية حيث تحولت من وضعية الفريق المتمرس على الانتصارات إلى وضعية أخرى هي وبكل أبعادها لا تليق بحجم المتأمل فيه خاصة من قبل عشاقه وجماهيره التي تتمنى أن تكون هذه البدايات المتعثرة في الدوري مجرد مرحلة وقتية سرعان ما تنتهي ليعود فارس الدهناء أكثر استقرارا وأكثر فاعلية وأكثر تألقاً.

ـ أدرك تمام الإدراك جهود إدارة الدوسري وأعلم يقيناً مدى ما تمتلكه من حرص على فريقها لكنني وبرغم ذلك أعتقد أن قرارات التفريط في سياف البيشي ويحيى عتين وتيجالي كانت بمثابة الخطأ الذي تأثر به الاتفاق فنياً ومعنويا على اعتبار أن هؤلاء الذين تألقوا معه في المواسم الماضية تركوا المكان شاغرا وبالتالي لم يظهر البديل واستمر البديل في توليفة الإتي اليوم مجرد رقم لتكملة العدد، لهذا جاءت النتائج مخيبة لآمال الاتفاقيين ولكل من يحب كرة هذا الفريق الشرقاوي الجميل.

ـ من المؤكد أن الموسم لايزال في بدايته لكن هذا لا يمنع من تقديم النصيحة للإدارة الاتفاقية من أجل أن تقف على الخطأ ومكامنه وتعمل سريعاً على تعديله وعلاجه والبحث عن صيغة مغايرة تسهم نتائجها في تهيئة الفريق قبيل خوضه اللقاء الآسيوي وإذا ما تحقق هذا الأمر فالاتفاق يملك ويمتلك القدرة على العودة والمنافسة وتحقيق البطولات، المهم أولا هو أن تقتنع إدارته الحالية بأهمية تدارك الخلل وإلا فإن البدايات المتعثرة ستقود إلى نهايات أكثر تعقيدا وأكثر عثرة.

ـ غادر الهلال وحط رحاله في كوريا دونما يجد من يستقبله، وأمام هذه الإشكالية وجدنا النادي يؤكد مخاطبته والسفارة تنفي وبين النفي والتأكيد المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

ـ ضرب النصر بفوزه على هجر عصفورين بحجر واحد، فهو بهذا الفوز استعاد توازنه واستقراره من ناحية ومن ناحية أخرى استقبل مدربه الجديد بطريقة المنتصر.

ـ عودة النصر لدائرة المنافسة على البطولات مهمة ومطلوبة وضرورية كون هذا العالمي يمثل ضلعا ثابتا ومهما في استقرار وتوهج ونجاح كرة القدم السعودية وتطورها كذلك.

ـ أي نتيجة إيجابية تتحقق للأهلي في طهران وللهلال في كوريا قد تكون عربوناً للوصول للنهائي وتحقيق اللقب.

ـ عموماً بالتوفيق للأهلي والهلال والاتحاد والأمل في أن تصبح الكأس الآسيوية سعودية.

ـ ختاماً يمكن القول إن الوحدة بدأت رسمياً في لملمة أوراقها تأهباً للعودة إلى مصاف الدرجة الأولى.

ـ بالفعل لم يكن الجمهور الوحداوي مخطئاً عندما قال (الوحدة وحدتنا والغلب عادتنا).

ـ الوحدة ضحية صراعات أهله أولاً وثانياً وعاشراً... وسلامتكم.

نقلاً عن صحيفة الرياضية السعودية