EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2012

متفائلون

السعودية آلاء أديب

السعودية آلاء أديب

انطفأت ثورة الغضب عن خروج المنتخب من تصفيات كأس العالم 2014 في البرازيل بعد خسارة أستراليا المزعجة، وعاد اللاعبون إلى الركض (الحماسي) مع أنديتهم وكأن شيئًا لم يكن ولم ينكأ الجراح سوى سؤال الرياضية حسن معاذ عن توجيهات ريكارد له بين شوطي أستراليا والسعودية بعدم التقدم فأجاب على عجالة: إنه سمع ذلك

  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2012

متفائلون

(آلاء أديب ) انطفأت ثورة الغضب عن خروج المنتخب من تصفيات كأس العالم 2014 في البرازيل بعد خسارة أستراليا المزعجة، وعاد اللاعبون إلى الركض (الحماسي) مع أنديتهم وكأن شيئًا لم يكن ولم ينكأ الجراح سوى سؤال الرياضية حسن معاذ عن توجيهات ريكارد له بين شوطي أستراليا والسعودية بعدم التقدم فأجاب على عجالة: إنه سمع ذلك.. وكأن الأمر يعني شخصًا آخر ومن هنا ننطلق إلى حتمية التركيز والتطبيق الأمثل لتعليمات المدربين وخصوصًا إذا ما كان الأمر واجبًا وطنيًا وفي ظني أن مثل هذا الأمر كان من المفترض أن لا يمر مرور الكرام فكل المنتخبات العالمية يوثق جهازها الإداري التعليمات بالصوت والصورة ليكون موعد (الصندوق الأسود) من أجل المحاسبة والاستفادة ولكي يكون الأمر درسًا للجميع.. أما أن يمر الأمر سهلا فتلك المصيبة العظمى.. عاد اللاعبون إلى أنديتهم ورأينا قتالية جمة افتقدناها منذ الدقيقة سبعين أمام أستراليا ليبدأ آنذاك مسلسل المأساة القارية.. نعم دعينا هنا في "المدينة" على التعقل والهدوء ولكن لا يجب أن تطوى هذه الصفحة دون تمحيص وقراءة كل السطور وتحديدًا ما بين السطور.. ولن ندع الإفرازات التي ابتكرها المسحل وجملة المسكنات التي أطلقها من مستشفى أمراض السرطان دون علاج ناجع لحقيقة ما يحدث مع المنتخبات السعودية ولا سيما الأول منها.. نعم نقف جنبًا إلى جنب مع دعم نجومنا ومنتخباتنا للمعوقين وللمستشفيات ولكل المواقف الإنسانية ولكننا نحتاج لمن يدعم معوقات تطورنا الكروي، وقد كست الابتسامات حضور تلك الأمسية والمؤتمر الصحفي وكأن شيئًا لم يكن.. عاد لاعبونا للركض مجددًا ولا زلنا نعيش خيبة الأمل وفي النفس جرح لن يندمل قبل وقت طويل.. وربما سيرًا على أنها الحياة بحلوها ومرها ولكن استمرار المرار (خطيئة) فهل من يحلل هذه الخطيئة وأسبابها أم أننا سننام على وسادة الوهم إلى أن تصحو ديكة الفجر ونعود إلى حيث انتهينا.. وبالتأكيد لا أنظر لرياضتنا وكرتنا تحديدًا بمنظار أسود قاتم يملؤه الشؤم؛ لأنني أحب التفاؤل والمتفائلين ولعل ابتسامات لاعبينا ومن قبلهم المسحل تقول هكذا.. هذا رأيي والله أعلم.

نقلاً من صحيفة المدينة السعودية