EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

مستقبل الاتحاد في (روح الاتحاد)!

أبو بكر مالي

أبو بكر مالي

يناقش المقال العديد من القضايا السعودية سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات بمختلف فئاتها العمرية.

  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

مستقبل الاتحاد في (روح الاتحاد)!

(عثمان أبو بكر مالي) انتظم أمس ويكتمل اليوم عقد لاعبي المنتخبين السعوديين الأول والأولمبي في معسكريهما التدريبيين استعدادا لاستحقاقاتهما القادمة؛ حيث سيلعب الأخضر الكبير مباراته الفاصلة في أستراليا أمام منتخبها ضمن دور المجموعات في تصفيات أسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، ويخوض الأخضر الأولمبي مباراته الهامة أمام منتخب قطر في الدوحة ضمن التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن قائمة المنتخب الأول تضم من فريق الاتحاد لاعبين فقط، هما نايف هزازي وسعود كريري من ستة وعشرين لاعبا، وهذا أمر لم يحدث منذ أكثر من خمسة عشر عاما، لم ينخفض خلالها عدد لاعبي العميد في القائمة الدولية إلى هذا العدد، ليصبح الاتحاد أقل الأندية الكبيرة في عدد لاعبيها في القائمة الدولية الأخيرة، وكان كثيرا ما يكون الأكثر، حتى إن بعض لاعبيه الاحتياطيين كثيرا ما تم استدعاؤهم في مرات سابقة ومن غير اعتراض.. ذلك يعطي دلالة واضحة وأكيدة، وتفسيرا إضافيا عمليا لواقع الفريق الاتحادي اليوم، ومستوي لاعبيه الدوليين، ممن لا يزالون يشاركونه في المباريات ويرتدون قميصه كأساسيين، ناهيك عن الاحتياطيين، وليس ذلك موضوع مقالي فهو من وجهة نظري موضوع منته تماما، إنما ما أود أن ألفت النظر إليه هو قائمة المنتخب الأخضر الأولمبي وعدد اللاعبين المنضمين إليه من فريق الاتحاد؛ إذ بلغوا سبعة لاعبين دفعة واحدة، وهذه من المرات القليلة جدا التي يصل فيها الاستدعاء إلى هذا العدد، بل إنني لا أذكر أن ذلك حدث خلال الخمسة عشر عاما الماضية، وباستثناء محمد أبو سبعان ليس أحدا ممن في القائمة يلعب أساسيا في الفريق الأول في ناديه؛ بعضهم احتياطي وفيهم من لم يرتد بعد قميص الفريق الأول، وبمقارنة بسيطة بين القائمتين الأول والأولمبي من السهولة أن ندرك الفارق في الاتحاد بين لاعبيه اليوم ولاعبي المستقبل، ومن العدل أن نقول إن مخاوف بعض الاتحاديين من الغد ليست منطقية وليست مقبولة، وأن إصرار بعضهم على وجود بعض اللاعبين (العواجيز) ومن الأسماء التي أصبحت تلعب من غير نفس وتشارك لمجرد مشاركة، حتى وإن قدمت وظهرت في مباراة أو مباراتين في الموسم إلا أنها في النهاية لن تستطيع إعادة الفريق، ولا تملك مجاراة المنافسين، وليس لديها القدرة على أداء مباراتين متتاليتين بنفس الأداء والمستوى واستمرارهم حتى الرمق الأخير هو استمرار لقتل مواهب الفريق وعناصره الشابة وأسمائه القادمة وإمعان في إبقاء الفريق على تراجعه وتدهوره الذي حصل بسبب التمسك طويلا بالأسماء المستهلكة.

إن التجارب تقول إن المستقبل الحقيقي والغد المشرق القريب في كرة القدم السعودية هو لفريق الاتحاد لكرة القدم ومن واقع الأسماء والمواهب التي يضمها و(القريبة) والجاهزة للمشاركة ودعم الفريق، بل قيادته وإعادته إلى موقعه الطبيعي، وذلك بشرط أن يستثمر الاتحاديون الوضع الراهن والحالة الممتازة التي تعيشها فرقهم السنية خاصة الأولمبي وأن يكون الارتكاز والاعتماد عليهم ويصبحوا قاعدة الانطلاق ومحور المشاركة وأساس اللعب والاعتماد من أجل فريق قوي يمتاز بالأداء والجماعية وروح الاتحاد ويعود إلى منصات التتويج بـ(روح الفريق الواحد).

 

كلام مشفر

 

- كالعادة حملت عناوين ما بعد اجتماع أعضاء شرف نادي الاتحاد مساء الأحد الماضي مقولة (غياب الكبار) وهي مقولة مستهلكة وغير حقيقية، أخذت بعض وسائل الإعلام والصحافة الرياضية تستخدمها منذ عشر سنوات من غير وجه حق، وهي لا تمثل الحقيقة.

- والمقصود بالكبار بعض الأسماء التي لم تعد تحضر ولن تحضر اجتماعات أعضاء الشرف، ولم تحضر منذ عشر سنوات، مثل الشيخ إبراهيم أفندي، والمهندس حسين لنجاوي، فهما منذ حدثت مشكلة عام 2002م الشرفية لم يحضرا الاجتماعات الشرفية.

- وإذا كان بعض الاتحاديين يربط ويعتقد أن حضورهما يعني حضور الكبار، فإن ذلك لن يحدث، فقد أصبحت اهتماماتهما أكبر من الاتحاد ومن الرياضة عموما، ولذلك فإن الحضور الشرفي الاتحادي الكبير لن يخرج عن الأسماء التي حضرت اجتماع الأحد.

- خمسة أسماء فقط من الأسماء من الأسماء البارزة من وجهة نظري لم تحضر الاجتماع، وكان غياب أربعة منهم معروفا مسبقا ومبررا، وهم سمو الأمير طلال بن منصور، والأمير خالد بن فهد، وطلعت اللامي، ومنصور البلوي، وأسعد عبد الكريم.

- غياب بعض الأسماء الشرفية التي كانت تسعى لتشكيل مجلس شرفي شاب، والتي طلبت أو كانت بصدد الطلب رسميا عقد اجتماع لأعضاء الشرف يثير علامات الاستفهام حول السبب الحقيقي في غيابها عن الاجتماع.

- التركيز والمطلب الحقيقي لإعادة التوسع والانتشار والقوة لمجلس شرف نادي الاتحاد هو الحرص على حضور الجيل الثاني من أبناء أعضاء الشرف الكبار.

 

 

نقلا عن صحيفة "الجزيرة" السعودية