EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2012

ليلة الأهلي ونجومه

علي الزهراني

الليلة ليلة حسم وليلة تتويج وليلة لقب فمن يا ترى يكون العريس في ليلة العروس؟ - الأهلي والشباب وصلا معا حد النهاية لكن هذه النهاية لا بد وأن تعلن البطل كما هي كذلك لابد وأن تعلن هوية البطولة.

  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2012

ليلة الأهلي ونجومه

(علي الزهراني) الليلة ليلة حسم وليلة تتويج وليلة لقب فمن يا ترى يكون العريس في ليلة العروس؟ - الأهلي والشباب وصلا معا حد النهاية لكن هذه النهاية لا بد وأن تعلن البطل كما هي كذلك لابد وأن تعلن هوية البطولة.

- فنيا لن أنتقص من الليث فالليث فريق كبير تميز وتصدر لكنني في شأن الأهلي والأهلي تحديدا أجد الفرصة قد حانت بالنسبة له من أجل أن يكسر ويفتت عثرات تلك السنوات التي حاول فيها تحقيق الدوري لكنه لم ينجح ليس نتيجة ضعف في مواهبه وإنما نتيجة ذاك الحظ العاثر الذي مارس مع سفير الوطن دور الخصم والند والمنافس.

- الليلة ليلة عروس البحر مغايرة عن كل الليالي كيف لا ونحن فيها نترقب نزال المتعة والإثارة والتحدي بين فريقين أثبتا بكل الأدلة والشواهد والبراهين بأنهما الأفضل الأفضل من حيث المستويات والأفضل من حيث النتائج.

- هنا وطالما أن الحديث عن النزال الأخير في دوري زين للمحترفين فلا بد من الإشارة تصريحا وتلميحا إلى أن التوقعات المسبقة صعبة بل صعبة جدا فالأهلي يحتاج الفوز والشباب في مقابل خيار الأهلي يحتاج التعادل وبالتالي فنحن ما بين مهمة لها عدة خيارات وبالتالي لا نعلم هل يكسب صاحب الفرصتين ويطير باللقب أم أن صاحب الفرصة الوحيدة سيكون قادرا على إثبات تواجده لينهي اللقاء ويمنح شارع التحلية هذه المرة فرصة للفرح والابتهاج ؟

- سؤال عريض أما الذي يتجاوز السؤال المطروح عن لقاء نتيجته في علم الغيب فيبقى معنيا بنجوم الأهلي ذلك أن هذا الجيل جيل تيسير الجاسم وكامل المر والمسيليم ومن معهما في قائمة ياروليم إن استطاع أن يكسب فهو بذلك سيمنح ذاته فرصة دخول التاريخ من أوسع أبوابه ليس لأنه نجح في هزيمة الشباب بل لأنه نجح في استعادة لقب كبير غاب لسنوات عديدة وعاد من بوابة إبداعاتهم.

- كل هذه المتناقضات التي تأتي في سياق نزال المصير والتحدي هي مجتمعة من ترغم الرياضيين بكافة مشاربهم على متابعة ما سيحدث هذا المساء على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة كون المتابعة باتت مطلب وضرورة الجميع لا سيما أولئك العاشقين للرقي.

- قوة الأهلي في وسطه وهجومه ومدرجاته أما قوة الشباب فلا تزال تكمن في دفاعاته وما بين قوة الوسط والهجوم والدفاع أكرر القول بأننا موعودون بنزال كبير وشيق.

- جمهور الأهلي يمثل اللاعب النجم المؤثر وصانع النصر في أي لقاء. هذا الجمهور متى ما حضر وساند ودعم فريقه فمن الممكن أن يصل حيث غايته وغاية الأهلي ولاعبيه هو اللقب ولا شيء غير اللقب يروي عطش تلك السنوات الطويلة التي ترقبناها وانتظرناها فحان الوقت لنسيانها بمقولة ( الدوري أهلاوي).

- ختاما إن أراد الأهلي اللقب فعليه أن يحترم قوة خصمه وينازله بهدوء ذلك أن هدوء الأهلاويين داخل الميدان هو من سيجلب لهم ما يتطلعون إليه وسلامتكم.

نقلاً عن صحيفة الرياضية السعودية