EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

مباراة ببطولة

عدنان جستنية

عدنان جستنية

الكاتب يتحدث عن المنافسة القوية على لقب دوري زين

  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

مباراة ببطولة

(عدنان جستنية)  تعودنا في المواسم الماضية أن يكون التنافس على بطولة الدوري (حصريا) بين الاتحاد والهلال منذ أن اشتدت روح المنافسة بين الناديين قبل ما يقارب (7) مواسم وبالتالي أي مباراة تجمع بين الفريقين في الدور الأول أو الثاني كانت بمثابة بطولة مبكرة وذلك بسبب تقارب النقاط بينهما وتفوق أحدهما على الآخر قد يكون عاملا مؤثرا بحسم اللقب لصالحه في نهاية الدوري، وهذا ما كان يحدث ويثمر متعة وإثارة تترقبها الجماهير الرياضية عامة مدعمة بـ(زفة) إعلامية تتناغم مع قيمة فنية وما يزخر به الفريقان من (نجوم) محليين وأجانب وتشوق وانتظار لموعد نزولهم لأرض الملعب وصافرة حكم لتعلن لمن منهما ستقرع الطبول.

مواجهة هذا المساء في ظل خروج الفريقين من دائرة المنافسة على الصدارة ولعبة (المطاردة) لا أظن أنها ستكون في إطار (تقليدي) بعيدة كل البعد عن مشاهدة (فنون) كرة القدم تؤدي (برودة) أجوائها التنافسية الى غياب اللمحات الفنية وهز الشباك وضعف الحضور الجماهيري ومعلق يغوص في (نوم) عميق يجعل المتفرج يعيش حالة من (الملل) ويترحم على زمن (كانت أيام) إنما أرى غير ذلك تماما حيث يوجد من المغريات والمحفزات التي أكاد أجزم أنه سيكون لها (مفعولها) المؤثر على مجريات هذا اللقاء و(أهداف) مشتركة وإن اختلفت في نوعيتها عند كل طرف يسعى بشتى الطرق إلى بلوغها من خلال (فوز) ثمين هو بمثابة (جسر) يعتلي عليه ليقوده إلى (بطولة) ولهذا لست مع من يقول إنها مباراة (عادية) وخالية من (المشهيات) التي تتواجد عادة في مواجهة (الكلاسيكو) الاتحاد والهلال.ـ اسمحوا لي أن أطوف بخيالكم الواسع في جولة (تحليلية) ليس لها علاقة بتحليل الزملاء الأعزاء المحللين بالقناة السعودية الرياضية لتعيشوا معي من خلال قراءتكم لهذه السطور أجواء كروية (تثبت) لكم أهمية مباراة تعني للاتحاد (بطولة) ولشقيقه الهلال تعد بمثابة (بطولتين) في آن واحد ذلك أن فوز الفريق الاتحادي سيكون له (حافزا) معنويا قويا جدا لخروج النادي إدارة وجهازين إداري وفني ولاعبين من (أزمة) إخفاقات الى انتصار مهم يشعل قناديل (الفرح) في قلوب محبي العميد يمنحهم (الأمل) نحو (نمور) عادت من جديد لسابق عهدها في تقديم مستويات تعني عزمها وإصرارها على دخول (أغلى) بطولات الموسم ورغبة ملحة للمنافسة على حصد لقب كأس (أبو متعب) بينما النقاط الثلاث إن حصل عليها (الأزرق) فهي تفتح أبواب (الخوف) عند منافسين (جدد) يخشون أنه يلعب معهم لعبة (السلحفاة والأرنب) ليأتي في الجولة الأخيرة ويفوز بسباق الدوري، خاصة إن تجاوز اليوم الاتحاد فسوف يكون هذا العبور حافزا (مشجعا) لبلوغ أمل الصدارة.

ـ تصوروا معي فوز الاتحاد في مباراة منحته الضوء (الأخضر) للمنافسة على كأس الملك ومن ثم تحقيق البطولة وكانت الهزيمة لدى الطرف الآخر (حرمانه) من المنافسة على بطولة الدوري ماذا سيخلد (التاريخ) في سجلاته بعد مرور الأيام والسنين وأجيال تذكر بعضها البعض بقولها تتذكرون حينما فاز الاتحاد وهو في (أضعف) حالاته وكان سببا في إبعاد الهلال عن بطولة الدوري في حين لو حدث العكس سوف تسمع أصواتا تقول الله على مباراة (تبكي) خسرها العميد على أرضه وبين جماهيره (حرمته) من المنافسة على بطولة الملك لأول مرة منذ أكثر من (15) عاما يغيب عن هذه البطولة والسبب (هلال) زاد من جراح الاتحاديين في موسم (أسود).

ـ الآن وبعد هذا التحليل ألا تتفقون معي أن فوز أحد الفريقين في مواجهة هذا اليوم بمثابة بطولة إذن انتظروا (موعد) اللقاء مثلي وأجواء ساخنة وممتعة بإذن الله وتوفيقه على أنني أتوقعها هلالية (3ـ1) والله أعلم.

منقول من الرياضية السعودية