EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

لنبدأ بقوة

sport article

sport article

سيد أسيا في عامي 2004 و2005 يقص شريط أحزانه في دوري أبطال أسيا لكرة القدم اليوم

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

لنبدأ بقوة

(آلاء أديب) سيد أسيا في عامي 2004 و2005 يقص شريط أحزانه في دوري أبطال أسيا لكرة القدم اليوم، وهو يلتقي باختاكور الأوزبكي على أرضه، لكن دون جماهيره، وهو الغضب (البائتوعلى جماهير الاتحاد أن تدفع الثمن كعقوبة مفروضة عليه من لجنة المسابقات في الاتحاد القاري.. وينتظر الجمهور الاتحادي (من خلف الشاشات) مسح الصورة (المرتبكة) محليًّا، وليعاود التنفس من جديد من أوكسجين القارة، كيف لا وهو من ساس زعامتها لمرتين، ووصل إلى النهائي عام 2009.

وظني كبير أن يكون الاتحاد كما عهده الأوزبكيون قبل غيرهم، وآخرها أمام ذات الفريق برباعية بين جماهيره في أوزبكستان.

وبالتأكيد أمام كانيدا فرصة كبيرة لإثبات جدارة قيادته للفريق الاتحادي، باعتبار أنه يظهر في المعترك الآسيوي بذات النهج الذي تحتاجه هذه المناسبات من رباطة جأش، وقدرة على التعاطي الأمثل مع مجرياتها.. وكذا الحال للرباعي الأجنبي حسني عبدربه، والمغربي محمد فوزي، وأندوما، وعبد الله عمر، بعد أن منحت الظروف المدرب فرصة التعرف على الفريق ولاعبيه عبر معسكر (جبل عليولن يكون الفريق تحت أي ضغوط وهو يلعب لأول مرة في تاريخه بلا جماهيره، رغم أنه في (المعقلومن المنطق أن يكون بدء المسير قويًا حتى يسترد الفريق أنفاسه بشكل تام.

الاتحاد مكتمل، ولا عذر للاعبيه، والتعامل مع دوري أبطال أسيا يحتاج إلى طريقة مغايرة للاستحقاقات المحلية، وفي الفريق ما فيه من اللاعبين أصحاب الخبرة، ولا مجال للانتكاسات (مجددًاولابد أن تعي إدارة الاتحاد الحالية أن نتائج هذه التصفيات ستكون الفيصل في بقائها على الأقل إلى نهاية الموسم، فلم يعد للاتحاديين ما يخسرونه، وأي تعثر قد يُحيل الرماد إلى نار تأكل الأخضر واليابس، وبالتالي أمام اللاعبين فرصة مصالحة الجماهير (من وراء الشاشات) ليعودوا سندًا للفريق في مقبل اللقاءات، بما يعني أن جماهير الاتحاد على وجه الخصوص لن تقبل بغير الفوز على الأوزبكي، والجماهير السعودية اشتاقت لعميد أسيا أن يكون حاضرًا اليوم.

 

نقلا عن صحيفة "المدينة" السعودية