EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2012

ما ذنب رئيس النصر؟!

فياض الشمري

ربما لم يمر على النصر طوال تاريخه رئيس قدم من الدعم والجهد وتحمل الانكسارات والانتقادات الحادة وهتافات الجماهير ونقد الإعلام ضده مثل الأمير فيصل بن تركي الذي حاول منذ استلام رئاسة النادي أن يعيده إلى الواجهة

  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2012

ما ذنب رئيس النصر؟!

(فياض الشمري) ربما لم يمر على النصر طوال تاريخه رئيس قدم من الدعم والجهد وتحمل الانكسارات والانتقادات الحادة وهتافات الجماهير ونقد الإعلام ضده مثل الأمير فيصل بن تركي الذي حاول منذ استلام رئاسة النادي أن يعيده إلى الواجهة باعتماد التعاقدات المحلية والخارجية والأجهزة التدريبية، وفتح الأبواب أمام أعضاء الشرف وتمكين اللاعبين القدامى والإعلاميين ومحبي النادي من القرب من الإدارة، ولكن البعض خذله بعدما منحهم الثقة، بل إن هناك من خرج عبر الإعلام ووصفه بأوصاف غير لائقة، والبعض حمَّله فوق طاقته بعد خسارة كأس خادم الحرمين الشريفين الجمعة الماضية أمام الأهلي وكأنه الحارس والدفاع والوسط والهجوم والمدرب دون مراعاة للظروف المحيطة بالنادي، وهي ظروف لا يمكن التصدي لها بين يوم وليلة.

وكان يُفترَض، بدلاً من النقد الحاد ضده، أن يشكره عشاق النصر على ما قدمه من دعم مالي كبير ربما تجاوز 200 مليون ريال، في وقت لم يقدم كثير من المنتقدين قيمة معسكر لليلة واحدة. والغريب أن من يطالب باستقالة الرئيس وإدارته هم الذين أغدقوا عليه الإشادة في مرات مضت وآخرها بعد التأهل أمام الفتح لنهائي كأس الملك، بمعنى أن نقدهم أو إشادتهم لم يكونا لنتاج عمل لفترة طويلة وتقييم منطقي ودراسة متأنية لجميع الظروف السلبية والإيجابية، بل لنتيجة مباراة واحدة؛ إن فاز الفريق رفعوه إلى عنان السماء، وإن خسر اعتبروا الإدارة فاشلة، وهناك من يستغل عثرات الفريق لتصفية الحسابات والوقوف مع معسكر ضد الآخر. أما من ينتقد الصفقات المحلية فهم الذين احتفَوا وأشادوا بها ويدافعون عنها عندما تخطئ؛ لذلك من مصلحة النصر أن تستمر إدارة فيصل بن تركي؛ فهي الآن تعرَّفت كل صغيرة وكبيرة داخل النصر، وأدركت ما تريده جماهير النادي، عدا كونها عرفت من يقف معها ومن يتحد ضدها. والمطالبة بابتعادها خطأ كبير سيدفع ثمنه الفريق!.

للكلام بقية

* ما الجديد عندما نتحدث عن الأهلي البطل والنادي "الراقي"؟ هل في انتصاره غرابة وتفوقه خروج عن المألوف، وبطولاته ابتعاد عن التقليد الأهلاوي المعروف؟! محافظته على اللقب الكبير ممثلاً بكأس خادم الحرمين أمر طبيعي، كيف لا وهو الذي عوّد جماهيره على أن تنبض عروقها بالفرح ومعايشة الحياة الجميلة مع أهم البطولات.

* ربما أسوأ موسم في التعليق هو الموسم الذي أُسدل الستار عنه يوم الجمعة الماضي، والأمل كبير بالرجل الإعلامي والرياضي الأمير تركي بن سلطان أن يعيد إلى التعليق هيبته بالبحث وانتقاء الخامات الشابة التي تخدم هذا المجال فترات طويلة. ويكفي أن تجارب غير السعوديين لم تضف جديدًا إلى التعليق، بل تحولت إلى معسكر ضد الآخر. والدليل ما شهدته الفترة الماضية!.

* من يحاول اللعب والإساءة على وتيرة بعض الألقاب التي لا تؤخر ولا تقدم هم أناس يعانون النقص ويحتاجون إلى جلسات علاجية حتى يتخلصوا من حالات التعصب والاكتئاب؛ عسى أن يعودوا إلى وضعهم الطبيعي!.

* ما يحدث حاليًّا من اتهامات بين بعض اللجان نأمل ألا يكون الهدف منه هو أن يردد الشارع الرياضي عبارة: (بحل يا الاتحاد المستقيل).

* في عهد اتحاد احمد عيد، اتُّخذت قرارات تاريخية؛ أبرزها إبعاد أسماء سيطرت على اللجان في مرات مضت ثم إقرار كأس السوبر، وهذا مؤشر إيجابي يدعونا إلى التفاؤل.

------

نقلاً عن صحيفة "الرياض" السعودية، اليوم الإثنين الموافق 21 مايو/أيار 2012.