EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2012

ما علينا

sport article

أعود لكم أعزائي قراء الاقتصادية بعد إجازة دامت قرابة الشهرين أراها طويلة، وقد يتمنى البعض أن تكون مفتوحة، ما علينا.

  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2012

ما علينا

أعود لكم أعزائي قراء الاقتصادية بعد إجازة دامت قرابة الشهرين أراها طويلة، وقد يتمنى البعض أن تكون مفتوحة، ما علينا.

الفترة إياها تخللتها أحداث متسارعة ومواضيع متنوعة تحتاج كل منها لمقال، لكن المساحة لا تسمح ويبدو أن الإجازة تمت في وقت جيد، لأن اللياقة ضعفت، يمكن هرمنا، فلا يمكن متابعة كل ذلك في نفس (بفتح النون والفاء) واحد، فهذه انتخابات بدأت ولم تنته أحداثها، وبحكم أني رجعي لا أجيد هذه اللعبة، وقد لا أكون مؤمنا بها لإيماني بديمقراطية الشورى لا الانتخابات، وقفت مذهولا غير مصدق لا لشروطها ولا لإجراءاتها فحسب، بل وحتى بعض نتائجها فهي بحق غير جاهزة كما يظن البعض، بل هي مفصلة لدى خياط ماهر، والدليل أن نتائجها السابقة واللاحقة شبه معروفة سلفا وهذه قمة الشفافية! ما علينا.

يكفي أن تعرف عزيزي القارئ وعلى ذمة برنامج المنصة، أن منصب الرئيس يتطلب مواصفات لا تتوفر إلا بأقل من عشرة أشخاص في بلد عدد أنديته 153 فضلا عن هيئات وجهات أخرى مهتمة بالرياضة وبكرة القدم تحديدا، ولك أن تتصور وأكرر وفق رجا لله السلمي ورفاقه في المنصة، إنه لا يحق للمختص عبد العزيز الدوسري أو الطموح عبد العزيز العفالق التفكير بتكرار تجاربهما الناجحة، وأزيد حتى خالد بن عبد الله، وعبد الله بن مساعد لا يحق لهما الترشح، أيعقل ذلك؟

ثم قضية حكام علا صوتهم في أكثر من منبر ومنافسة كبار احتدمت فوصلت حد الخصومة بين مختصين كنا نظنهم على قلب رجل واحد، لكن الوضع ازداد تأزما فامتد بكل جدارة للمرؤوسين فأصبح طرف يتهم وآخر يدافع، لا بأس أن نختلف في توجهاتنا لصناديق الاقتراع، لكن الخوف أن يمتد لساحات الملاعب حين يرفض المساعد رفع الراية نكاية بحكم الساحة الذي خالفه في ساحة الانتخابات، قد يقول البعض: هذا غير معقول وأقول: ممكن، فما ظهر في الإعلام من بعض الحكام وهم في قمة هدوئهم سيكون أكثر وهم في قمة انفعالهم، ما علينا.

ولن أبتعد عن قضية تراشق ملأ الفضاء ضجيجا منذ الموسم الماضي، وكنا نقول: احتدام منافسة على بطولة غابت طويلا عن فريقين عريقين إلا أنها زادت وبلغت مستوى لم أجد عبارة لطيفة يمكن استحضارها، فهل لدى الأهلي والشباب الوقت لمزيد من هذا التراشق، وهل يعجز رئيسان مثل فهد بن خالد وخالد البلطان عن احتواء الوضع المتأزم؟ أثق في قدرتهما بشرط أن تكون الرغبة جادة من الطرفين.

هطرشة

- يقول لي صديق من الكويت له تجربة في الانتخابات، صناديق الاقتراع تبارك لأصحاب العلاقات أكثر من ذوي الكفاءات.

- لمصلحة كرة القدم السعودية أتمنى أن يكون لقائد المنتخب ورئيس الأهلي السابق المختص، والأستاذ الجامعي الحالي عبد الرزاق أبو داود منصب قيادي يكفل له القرار، لأنه صاحبه.

- إيلتون جوزيه لعب مع أكثر من فريق محليا وخليجيا فهل حقق النجاح كما ناله مع الفتح؟ لماذا لا يكون السر في فتحي الجبال الذي نجح في توظيفه واستثمر قدراته.

- كل الأمنيات بوصول ثلاث فرق سعودية لنصف النهائي الآسيوي.

- أتمنى بقاء كومبواريه أطول فترة ممكنة بغض النظر عن نتيجة الأربعاء.

- يبقى الفريدي لاعبا موهوبا سواء جدد مع الهلال أو رحل.

خاتمة : من أقوال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إذا أراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل".

نقلا عن جريدة الاقتصادية بتاريخ 1-10-2012