EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2012

ليه.. لا .. يا مرزوقي

فايق حناوي

فايق حناوي

يعتبر الدكتور خالد مرزوقي أكثر رئيس مثل للجماهير الاتحادية خسارة كبيرة بخروجه المبكر من رئاسة النادي، وبعد مرور عام واحد فقط من أصل أربعة أعوام كان من المفروض أن تستمر فيها إدارته المنتخبة حتى تظهر نتائج خططها وإستراتيجياتها.

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2012

ليه.. لا .. يا مرزوقي

(فايق حناوي) يعتبر الدكتور خالد مرزوقي أكثر رئيس مثل للجماهير الاتحادية خسارة كبيرة بخروجه المبكر من رئاسة النادي، وبعد مرور عام واحد فقط من أصل أربعة أعوام كان من المفروض أن تستمر فيها إدارته المنتخبة حتى تظهر نتائج خططها وإستراتيجياتها.

حسرة الاتحاديين لم تولد من فراغ، بل اعتمدت على قدرة إدارية، وأسلوب عمل مؤسساتي انتهجته إدارة المرزوقي، وبدأت نتائجه تظهر في نهاية الموسم عندما أحرز الفريق بطولة كأس الأبطال، وعمّت الفرحة قلوب كل الاتحاديين.

 الآن وعلى طريقة في الليلة الظلماء يُفتقد البدر، وبعد فراغ وتخبط إداري يهدد مسيرة العميد، ويؤثر على استقراره اتفقت كل الأطياف الاتحادية من شرفيين وجماهير وإعلاميين على ضرورة عودة جراح القلوب لتولّي المهمة، وبتكليف عاجل لعام واحد، تدعو خلاله إدارة المرزوقي المكلفة إلى عقد جمعية عمومية لانتخاب إدارة جديدة.

 ولأن المرزوقي -وكما أعرف- اتحاديٌّ صميم، وعاشقٌ لهذا الكيان من الطراز الأول، فلا أتخيّل أنه يرفض تلبية نداء الواجب، ويمتنع عن مد يد العون لناديه، وهو في أمس الحاجة إلى وجوده في هذه المرحلة الحرجة، ومن غير المقبول أيضًا تعذّره بوجود إدارة تدير النادي حاليًّا، وهو يعلم قبل غيره موقف الجماهير الاتحادية من هذه الإدارة، وبالذات من نائب الرئيس الذي كلّف بأداء المهمة، وتسلّم الرئاسة بعد استقالة ابن داخل.

 يدرك الدكتور تمامًا أن الظروف حاليًّا مهيأة ومساعدة بعد أن تلاشت أو اختفت كل المسببات التي أجبرته على الاستقالة في فترة رئاسته السابقة، فقد تغيّرت الصورة التي تكونت في ذهن الجماهير الاتحادية، والتي ستتكفل فيما لو وافق الدكتور على التكليف، بتوفير الحماية لإدارته من كل معاول النقد الهدّام، والتجريح الشخصي.

 وحتى يضمن المرزوقي النجاح -بعد توفيق الله- عليه أن يشكل إدارته بعناية فائقة، ويتجنب اختيار أشخاص لا يجدون القبول عند الجمهور والإعلام الاتحادي.

 وبدوري فإني على قناعة كاملة بقدرة المرزوقي على الوصول بالعميد إلى بر الأمان حتى في ظل الأزمة المالية الحالية. فالدكتور يملك قدرة هائلة على مواءمة المصروفات مع مداخيل النادي المادية الحالية، يُضاف لها مساهمة الداعمين المحبين.

فواصل اتحادية:

‏1)‏ حتى لا يخسر الاتحاديون جهود سامر المحضر، عليهم أن يدققوا بكل حرص فيما يتعلق بقضية حسني عبد ربه، وذلك على خلفية مواقف سابقة للاعبين مصريين احترفوا في أنديتنا، فلا يعقل أن يتم التشكيك في وقفات سامر، وسلامة نيته في خدمة الكيان الاتحادي.

‏2)‏ لا يوجد أي تفسير مقنع لتخلّف خمسة من عناصر الفريق الاتحادي المؤثرين عن المعسكر الإعدادي الخارجي! هل هو الاستهتار بسمعة ومصلحة النادي، الذي له كل الفضل ‏-بعد الله سبحانه وتعالى- فيما وصل إليه هؤلاء؟! ‏

‏3)‏ ضيق فترة التسجيل الحالية هل ستدفع القائمين على الفريق الاتحادي لأن يتعاقدوا مع أجانب «سكّة» وأي كلام؟! الصحيح الاستعانة بأبناء النادي، وتوفير الملايين لما هو أهم.

‏4)‏ السؤال الواضح والصريح: هل يعود العضو الداعم فيما لو تسلم المرزوقي الرئاسة.؟

نقلاً عن صحيفة المدينة السعودية